-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البرلمان اللبناني يلغي مادة قانونية أثارت جدلاً

لا إعفاء للمغتصب من العقوبة حتى لو تزوج بضحيته!

وكالات
  • 3618
  • 1
لا إعفاء للمغتصب من العقوبة حتى لو تزوج بضحيته!
ح.م

ألغى البرلمان اللبناني، الأربعاء 16 أوت 2017، مادة قانونية مثيرة للجدل تعفي المغتصب من العقوبة إذا تزوج ضحيته، وذلك بعد حملة مدنية ضدها، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي وناشطون.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام أن “مجلس النواب أقرَّ اقتراح القانون الرامي إلى إلغاء المادة 522 من قانون العقوبات”، مضيفةً: “يقضي الاقتراح بألا يُعفى المغتصب من العقوبة حتى في حال زواجه بالضحية”.

وتنص هذه المادة، في الفصل المتعلق بـ “الاعتداء على العرض” – وبينها جرائم الاغتصاب واغتصاب القاصرات وارتكاب “الفحشاء”، في إشارة إلى الاعتداءات الجنسية، والخطف بالقوة بقصد الزواج – على أنه “إذا عُقد زواج صحيح بين مرتكب إحدى هذه الجرائم.. والمعتدى عليها، أُوقفت الملاحقة. وإذا كان صدر الحكم بالقضية عُلّق تنفيذ العقاب الذي فُرض عليه”. 

وبعد قرار البرلمان، كتبت جمعية “أبعاد” التي تقود حملة داعمة لإلغاء المادة 522، على صفحتها بفيسبوك: “مبروك للنساء في لبنان. إنجاز اليوم هو انتصار لكرامة المرأة الإنسانية”.

ولا إحصاءات دقيقة بشأن زيجات الضحايا بمغتصبيهم في لبنان، لكن هذه الممارسات موجودة خصوصاً بالمناطق الريفية.

وفي تقرير أصدرته في ديسمبر، اعتبرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” أن المادة المذكورة تسمح “باعتداء ثانٍ على ضحية الاغتصاب باسم (الشرف) عبر تزويجها مغتصبها”.

ويأتي قرار البرلمان اللبناني بعد أسبوعين على إلغاء مجلس النواب الأردني مادةً تنص على الأمر ذاته في قانون العقوبات الأردني.

وفي جويلية الماضي، قام البرلمان التونسي بالأمر ذاته في إطار مشروع قانون لمكافحة العنف ضد المرأة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • صالح ناصر

    ماهذا الخبل الهبل عند بني عربون، يبو أنهم صاروا أجهل وأغبيى وأحمق الناس على كوكب الأرض، فهل يعقل أن يسمح لمجرم مغتصب بأن يتزوج ضحيته" هل يسمح لمحرم يهودي اغتصب أرض فلسطين أن نكتبها على إسمه ونقول له لأ،ك اغتصبتها خذها الآن؟ ماها العبط والتهليل إرحمونا، المجرم يجب أن ينال حزاؤه، والضحية تعالج وتعوض لتنسى ما اقترف في حقها وحق كرامتها وشرفها وإنسانيتها.