-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التربية عبد الحكيم بلعابد:

لا زيادة في أسعار الكتب المدرسية

نشيدة قوادري
  • 2289
  • 0
لا زيادة في أسعار الكتب المدرسية
أرشيف
عبد الحكيم بلعابد

أمر عبد الحكيم بلعابد وزير التربية الوطنية، مديريه الولائيين بضرورة برمجة زيارات ميدانية دورية للمؤسسات التربوية للوقوف على مجريات الدخول المدرسي المقبل ومعالجة النقائص والسهر على توفير الأساتذة، مع رفع تقارير يومية حول المشاكل المطروحة للعمل على معالجتها بصفة آنية. فيما شدد بأن الوزارة لن تتخلى عن بيع الكتاب المدرسي بالمدارس على اعتبارها المكان الطبيعي والأفضل لتسويق المناهج التربوية وتقريبها من التلاميذ. فيما أعلن استقبال قرابة 11 مليون تلميذ من بينهم أزيد من 625 ألف متمدرس جديد.

أوضح المسؤول الأول عن القطاع، خلال ترؤسه لندوة وطنية حضورية لمديري التربية الـ60، بثانوية الرياضيات بالقبة الجزائر، بأن التقديرات الأولية تشير إلى أن الجزائر تقترب من 11 مليون تلميذ وبالضبط 10977642 متمدرس موزعين عبر الأطوار التعليمية الثلاثة، إذ ستستقبل المدارس الابتدائية 625425 تلميذ جديد بأقسام السنة أولى، بزيادة تقدر بـ4.03 بالمائة، فيما أشار إلى أن 829529 أستاذ سيسهرون على تأطير 352175 فوجا تربويا موزعين على 28839 مؤسسة تربوية، من بينهم 119 ألف أستاذ في التعليم الثانوي و188 ألف أستاذ في الطور المتوسط. وبخصوص ملف الكتاب المدرسي، شدد وزير التربية الوطنية، على أن الوزارة قد اتخذت كل الإجراءات اللازمة لضمان وصوله إلى قرابة 11 مليون تلميذ، وعليه فإنها لم ولن تتخلى عن مهمتها المتمثلة في بيع الكتاب المدرسي عبر المؤسسات التربوية الموزعة وطنيا، من خلال فتح ما يصطلح عليه “بنقاط البيع”، على اعتبار أن المدرسة تعد المكان الأفضل والطبيعي لتسويق المناهج التربوية وتقريبها من المتمدرسين والتي ستعرض بنفس أسعار سنة 2021 من دون أي زيادة، فيما أعلن عن التحضير أيضا لتنظيم معارض لبيع الكتاب المدرسي عبر 58 ولاية “60 مديرية تربية”، بالإضافة إلى منح الاعتماد لـ478 مكتبة خاصة، وكذا توفير خدمة البيع الإلكتروني للكتاب ومع تمكين تلاميذ الطور الابتدائي من تحميل الكتب المدرسية للتخفيف من ثقل المحفظة، وذلك في إطار تدعيم العمل “بالكتاب الرقمي”.

ووجه الوزير بلعابد تعليمات لمديريه التنفيذيين، يحثهم على أهمية برمجة زيارات دورية للمؤسسات التربوية للتأكد من انطلاق الدراسة بشكل فعلي بالأقسام التربوية والوقوف على النقائص والعمل على معالجتها بصفة آنية، خاصة ما تعلق بتوفير الأساتذة، بالإضافة إلى رفع تقارير يومية حول جملة المشاكل التي قد تطرح ميدانيا، والتي تعد بمثابة مؤشر هام لمتابعة مجريات الدخول على كافة الأصعدة. فيما حث على أهمية تسيير الفترة الصيفية من خلال العمل على تمكين الموظفين من راحتهم السنوية والعمل في نفس الوقت على ضمان الخدمة على مدار الصائفة لضمان دخول مدرسي مستقر.

وأعلن الوزير عن تنصيب سبع ورشات سيشرف عليها مديرو التربية للولايات، وهي ورشة خاصة بالتنظيم التربوي “تشكيل الأفواج التربوية وضبط تعداد التلاميذ بناء على التقديرات الأولية المنبثقة عن النتائج المدرسية”، ورشة التأطير البيداغوجي والإداري “لضبط الشغور بدقة”، وورشة الهياكل والتجهيزات، الدعم المدرسي، المخلفات المالية، وزن المحفظة، الكتاب المدرسي، وورشة خاصة بشعبة فنون المستحدثة مؤخرا. على أن تكلل العملية بإنجاز تقارير دقيقة وموثقة ستكون بمثابة “خارطة طريق” لمديري التربية للولايات، يستندون إليها في تسيير وضعيات جديدة وصعبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!