جواهر

لا تلفتي الأنظار إلى زوجك!

فاطمة. م
  • 10795
  • 2
ح.م

تقول إحدى السيدات: “كنت أحسد نفسي عليه.. زوج في منتهى الرجولة والقوة.. فيه كل الأوصاف المحببة إلى قلوب البشر، والتي تجعل أي أنثى تذوب في هواه وتتمنى قربه ووصاله..

فريد بطبعه.. يعاملني كالطفلة ولا يقف لي على زلة.. يلاعبني.. يمازحني.. يحنو عليّ ويشجّعني.. لم يكن زوجا فقط، بل حبيبا، أخا، أبا، وصديقا..

عشت معه سنتين كاملتين بلا مشاكل أو نزاعات، لأنه هادئ، متفهم، ويخاف الله.. وليلة واحدة معه تكفي للإحساس بمتعة الجنة.. لكن هذه السعادة التي عشتها بكل جوارحي بدأت تتلاشى تدريجيا بسبب ثرثرتي الزائدة!!

لا تتعجبوا من هذا لأن الثرثرة قلبت حياتي فأنا وبدل أن أكتم هذه النعمة فضحتها إلى درجة أن كل من أعرفهم أصبحوا على اطلاع واسع بتفاصيل مهمة عن حياتي.. وبعدما كنت أحسد نفسي عليه أصبح الناس يحسدونني، ولم أسلم من عيونهم، ومن محاولات العذارى لاستمالته..

هكذا جلبت لنفسي المتاعب، وفتحت مجالا للأحقاد والمنافسة على قلب رجل هو زوجي أنا.. أعترف بأني كنت غبية وساذجة، فالزوجة الفطنة لا تصف محاسن زوجها لغيرها ولا تكشف أسرار علاقتها به، لأن النتائج لن تكون أبدا في صالحها وقد تهدم بيتها بلسانها دون شعور منها..

لذلك أنصح كل سيدة تريد الحفاظ على سعادتها أن تتعلم الصمت والكتمان، وأن تكتفي بقول “الحمد لله على كل حال” عندما يسألها أحد عن أي شيء يخصّ شريك حياتها، فو الله أن كل ذي نعمة محسود، ولا أظن أنّ هناك نعمة أعظم من “زوج صالح”.

مقالات ذات صلة