لا تقليص في “كوطة” معتمري الجزائر.. و15 يوما فقط لعمرة رمضان
تراجعت السلطات السعودية عن تقليص كوطة الجزائر من تأشيرات العمرة لشهر رمضان المبارك للعام الجاري، وعوّضت الإجراء بتخفيض عدد الأيام إلى 15 يوما لكل معتمر، على أن تدفع الوكالات السياحية المكلفة بتنظيم موسم العمرة، الغرامة المالية المستحقة عن كل معتمر متخلف تابع لها، في حال ما إذا تجاوز عدد الأيام 15 يوما.
أفاد الشيخ بربارة، المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، بأنه لن يكون هناك أي تقليص لحصة الجزائر من تأشيرات العمرة خلال شهر رمضان المعظم، وقال أن آخر الأخبار التي وصلته عن القنصل العام في جدة، تقول بأن السلطات السعودية اتخذت قرارا سيمكّن كل الراغبين في آداء مناسك العمرة من القيام بها، من خلال توزيع عدد أيام شهر رمضان على المعتمرين ومنح كل معتمر 15 يوما كأقصى حد.
وأكد بربارة في اتصال مع “الشروق” أنه وفي حال تجاوز هذه المدة ستتعرض الوكالات السياحية المنظمة لرحلات المعتمرين لعقوبات مالية وتغريمها عن كل حاج متخلف، واعتبر بربارة التنسيق بين الوكالات السياحية والمتعاملين السعوديين، وكذا الخطوط الجوية الجزائرية والسعودية الحل الأنسب لتفادي أية عقوبات، ودعا بالمناسبة الوكالات إلى تنظيم أمورها مع المعتمرين والمتعاملين وشركات الخطوط الجوية في تحديد تواريخ الرحلات بما يحول دون الوقوع في مشكل التأخير.
وبخصوص تأجير العمارات من قبل بعض الوكالات لأيام تزيد عن 15 يوما، حمّل بربارة ممثلي الوكالات المسؤولية، وقال أنه بإمكانها تسوية وضعيتها بالاتصال مع المتعاملين الذين اعتمدتهم، مفيدا بأن الإجراء سيمس كل الدول وليس الجزائر فقط، وبالتالي فإن الجزائر مجبرة وكغيرها على التعامل مع هذه التدابير التي تقرر العمل بها إلى حين إتمام الأشغال التي تمس توسيع صحن الطواف، وأوضح بأن السلطات السعودية اتخذت ترتيبات داخلية مع المتعاملين للحيلولة دون وقع مشاكل في الطواف، من خلال منح 15 يوما لكل معتمر، مما يمكن البقاع المقدسة من استقبال أكبر عدد ممكن من المعتمرين، ويبقى على الوكالات السياحية تنظيم أمورها وتقسيم الأيام على معتمريها.
وطرحت الوكالات السياحية مشكل استعادة أموالها من المتعاملين خصوصا ما تعلق بالأيام الإضافية التي أجّرت فيها الشقق للمعتمرين، حيث ستكون مجبرة على إعادة الأموال لأصحابها، وكانت قد تحدثت من قبل عن مشكل تقليص حصة الجزائر إلى 30 ألف تأشيرة فقط عوض 500 ألف على غرار كل سنة.