الجزائر
اللاعب الدولي السابق عبد العزيز قشير:

“لا بد أن نصبر على غوركوف”

الشروق أونلاين
  • 4614
  • 11
ح م
اللاعب الدولي السابق عبد العزيز قشير

شارك المايسترو عبد العزيز قشير في التربص الذي أجراه الخضر عام 1996 في مسقط ولعب ضد منتخب سلطنة عمان وقد تحدث إلينا عن تلك الفترة إضافة إلى رأيه فيما يحدث حاليا لكرتنا في هذه الرحلة بين السين والجيم:

قبل 19 سنة، كنت حاضرا في التربص الذي أقامه الخضر في مسقط، وشاركت في المباراة الثانية ضد المنتخب العماني، فهل ما زالت ذاكراك تحتفظ بأشياء من تلك الفترة؟

مع تقدمي في السن، أعتقد أن ذاكرتي قد ضعفت (يضحك)… أتذكر ذلك التربص وأكثر من ذلك لا أزال أحتفظ بصوره، فقد أجرينا تربصا بمسقط لتحضير خرجتنا إلى نيروبي ضد المنتخب الكيني، ولعبنا مبارتين ضد المنتخب العماني وقد كان تربصا ناجحا ومفيدا

لكن عن أي نجاح تتحدث والخضر عجزوا عن تجاوز حاجز الدور التمهيدي للمونديال أمام كينيا؟

أعترف أن المنتخب الكيني وقتها كان متواضعا جدا وكان بإمكاننا هزمه بقواعده حيث كنا السباقين إلى التهديف لكننا عجزنا عن إنهاء المباراة بنفس الريتم بسبب الرطوبة والحرارة. وهو ما مكن المنتخب المحلي من إحراز 3 أهداف كاملة. وفي مباراة العودة كان كل شيء يسير على ما يرام وكنا قادرين على الفوز بهدفين والتأهل لكن حدث ما حدث ليلة المباراة

ماذا حدث وضح؟

بعد خسارتنا ذهابا 3 ـ 1 كان لزاما علينا الفوز بهدفين نظيفين على الأقل للتأهل وكانت هذه المأمورية في متناولنا قياسا بقوتنا من جهة وتواضع الخصم من جهة أخرى. وبالفعل حضرنا جيدا وأنهينا تحضيراتنا بإجراء مباراة تطبيقية ضبط فيها الناخب الوطني التشكيلة وكنت وقتها سأدخل أساسيا لكن كما سمعت وقتها فقد تدخلت جهات عليا وتم ضبط التشكيلة على مقاسهم وطبعا كنت أنا الضحية رفقة زميلي لونيسي ووقتها كان تغيير التشكيلة قد أحرج كثيرا المدرب فرقاني وأحدث زوبعة في صفوف اللاعبين فافتقدنا التركيز ما جعلنا نكتفي بفوز صغير بهدف يتيم. وما زاد الأمور تعقيدا هو أن زملائي خرجوا من المباراة بعد تضييع دزيري لضربة الجزاء التي اصطدمت بالقائم

بغض النظر عن الماضي، منتخبنا سيلعب اليوم ضد منتخب عمانماذا تقول عن هذه المواجهة؟

المواجهات الودية دوما تكون مفيدة لكن بشرط أن نحاول في كل مرة اللعب مع منتخبات أو أندية أقوى لتطوير مستوانا وأعتقد أننا سنجني فوائد جمة من اللعب ضد منتخبات خليجية كقطر وعمان

وما هي الانطباعات التي خرجت بها بعد المباراة الأولى أمام قطر؟

صراحة لم أشاهد المباراةلأني سئمت كرة القدم فحتى كلاسيكو الأرض الذي أقام لأجله المستحدثون الكرويون الدنيا ولم يقعدوها لم أشاهده

لكن بعد الخسارة تعالت الأصوات ضد المدرب غوركوف، فهناك من يطالب بتنحيته وهناك من يدعو إلى الصبر عليه؟

من جهتي، فأنا ضد تعيين مدرب أجنبي من الأساس، وهذا غوركوف لو نصبر عليه على أن يمنحنا منتخبا قويا بعد فترة معينة فلا بأس أما أن نضحك على أنفسنا ونصبر من أجل أن نصبر فهذه عادة قديمة وأكل عليها الدهر وشرب لأننا منذ 1982 وهم يطالبوننا بالصبر ولا شيء تحقق بل بالعكس الأمور تزداد تعفينا

هل من توضيح؟

منتخبنا اليوم يفتقد الهوية لأننا نعتمد على منتوج لم نساهم في وضع لبنته الأولى ولو أن هؤلاء المغتربين الذين نلهث وراءهم يقررون مقاطعة الخضر سنعجز عن تكوين منتخب وطني. ولهذا، يجب إعادة رسم استراتيجية واضحة المعالم وأن نعود إلى التكوين على مستوى الأندية لأن قوة المنتخب من قوة البطولة وما دامت بطولتنا لا تحمل من الاحتراف سوى الاسم فاقرأ على كرتنا السلام.

مقالات ذات صلة