لا تقلقوا.. لا زيادة في سعر الخبز والفرينة المختلطة هي الحل
استبعد، قلفاط يوسف رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين في تصريح لـ”الشروق”، أمس، على هامش فعاليات الصالون الوطني للخبز والحلويات بوهران، الرفع من سعر الخبز في الوقت الراهن.
واعتبر قلفاط رفع ثمن الخبز، مجرد إشاعات يتم تداولها، موضحا أنّ سعر الخبز في الجزائر غير مدّعم بالشكل الحقيقي، على اعتبار أن الكثير من المقادير والمكوّنات التي تدخل في صناعة هذه المادّة الأساسية غير مدعّمة من طرف الدولة باستثناء الدعم المخصصة لمّادة الفرينة المقدر بألفين دينار للقنطار الواحد، الأمر الذي دفع بالمتحدث إلى مطالبة الدولة بمنحهم تدعيم حقيقي لمادة الخبز، مشيرا إلى أن الاتحادية الوطنية للخبّازين قامت في وقت سابق بإرسال ملّف شامل يحمل مجموعة من الاقتراحات إلى وزارة التجارة في عهد الوزير بن بادة، أين حوّلت تلك الاقتراحات إلى الوزارة الأولى لعرضها على مجلس الوزراء لمناقشتها والمصادقة عليها بعد ترحيب من وزارة التجارة.
.. إلاّ أنه لحدّ الساعة لم تظهر أي نتائج ملموسة لتلك الاقتراحات المرفوعة التي تمحورت في عدد من النقاط على غرار مطالبتهم من الدولة بتخصيص دعم خاص لمادة الفرينة الموجة للخبازين من خلال خفض سعر القنطار الواحد لهذه المادة إلى 1500دينار، ورفع الدّعم عن مادة الفرينة التي لا تذهب لصناعة الخبز.
وتحدث قلفاط عن اقتراح الاتحادية بإنتاج نوعين من الفرينة، نوع موجه لصناعة الخبز وهو النوع أو ما يسمى بالفرينة المختلطة الممزوجة أي نسبة 30 بالمائة قمح صلب و70 بالمائة قمح ليّن، حيث اعتبر أنّ هذا النوع له قيمة غذائية مفيدة، وأفضل من الخبز المصنوع فقط من القمح اللّين، ناهيك عن الفائدة الاقتصادية للدولة من ذلك من خلال خفض كمية الفرينة المستوردة بنسبة 30 بالمائة على اعتبار أن هذه النسبة تعوضها مادة السميد (القمح الصلب) المنتج محليا؛ وهو ما يمكن أن يدخل في سياسة الدولة نحو التقشف، خاصة وأنّ الإحصائيات التي يتم تداولها تشير إلى نسبة استيراد الجزائر القمح اللّين بلغت السنة الماضية 60 مليون طن وهي نسبة كبيرة جدا.