الجزائر
الرئيس المدير العامّ لمجمّع "سونلغاز" مراد عجال لـ"الشروق":

لا زيادات في التسعيرة ولا انقطاعات للكهرباء

عبد السلام سكية
  • 5774
  • 0
الشروق
صحفي الشروق رفقة مدير سونلغاز

يفصّل الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز مراد عجال، في هذا الحوار مع “الشروق”، في الهيكلة الجديدة التي تمت والتي توصف بـ”التاريخية” ويعرّج المسؤول الأول عن سونلغاز على المشاريع التي تقوم بها الشركة خاصة التصدير.

ويؤكد عجال ألّا انقطاع للتيار الكهربائي هذه الصائفة، كما يتحدث عن ديون الشركة، والخسائر التي لحقتها جراء الاعتداءات التي تطال منشآتها.

نستهل لقاءنا هذا بالحديث عن العملية التي تعدّ تاريخية في مسار سونلغاز والخاصة بتقليص عدد الفروع وإدماجها في شركات مختصة، هل تضعنا في صلب هذه العملية؟

أجرت سونلغاز عملية إعادة هيكلة شاملة للمجمّع، تهدف أساسا إلى ترشيد النفقات والتحكّم في مجمل التكاليف.

كما ساهمت هذه العملية في العثور على مختلف الكفاءات في مجال ممارسة مختلف المهن ورفعها وتجميع الموارد الحيوية، إذ أن هذه العملية من شأنها استحداث هيئات أكثر فعالية ونجاعة قادرة على ضمان التنمية الاقتصادية على المدى المتوسط والطويل.

وفي نفس السياق، تقرّر إعادة هيكلة الشركة القابضة سونلغاز، لتمكينها من ممارسة مهامها ودورها كمشرف عملياتي أكثر فعالية، وذلك بتكريس مبدأ العودة إلى التركيز على مهنها القاعدية الأساسية.

هذا الإجراء الذي تمّ الشروع فيه منذ جانفي 2022، سمح بتقليص عدد الشركات التابعة لمجمّع سونلغاز، بشكل معتبر، والتي انتقلت عبر عملية الامتصاص والاندماج من 26 شركة في 31 ديسمبر 2021 إلى14، تحوز سونلغاز على رأس مالها بنسبة 100 بالمئة.

يتكون مجمع سونلغاز اليوم من 14 شركة فرعية تمتلك الشركة القابضة سونلغاز 100% من أسهمها، و12 أخرى عن طريق الشراكة تعمل في مجالي الكهرباء والغاز.

ومن أهم النشاطات الرئيسية للمجمع: إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، نقل وتوزيع الغاز عن طريق الأنابيب، البحث، التكوين والخدمات؛ الهندسة والبناء في مجال الكهرباء والغاز؛ تصنيع وصيانة الأجهزة والمعدات.

عرفت الجزائر مؤخرا احتضان حدث رياضي كبير وهو الألعاب المتوسطية التي اعتُرف لها بالنجاح الكامل على كل المستويات، ما دور المجمع فيما تحقق؟

من أجل التسيير الحسن لهذا الحدث، جندت سونلغاز 923 عامل بما في ذلك 472 منهم للتدخلات و451 لضمان استمرارية الخدمة، وشكلنا 167 فريق بالنسبة للتدخلات مع 472 عميل، وأما لضمان حسن سير المداومة، فقد تم تعيين 271 فريق بمعية 451 إطار.

بالنسبة لشركات المناولة، فقد تم احتجاز 50 شركة مع 150 عميل مجهز بـ78 مرْكبة.

ماذا عن اللقاءات الميدانية مع الولاة عبر التراب الوطني التي تقومون بها رفقة طاقمكم؟

سلسلة اللقاءات مع ولاة الجمهورية فرصة لتقييم مدى تقدّم المشاريع الطاقوية على المستوى المحلي والوقوف على العوائق التي تعطّل وتيرة التنمية المحلية في هذه الولايات، إذ أن الهدف الأساسي هو التقرب أكثر من المواطن، بإحصاء انشغالاته منذ ربطه بالطاقة وتزويده ضمن معايير الاستمرارية والجودة ثم العمل على التحسين المتواصل لمختلف الخدمات الموفرة.

على ذكركم الوقوف على مدى تنفيذ برنامج السيد رئيس الجمهورية والمتعلق بربط المشاريع بالطاقة، هل لنا أن نطلع أكثر على ربط المناطق المعزولة؟

بلغ عدد المشاريع المنجزة إلى غاية 30 جوان 2022، 2570 مشروع كهرباء و383 2 مشروع غاز، ما يعادل ربط 60369 منشأة كهربائية و239169 غازية.

وسيبلغ العدد الإجمالي للمشاريع المتوقع إنجازها مع نهاية العام 3201 مشروع كهرباء و2383 مشروع غاز، ما سيعادل ربط 103817 منشأة كهربائية و299925 منشأة غازية، وستبلغ التكلفة الإجمالية لهذا البرنامج 8144 مليار سنتيم.

ونعتزم الاستمرار على هذه الوتيرة إلى نهاية عام 2023 ليبلغ عدد المشاريع المتوقع إنجازها 4222 مشروع كهرباء و3633 مشروع غاز، ما يعادل 95 812 ربطا بالكهرباء و318245 ربط بالغاز.

والجدير بالذكر أن التكلفة الإجمالية المتوقعة بالنسبة لهذه المشاريع ستبلغ قيمة

9415  مليار سنتيم.

ماذا عن المستثمرات الفلاحية والفلاحين؟

تنفيذا لتعليمات السلطات العليا للبلاد، تبنّت سونلغاز برنامجا خاصا لربط المستثمرات الفلاحية في إطار دفع عجلة التنمية الفلاحية وتدعيم الإنتاج الفلاحي الوطني.

ونظرا للأهمية البالغة التي تكتسيها هذه العملية، بلغ عدد المستثمرات الفلاحية التي تم ربطها 20233 مستثمرة من إجمالي محفظة 45878 مستثمرة، أي بنسبة إنجاز 44٪، فيما توجد حاليا 21341 مستثمرة فلاحية في طور الإنجاز.

وما هي حصيلة المجمع على صعيد تفعيل المناطق الصناعية ومناطق النشاطات؟

يعدّ مخطط الانتعاش الاقتصادي الذي تبنته الدولة بما في ذلك ربط المناطق الصناعية من أولويات برنامج سونلغاز.

وفي هذا الإطار، تم دراسة 41 ملفا من أصل 48 طلبا لربط المناطق الصناعية وبالتالي تزويد 3470 زبون بالطاقتين، ما يعادل نسبة 85٪، من مجمل الملفات المودعة، حيث تتوقع هذه الدراسات إنجاز:  بالنسبة للكهرباء أكثر من 2601 كم من شبكة النقل مع 67 محطة توزيع و1494 كم من شبكة توزيع وهذا ضمن غلاف مالي مقدر بـ19202 مليار سنتيم.

مع العلم أنه من بين المناطق الصناعية التي تمت دراستها قمنا بربط 9 مناطق صناعية بالكهرباء (سيدي خطاب بولاية غليزان، تاما زورة بولاية عين تموشنت، عين وسارة بولاية الجلفة، واد البردي بولاية البويرة، مشتة فاطمة ورأس الواد بولاية برج بوعريريج، ذراع الحاجة بولاية المسيلة، أولاد صابر بولاية سطيف وعين ياقوت بولاية باتنة(.

بالنسبة للغاز فيتوقع إنجاز أكثر من 414 كم من شبكة النقل مع 49 محطة ضغط الغاز و678 كم من شبكة توزيع وهذا بغلاف مالي مقدر بـ2608 مليار سنتيم.

والجدير بالذكر أنه من ضمن المناطق الصناعية التي تمت دراستها قمنا بربط 03 مناطق صناعية بالغاز الطبيعي (سيدي خطاب- واد البردي– تما زورة.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن المناطق المتبقية لم تكتمل دراساتها بعد لعدم استكمال الملفات التقنية وبالأخص إحصاء الاحتياجات الطاقوية غير المتوفرة.

سونلغاز كانت ولا تزال حلقة مهمة في تنفيذ مشاريع السكن بكل أصنافها، فهل لكم أن تضعونا في الصورة بخصوص ربط هذه السكنات بالكهرباء والغاز ومدى تقدمها؟

في إطار التسليم المبرمج بمناسبة 5 جويلية 2022، تم ربط مجمل الوحدات السكنية المخطط لها من قبل وزارة الإسكان بشكل كامل بالطاقتين، أي 78919 وحدة سكنية للغاز و78675 وحدة سكنية للكهرباء.

بالنسبة للمساكن المصنفة كأولوية من قبل وزارة الإسكان، تم ربط 41473 مسكن بالطاقة الغازية و44319 مسكن بالطاقة الكهربائية.

ماذا عن التأمين الطاقوي للجزائر من جهة التزويد بالكهرباء والغاز ونحن في عز الصيف؟

قصد ضمان صائفة دون انقطاعات وضعت سونلغاز خطة عمل لتفادي أي خلل في تزويد المواطنين بالكهرباء إذ أن المبادرة وضعت تحت شعار “من أجل صيف هادئ” ومن أهم التدابير التي تم اتخاذها:

وضع حيز الخدمة 04 محطات مصدر ذات التوتر العالي HTB /HTA

–       وضع حيز الخدمة 14 كابينة متنقلة

–       إنجاز 07 تدعيمات لتقوية محطات التوتر المرتفع  HTB /HTA

–       تركيب بطاريتين اثنتين 02 للتكثيف

–       إنجاز 628 محول كهربائي على مدى و39 1.595 كلم.

إلى جانب هذه الإنجازات، وضعت سونلغاز برنامجا هاما لصيانة المنشآت والشبكات بحسب أصنافها على مستوى الوطن.

يتساءل قطاع واسع من المواطنين، عما إذا كانت سونلغاز سترفع تسعيرة استهلاك الكهرباء والغاز، فهل هناك توجُّه إلى رفع التسعيرة إلى المجمع؟

حاليا، أولويتنا هي تحسين الخدمة العمومية، قضية التسعيرة سابقة وليست في برنامجنا، من يحدّد التسعيرة هي الدولة مع سلطة ضبط الكهرباء والغاز.

كثيرا ما تتحدث سونلغاز عن مستحقاتها العالقة لدى الزبائن من خواص وهيئات عمومية، ما هو حجم هذه الديون؟

هذا الأمر مشكلة كبيرة، هنالك صعوبات مالية، الديون في 2018 بلغت 61 مليار دينار، يمكن أن تقول إنه معدل مقبول، لكن مع جائحة كورونا كانت تعليمات من الدولة بعدم قطع التيار الكهربائي ونحن طبقنا التعليمة ووقفنا إلى جانب المواطن وحصل تراكم في الديون وصل 214 مليار دينار، الرقم تضاعف 4 مرات، اليوم هنالك عمليات تسهيلية لدفع الفواتير المتأخرة على حساب المواطن، ممكن بعد سنتين نصل إلى حدود 60 مليار دينار كديون.

من هذا المنبر ندعو الزبائن لدفع الديون وفق التسهيلات المقدمة لهم، من اجل المساهمة في مداخيل الشركة التي تصب في عمليات استباقية لتحسين الخدمة.

ما هي مساهمة الطاقات المتجددة والبديلة وتفعيل الانتقال الطاقوي؟

تعتبر سونلغاز عنصرا فاعلا من الدرجة الأولى على الساحة الوطنية في مجال الطاقة، وتشارك بشكل فعال في مسألة التحول (الانتقال) الطاقوي من خلال وضع نموذج جديد للطاقة في الجزائر بما في ذلك تطوير الهيدروجين الأخضر وإدراج الطاقة النووية، وعملت في هذا الإطار على إنشاء العديد من الشركات أهمها:

– إنشاء شركة (سونلغاز- الطاقات المتجددة) التي عملت على إنجاز 21 محطة للطاقة الشمسية موزعة على التراب الوطني ومحطة طاقة الرياح بقدرة 354.3 ميغاواط كريت MWc

– المساهمة بـنسبة 45٪ في شركة نيو انرجي الجريا NEAL  التي أنجزت مشروع SPP1 (150 ميغاوات) يعمل ضمن نظام CSP مركز حراري شمسي.

– امتلاك 50٪ من أسهم الشركة الجزائرية للطاقة المتجددة “SHAEMS” التي تعمل على تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة (15000 ميغاواط بحلول عام 2035).

هذا ما سيمكننا من توفير الغاز الطبيعي على النحو التالي:

68555مليون متر مكعب (2022-2040) مع البرنامج الوطني للطاقة الحرارية (1000 ميغاوات/ سنة من 2024(.

16.4 مليار متر مكعب خلال الفترة من 2035 إلى 2040 بإدراج غاز ثنائي/ هيدروجين (30٪) اعتبارًا من عام 2035.

3مليارات متر مكعب خلال الفترة 2035 – 2040 مع إدماج الكهرباء النووية.

حدث وان لاحظنا وقوع العديد من عمليات تخريب وسرقة معدات الكهرباء والغاز عبر الوطن، كيف تتعاملون مع الظاهرة؟

رغم أخذ سونلغاز لتدابير عديدة للحد من هذه الآفة، إلا أننا نسجل تواصل الاعتداءات على شبكات الغاز والكهرباء مما يشكل خطرا على المواطنين والممتلكات، إذ تم إحصاء إلى نهاية جوان 2022 أكثر من 000 12 حالة تعد على شبكة توزيع الكهرباء والغاز عبر كامل التراب الوطني، ناهيك عن الخسائر المالية الكبيرة التي أصبحت تُثقل كاهل ميزانية الشركة وكذا التأثير على الخدمة العمومية من حيث الاستمرارية والنوعية، إذ سجلت خلال سنة2021 خسائر مالية قدرت بأزيد من 29 مليار دينار، أي أزيد من 2900 مليار سنتيم.

قصد الحد من هذه الآفة بادرت سونلغاز إلى اتخاذ الإجراءات التالية:

– انجاز الدراسات اللازمة من اجل إعادة تهيئة الشبكات.

-إجراء عمليات تحسيس للمواطنين والسلطات المحلية.

– إرسال إنذارات للمتسببين بالضرر وكذلك السلطات من اجل أخذ الإجراءات المعمول بها لتأهيل الشبكة وإزالة الخطر.

ما هو برنامج الشركة للمضي قدما نحو رقمنة سونلغاز في داخل المؤسسة وفيما يخص عصرنة خدماتها المقدمة للزبائن؟

تسعى سونلغاز إلى تحقيق الاستقلالية التكنولوجية والحفاظ على المعلومات الخاصة بزبائنها وجميع فروع المجمع.

تم إنشاء المديرية العامة للأنظمة المعلوماتية إلى جانب شركة الجزائر انفرمسيون تكنولوجي (ELIT)، التي تم دمجها في شركة سونلغاز خدمات، والتي تعتبر بمثابة الذراع التكنولوجي، تعمل على تسيير وتأمين هذا البنك المعلوماتي، بإمكانات بشرية ومادية كبيرة بهدف الوصول إلى تأسيس نظام معلوماتي خاص بسونلغاز وشامل لمختلف وظائفها (Entreprise Ressources Planning)

نعلم أن سونلغاز وضعت برامج مشجعة نحو المساهمة في تقليص نسبة البطالة بتشجيع الشباب لإنشاء مؤسسات ومقاولات في المهنة، ماذا عن هذا الملف؟

تجسيدا للسياسة التي انتهجتها السلطات العمومية، أطلقت الشركة خلال عامي 2021 و2022 مناقصة وطنية للتأهيل المسبق لجميع الشركات والحرفيين المتخصصين في مجالات إنجاز وإصلاحات شبكات توزيع الكهرباء والغاز، مع إعادة تأهيل مسبق للمؤسسات التي تكسب تأهيلات مسبقة مع سونلغاز- التوزيع، بالإضافة إلى المؤسسات التي تم إنشاؤها حديثا في إطار إنشاء الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتـة “ANADE”.

أفرزت هذه العملية إعدادَ قائمة واسعة مكّنت من تأهيل وإدماج 8664 مؤسسة جديدة من إجمالي 10190 مؤسسة.

هل هنالك برامج توظيف لدى المجمع حاليا؟

بدأنا الحديث عن عملية الهيكلية الجديدة، إعادة الهيكلة تتطلب تجميد التوظيف سنة أو سنتين، لإعادة النظر في الموارد البشرية، ومن الأولويات الحفاظ على مكتسبات العمال، وهذا وعدٌ قطعته لجميع منتسبي سونلغاز.

وعلى الصعيد الخارجي والإقليمي، هل لنا أن نعرف سياسة سونلغاز فيما يخص تصدير الكهرباء والخبرات إلى البلدان المجاورة وأخرى؟

الشركة قامت باستثمارات كبيرة بفضل الدولة الجزائرية، وبلغنا كمية إنتاج تفوق 24 الف ميغاواط، وسنة 2030 سنتخطى حاجز 30 ألف ميغاواط، يُستغل منها على مدار السنة تقريبا معدل لا يتجاوز 14 ألفا، وهذا الفائض ظرفي، وعندما ينطلق برنامج رئيس الجمهورية لإنعاش الصناعة ستحوّل قدرات الشركة لمواكبة النهضة الصناعية، وعليه نؤكد لجميع المستثمرين أن الشركة سترافقهم وتقف إلى جانبهم.

الآن هنالك تصديرٌ إلى تونس بشكل يومي في الذروة 500 ميغاواط وهي كمية جد معتبرة من دون تسجيل أيِّ انقطاع، وهنالك طموحٌ لنصدّر إلى دول أخرى كليبيا وايطاليا. فيما يخص ايطاليا، الحديث عن التصدير سابق لأوانه، وقبل ذلك يجب انجاز دراسة تخص إقامة كابل بحري طوله 240 كلم ولما نصادق على الدراسة، ننطلق في البحث عن جهات لتمويل المشروع، أما التصدير إلى ليبيا فليس بالمشكلة، ويمكن التصدير لهم عبر تونس، التي تجدد الخط الكهربائي الخاص بالتصدير.

وتعدّ سونلغاز عضوا فعالا في العديد من الجمعيات الدولية الناشطة في مجال الطاقة، إذ أنها تزخر بخبرة معتبرة ومعترف بها في العديد من المجالات تمكّنها من المشاركة تقنيا وعلميا في مجال مؤهلاتها ومعارفها على المستوى الإقليمي والقاري، نذكر على سبيل المثال:

-الإعداد والإشراف على مختلف الدراسات المتعلقة بتطوير الشبكات، الربط، تأهيل المعدات، إلخ…

-تشغيل وصيانة الشبكات ومحطات التوليد.

– تنفيذ برامج التكوين في مجال المهن القاعدية، المعدات، الغسل تحت الضغط، وما تعلق بها والإشراف عليها،

– إنجاز منشآت الخطوط والمحولات، وكذا محطات الإنتاج (التقليدية، والديزل، والمحطات الهجينة)، إلى جانب مجموعة متنوعة من المعدات (لوحات، عدادات، قواطع، إطارات، إلخ)، ومختلف الخدمات من (نقل استثنائي حسب الأحجام المنقولة، خدمات تكنولوجيا المعلوماتية…).
للعلم كذلك الشركة تقوم بتكوين إطارات في مجال الكهرباء والغاز تنتمي إلى 10 دول إفريقية.

مقالات ذات صلة