الجزائر
رئيس مخبر الأنفلونزا بمعهد باستور لـ "الشروق":

لا تقلقوا.. فيروس “أش1 أن1” ليس أنفلونزا خنازير

الشروق أونلاين
  • 3407
  • 4
ح. م

أثار خبر وفاة شخص في 49 من عمره بالمركز الاستشفائي بسطيف، وتأكيد مديرية الصحة والسكان للولاية إصابة المتوفّى بفيروس “أش1 أن1″، حالة هلع وسط الشارع الجزائري، خاصة أن الغموض رافق انتشار الأنفلونزا الموسمية الحادة بالجزائر التي تسببت في وفاة 13 شخصا أغلبهم من كبار السن والنساء الحوامل، في ظل تضارب آراء المختصين في ماهية هذا الفيروس وخطورته.

في الموضوع أكد رئيس مخبر الأنفلونزا بمعهد باستور بالعاصمة، فوزي درار، لـالشروقأمس، بأن وفاة المواطن في سطيف لا تستدعي الهلع، لأنه سبق للمختصين في الصحة أن تحدثوا عن وجود أنفلونزا موسميّة حادة تسببت في وفاة حاملي الأمراض المزمنة والمعانين من ضعف المناعة، في حالة عدم اتخاذ الإجراءات العلاجيّة في وقتها.

وعن خوف المواطنين من فيروسأش1 أن1″ واعتباره فيروس أنفلونزا الخنازير القاتل، أوضح درار: “أش 1 أن1 ليس أنفلونزا الخنازير وإنما  يُعتبر واحدا من فيروسات الأنفلونزا المنتشرة، وما تعرفه الجزائر حاليا هو أنفلونزا موسمية حادة تستلزم تقدم المصاب إلى أقرب مركز استشفائي لأخذ العلاج المناسب، خاصة إذا كان المرض مصحوبا بارتفاع حرارة الجسم وإرهاق وآلام في العضلات وسعال وصداع“.

وأكد درّار أن الأنفلونزا في الجزائر مستمرة إلى غاية نهاية شهر مارس، وضروري جدا أخذ اللقاح لأن حملة التلقيح لا تزال مستمرة. وأوضح: “لو سجلت الجزائر حالة أنفلونزا خنازير واحدة، لكانت منظمة الصحة العالمية دقت ناقوس الخطر وتحدثت عن الجزائر، لأن الفيروس سريع الانتشار ومن الصعب إخفاؤه كما يتوهّم البعض“.

بدوره طمأن بركاني بقاط رئيس عمادة الأطباء الجزائريين المواطنين، فحسبه “الفيروسات حتى ولو كانت من الصنف نفسه لكن خطورتها تتفاوت، فـ “اش1  ان1″ هو صنف من أنفلونزا الخنازير لكنه ليس بالخطورة نفسها التي ظهر عليها في 2009، فهذا الفيروس تتناقص خطورته كل عام، إلى أن أصبح أنفلونزا عادية يتم تجنبها باللقاح في وقته.. كما ساعدت البرودة الشديدة لشهر جانفي المنصرم في انتشار الفيروس”. وأرجع بقاط أسباب تخوف الجزائريين لنقص ثقافتهم بالأمراض، فالأنفلونزا تقتل في الجزائر سنويا بين 2000  و3000 شخص.

مقالات ذات صلة