لا ترحيل بالعاصمة إلا بعد منتصف جويلية المقبل
ترهن جاهزية السكنات وكذا التهيئة الخارجية للأحياء الجديدة المرحلة الثانية من عملية إعادة الإسكان الـ22 التي باشرتها مصالح ولاية الجزائر قبيل الشهر الكريم بعد القضاء على آخر أكبر حي قصديري وهو حي الحميز.
وحسب مصدر موثوق، أكد لـ”الشروق” أن المراحل المتبقية من عملية الترحيل الـ22 وهي المرحلة الثانية والثالثة معلقة بمدى جاهزية السكنات وربطها بمختلف الشبكات كالكهرباء والغاز وكذا التهيئة الخارجية للأحياء وكذا الطرقات، بالإضافة إلى توفر الأحياء على مجمعات تربوية، خصوصا بعد ما أوكلت مهمة إنجازها إلى دواوين الترقية والتسيير العقاري الثلاثة، حسين داي، الدار البيضاء، بئر مراد ريس، والمشاريع الكبرى تحصل عليها ديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي وكذا توفرهم على محلات وملحقة بلدية وقاعات علاج.
وحسب المتحدث الذي أورد الخبر لـ”الشروق”، فإن والي العاصمة سيجتمع رفقة إطارات السكن منتصف شهر جويلية لتقييم حصيلة جاهزية السكنات ومدى توفر الولاية على أحياء باستطاعتها استقبال العائلات المرحلة، خصوصا بعد القضاء على ظاهرة الأحياء المراقد، أي تلك التي لا تتوفر على مدارس وثانويات ومحلات.
كما سيتم الفصل أثناء الاجتماع وفي حال تقدمت المشاريع السكنية التي تسير أشغالها على قدم وساق، خصوصا بعد تعليمة الوالي القاضية بضرورة استكمالها قبل الآجال المسطرة أو سحب المشروع من الشركة المقاولاتية، وفي حالة كانت نسبة المشاريع متقدمة ستبرمج الولاية بعد منتصف جويلية، المرحلة الثانية والثالثة في نفس الوقت للاستعداد للعملية الـ23 التي أعلن عليها الوالي من قبل، أما إذا كانت وفي حالة عدم جاهزيتها ستؤجل المراحل إلى غاية شهر سبتمبر وبذلك تتأجل العملية الـ23، والتي تعتبر من أكبر عمليات إعادة الإسكان، حيث من المنتظر ترحيل أكثر من 6 آلاف عائلة تقطن ببقايا الأحياء القصديرية مع تسليم مفاتيح السكنات التساهمية المتبقية.