اقتصاد
الأرضية المعلوماتية لمركزية المخاطر لن تكون جاهزة‮ ‬

لا‮ “‬سامبول‮” ‬بالتقسيط ولا قروض قبل جانفي

الشروق أونلاين
  • 12774
  • 0
ح.م

بات في‮ ‬حكم المؤكد تأجل العمل بالقروض الاستهلاكية إلى ما بعد نهاية السنة الجارية بما في‮ ‬ذلك سيارة رونو سامبول الجزائرية،‮ ‬عكس ما تعهد وصرح به مختلف المسؤولين،‮ ‬وهذا نظرا لتأخر انجاز أرضية معلوماتية مشتركة بين البنوك الجزائرية المعنية بمشروع القرض الاستهلاكي‮ ‬أو ما‮ ‬يعرف بمركزية المخاطر،‮ ‬وهي‮ ‬الأرضية التي‮ ‬تهدف لكشف المتحايلين وأصحاب الملفات المتعددة لضمان عدم تجاوز نسبة القرض‮ ‬30‮ ‬بالمائة من الراتب وتجنب فرط المديونية للمواطنين‮.‬

وفي‮ ‬السياق ذكر مصدر من المركزية النقابية مشارك في‮ ‬أفواج العمل المكلفة بالقرض الاستهلاكي،‮ ‬أن هذا المشروع لن‮ ‬يكون عمليا قبل جانفي‮ ‬المقبل بسبب تأخر وزارة المالية في‮ ‬تنصيب الأرضية المعلوماتية للربط بين البنوك‮ “‬مركزية المخاطر‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى أن هذه الأرضية قاربت نسبة الإنجاز بها‮ ‬80‮ ‬بالمائة وبالتالي‮ ‬استكمالها وإجراء التجارب عليها لتصبح جاهزة لن‮ ‬يكون قبل نهاية السنة الجارية‮.‬

وبحسب مصدرنا،‮ ‬فإن هذه الأرضية تتيح إقامة شبكة ربط بين البنوك المعنية بالقرض الاستهلاكي‮ ‬والتي‮ ‬بواسطتها‮ ‬يتم التعرف على جميع أصحاب ملفات القروض الاستهلاكية،‮ ‬حتى لا تتعدى نسبة القرض‮ ‬30‮ ‬بالمائة من أجرة المعني،‮ ‬بغض النظر عن البنك الذي‮ ‬أودع فيه ملفه،‮ ‬حيث سيتم بصورة آلية كشف أي‮ ‬شخص‮ ‬يقوم بإيداع ملف القرض استهلاكي‮ ‬لدى أي‮ ‬بنك وتتعدى قيمته‮ ‬30‮ ‬بالمائة من أجرته‮.‬

وبالمقابل،‮ ‬سيفتح المشروع الباب أمام من هب ودب لتسويق منتجاته بعد أن تم إسقاط شرطة نسبة الاندماج وقائمة المؤسسات المؤهلة للعملية،‮ ‬وتم إدراج شرط واحد ووحيد وهو أن‮ ‬ينتج صاحب المؤسسة في‮ ‬الجزائرية وفق تأكيد ذات المصدر،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬أن المنتجات المستوردة‮ ‬100‮ ‬بالمائة ومركبة في‮ ‬الجزائر ستكون معنية بالقرض الاستهلاكي،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬أن عبارة صنع في‮ ‬الجزائر‮ “‬made in Algeria‮ ” ‬لن‮ ‬يكون لها معنى،‮ ‬موضحة أن العملية ستنطلق بهذه الصيغة على أمل سعي‮ ‬المؤسسات لاحقا إلى تحسين نسبة الاندماج في‮ ‬منتجاتها تدريجيا،‮ ‬وهو مادة‮ ‬يعتبر حسب تحذيرات الخبراء تشجيعا مباشرا للاستيراد في‮ ‬وقت تسعى فيه الحكومة جاهدة لكبح فاتورة الواردات‮.‬

مقالات ذات صلة