-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمام سخط أسترالي عارم

لاعبو منتخب السعودية يُحرجون نظام الملك سلمان بن عبد العزيز

الشروق أونلاين
  • 14201
  • 0
https://www.youtube.com/watchIEj0dwpcHBc

أثار لاعبو منتخب السعودية، الخميس، سخط الشارع الكروي الأسترالي في مباراة جمعت منتخبَي البلدَين، لِحساب الجولة الثامنة من تصفيات مونديال روسيا 2018 عن منطقة آسيا.

وأُجريت هذه المباراة بِمدينة أديلاييد الأسترالية، تحت إدارة حكم الساحة رافشان إيرماتوف من أوزباكستان. وانتهت بِخسارة منتخب السعودية بِنتيجة (2-3).

وطالب اتحاد الكرة الأسترالي – بِالتنسيق مع حكم المباراة – بِالوقوف “دقيقة صمت” قبيل انطلاق المباراة، ترحّما على ضحايا التفجيرات الدموية للعاصمة البريطانية لندن، السبت الماضي. والتي أسفرت عن مقتل 8 أشخاص بينهم أستراليَين إثنَين.

وامتثل لاعبو منتخب أستراليا لِما طُلب منهم، غير أن زملاءهم من الفريق السعودي – داخل الملعب وفي دكة البدلاء – بدوا غير مكترثين (يتحرّكون، يمشون، كل لاعب ينظر إلى جهة مختلفة عن الآخر، القيام بِتحمية العضلات…)، في إشارة إلى رفضهم الوقوف “دقيقة صمت” لِأسباب دينية. كما تُبيّنه الصورة المدرجة أعلاه وشريط الفيديو المُرفق أدناه.

واشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (الفيسبوك وتويتر) مساء الخميس، ووجّه أنصار الكرة في أستراليا انتقادات لاذعة إلى لاعبي منتخب السعودية والجهاز الفني، بِسبب عدم احترامهم لِمشاعر أسر الضحايا.

وقالت الصحافة الأسترالية وأيضا البريطانية إن سلوك لاعبي والجهاز الفني لِمنتخب السعودية ينمّ عن قلّة احترام، كما تطرّقت الصحافة العالمية إلى هذه الحادثة وذهبت في نفس الإتّجاه.

ويكون زملاء المدافع والقائد أسامة هوساوي قد أحرجوا سلطات بلادهم، خاصة وأن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود لا يملّ من الصياح فوق كل الأسطح بِأن بلاده تُحارب الإرهاب وتمويله، ثم أن الحادثة الأمنية وقعت في لندن، والجميع يعلم كيف تتعامل بريطانيا مع مستعمراتها السابقة وأيضا السعودية – البلد العربي الأنجلوسكسوني – التي لم تتعرّض للإحتلال الأوروبي.

وتتفنّن السلطات السعودية – خاصة هذه الأيّام بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الشرق الأوسط – في إبراز مدى حزمها في تجفيف منابع الإرهاب، ولكن تصرّف لاعبي منتخب “الأخضر” سينظر إليه الغرب على أنه عدم تصديق للروايات العالمية المطروحة بِشأن هذه الأحداث الدموية. فهل “يُزقزق” النظام السعودي في وادٍ، ويُغرّد لاعبو منتخب هذا البلد الخليجي – حتى لا يُقال  الشعب السعودي – في وادٍ آخر؟

للإشارة، فإن عددًا ليس بالقليل من السعوديين لجأوا إلى الشبكة العنكبوتية هذه الأيّام للتعبير عن شجبهم للتطاحن العربي- العربي، وعدم تصديقهم لِما يقوله الإعلام التابع أو الموالي للنظام السعودي، لاسيما الثقيل منه (الفضائيات).

 


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!