منوعات
عامٌ من الأزمة في غزة.. عام من الإغاثة:

لايف للإغاثة والتنمية.. التطبيق العملي للمعاني الإنسانية وقيم الأمانة

الشروق أونلاين
  • 236
  • 0

عامٌ مضى في غزة بما حمله من المعاناة والألم لأهلها، ورافقه التضامن والدعم من جميع أبناء العالم العربي وأهل الغرب الشرفاء؛ مما وضع على عاتق المؤسسات الإغاثية دورا أكبر لتخطى الصعاب والعوائق، والتطبيق العملي للمعاني الصادقة لمفهوم الإنسانية، وايصال التبرعات والمساعدات على أكمل وجه.

فحين ينفطر القلب حزناً ويعجز اللسان عن التعبير؛ أمامك مساران، إما اليأس والاستسلام، أو استيفاء سقف الممكن بالسعي والعمل. لذلك لم تدخر “لايف” جهداً إلا بذلته، ولا باباً إلا طرقته، ولا معبراً إلا اجتازته، ولا درباً إلا قطعته، فهو عامٌ من السعي الحثيث، لم يدخروا فيه جهداً، إيماناً منهم بجدوى السعي وبث الأمل من عمق الشدة.

“لايف” .. 20 عاماً من الإغاثة بغزة

تأسست “لايف” للإغاثة والتنمية منذ 31 عاماً في الولايات المتحدة الأميركية لتعمل في 55 دولة من خلال 14 مكتب حول العالم، وفي فلسطين بدأ نشاطها الإغاثي عام 2004.

وقد عملت “لايف” على إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح في مصر، ومعبر كرم أبو سالم ومعبر إيريز من الأردن، هذا إلى جانب مكتبها في الضفة الغربية الذي ساهم في توفير ما قد يفسد انتقاله عبر المعابر من الأطعمة وغيرها.

مشروعات تنفيذية على الأرض في أرقام!

وخلال هذا العام الذي مر على غزة قامت “لايف” بتوفير 29,058 وجبة طازجة، 4,774 سلة طعام جاهز لاتحتاجإلىطهو تكفيالأسرة لمدة شهر كامل، كما أعدت الخبز لـ3,000 أسرة في الفترة التي توقفت فيها المخابز عن العمل، وقامت بتوفير الطحين عبر أكثر من قافلة والتي غطت احتياج 359,000 فرد.

هذا إلى جانب السلال الغذائية والتي تحتوي على جميع الاحتياجات الأساسية لـ 249,165 فرد،وتوصيل لحوم الأضاحي المعلبة لـ 50,000 فرد، وقامت بتوزيع زجاجات المياه لـ 7,200 أسرة نازحة، بالإضافة إلى توفير 11,650,000لتر من المياه النقية الصالحة للشرب، والعمل على إعادة تشغيل مضخات المياه والآبار التي كانت قد توقفت، حيث غطت احتياج أكثر من 500,000 فرد.

ولمواجهة مشكلات الجهاز الهضمي وسوء التغذية والتي عانى منها الأطفال وكبار السن، ورغم غلاء الأسعار عملت على توزيع احتياج 31,500 شخص من الخضروات الطازجة المتنوعة.

الإمدادات الطبية.. قوافل على مر العام

كما تعاونت “لايف” مع المؤسسات الشريكة لإيصال 15 قافلة على فترات مختلفة محملةبكافة المستلزمات الطبية ولوازم المستشفيات لتغطي احتياج 3 مستشفيات رئيسية في القطاع خلال العام،تضمنت الإمدادات مستلزمات العمليات الجراحية، والأدوية والمضادات الحيوية، موادالتخدير وبعض الأجهزة الطبية، ومواد الإغاثة التي تحتاجها حالات الطوارئ وأسرة المرضى والكراسي المتحركة والعكاكيز وغيرها من المستلزمات والإسعافات الأولية.

كما اهتمت المؤسسة بتوفير منتجات التعقيم والعناية الشخصية ولوازم الفتيات لـ 46,410 شخص.

حماية من حر الصيف وبرد الشتاء.. خيامPVC واقية!

كما عملت “لايف” على مشروع ” مخيمات لايف النظامية”، والذي تكون من 5 مخيمات تم بنائهافي وسط وجنوب القطاع، وقد أٌسست فيها خيام قوية قامت بتصنيعها بمواصفات خاصة في تركيا وفقاً للمعايير المطلوبة، وبها وفرت الإيواء لـ7,000 شخص من خلال خيام مصنعة من مادة PVC والتي كانت سهلة الفك والتركيب لتناسب النزوح المتكرر، ومضادة للنار للمحافظة على أرواح المدنيين خاصة النساء والأطفال، وقد تضمنت كل خيمة مستلزماتها من الفرش والأغطية وغيرها، واحتوت على شباك وباب للحفاظ على خصوصية النساء والفتيات، بالإضافة لصيدلية طبية، و23 دورة مياه.

دورات المياه وألواح الطاقة الشمسية

وخلال فصل الشتاء القارس الذي مر على أهل غزة في العراء والمطر، عمل فريق “لايف” على توفير 2,600 من الأغطية والبطاطين  السميكة لينعم النازحين في الشوارع وعلى أرضية المستشفيات بالنوم وبعض الدفء، والملابس الشتوية الثقيلة لـ 1525 فرد معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.

ومع انقطاع الكهرباء المستمر، ونفاذ الوقود وفرت المؤسسة الواح طاقة شمسية تخدم أكثر من 7,000 فرد.

ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية عملت على تكاتف جهود جميع العاملين بها خاصة مكاتبها والمؤسسات الشريكة في مصر والأردن وتركيا، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في هذه الدول، وكان وجودها بأوراق نظامية في هذه الدول منذ أعوام كثيرة دور في مرور شاحناتها من خلال المعابر.

قلوب رقيقة لا يليق بها إلا الحب

وإيماناً بوجوب تلبية احتياجات الأطفال الأبرياء ولتخفيف بعضاً من معاناة الفقد وويلات النزوح والخوف، فقد أقام فريق “لايف” في القطاع حفل العيد للأيتام والأطفال النازحين والذي شمل توزيع الهدايا والألعاب وأكياس الحلوى لـ 1,000 طفل، بالإضافة إلى مشروعات الدعم النفسي والخيام التعليمية لـ 133 طفل من مختلف الأعمار، وتوزيع الألعاب على 400 طفل مصاب في المستشفيات.

ولم تنس “لايف” احتياجات الرضع وحديثي الولادة فقامت بتوزيع طرود شملت 1,000طفل تحتوي على مستلزماتهم من الحليب والحفاظات ومواد النظافة الشخصية وغيرها.

لايف .. أمل يتجدد بعطاء يدوم

كان عاماً كاملاً من التكافل والسعي والعطاء، وهنيئاً لمن قرت عينه بالحصاد، فقد تواجدت “لايف” في قلب المناطق المنكوبة في فلسطين من جراء الصراع المستمر منذ عقود من الزمن وغيرها من الدول الفقيرة والمنكوبة،وقد كان لجهودها وشفافيتها وتنوع مجالات أنشطتها وتوسعها حول العالم وتواجدها الفوري في قلب الحدث واستعدادها المسبق والمخطط للإغاثة السريعة وقت حدوث الأزمة دوراً في حصولها على تقييم أربعة نجوم وبنسبة 100% منCharity Navigator.

مقالات ذات صلة