الرأي
الحلقة الأخيرة في مسار التصفية

لا صلاةَ في الأقصى يوم العيد: منذ الفرنجة حتى بن غفير

لعلى بشطولة
  • 120
  • 0

في فجر العشرين من مارس ألفين وستة وعشرين، صلّت امرأةٌ مسلمة عجوز على رصيف القدس في يوم عيد الفطر. لم تكن وحدها في مهانتها ـ كانت معها ثمانمائة وتسعة وثلاثون سنة من التاريخ، وثلاثة مليارات مسلم على وجه الأرض، وسؤالٌ لم يعد يحتمل الصمت: هل نحن نشهد، في بطء وعلنية مُقززة، بداية تنفيذ مشروع الهيكل الثالث على أنقاض أولى القبلتين وثالث الحرمين؟ ما يلي ليس مقالة رأي. إنه ملفٌّ موثَّق ـ بالتواريخ والأسماء والأرقام والمخططات المعمارية والشهود ـ يطرح على الضمير الإنساني الحيّ سؤالاً لم يعد من المقبول تجنّبه.

«إن إعداد الهيكل لم يعد حلماً. إنه واقع يستطيع كل إنسان أن يُسهم فيه.»
— الحاخام يسرائيل ريشمان، مدير معهد الهيكل، القدس، 2016

«ما دام قدس الأقداس ليس تحت سيادتنا، فنحن لا نزال نعيش في المنفى.»
— الحاخام شلومو راعنان، أحد أبرز وجوه الحركة المشيحانية الإسرائيلية

رقمٌ يتّهم

ثمةَ صباحاتٌ لا تشبه ما قبلها ولا ما بعدها. صباح العشرين من مارس عام ألفين وستة وعشرين واحدٌ منها.

في فجر ذلك الجمعة — أول أيام عيد الفطر المبارك، التاج الذي يُكلَّل به شهر رمضان — توجّه آلاف المصلين المسلمين نحو أبواب مدينة القدس العتيقة لأداء صلاة العيد في رحاب المسجد الأقصى المبارك. فوجدوا صفوف الجنود الإسرائيليين، والحواجز الحديدية، والغاز المسيل للدموع في وجه كل من أصرّ على المضي.

أم خليل، اثنتان وستون سنة، من حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة، كانت قد أعدّت ملابس العيد لأحفادها ليلة البارحة، كما فعلت في كل عام منذ طفولتها، كما فعلت أمها من قبلها، وأم أمها من قبلها. مشت في عتمة الفجر تقود حفيديها — ابن السادسة وابن الثامنة — بيدها. عند باب العمود، أوقفها جندي وأبلغها بالعبرية أولاً ثم بالعربية: الطريق مغلق. فصلّت على الرصيف، ركبتاها على الأسفلت البارد، بينما ذرف الطفلان دموعهما — لا من الغاز، بل لأنهما لم يفهما لماذا أُغلق المسجد في يوم العيد.

هذا المشهد — الذي تكرّر بآلاف النسخ في أزقة المدينة العتيقة ذلك الصباح — يحمل من الدلالة التاريخية ما يفوق بمراحل كل ما يُقال عن إجراء أمني أو احتياط في زمن الحرب.

إذ لا سابقة لما جرى في فجر العشرين من مارس ألفين وستة وعشرين، إلا بالعودة إلى ما يزيد على ثمانمائة وثمانية وثلاثين عاماً وخمسة أشهر. أي بتقريب تحفظه ذاكرة التاريخ: ثمانمائة وتسعة وثلاثون عاماً.

آخر مرة حِيل فيها بين المسلمين وبين الصلاة في الأقصى يوم العيد كانت في عهد الفرنجة الصليبيين. وكان الذي أنهى تلك المحنة يُسمّى صلاح الدين الأيوبي.

ثمانيةٌ وثمانون عاماً من الصمت

هذا الرقم — تسعة وثلاثون وثمانمائة — ليس مجازاً بلاغياً. إنه حقيقة موثّقة في أمهات المصادر التاريخية الوسيطة، عربيةً كانت أم لاتينية.

في الخامس عشر من يوليو عام تسعة وتسعين وألف ميلادية — الموافق لسنة اثنتين وتسعين وأربعمائة من الهجرة — اقتحمت جيوش الحملة الصليبية الأولى أسوار القدس. ما أعقب ذلك موثّق بتفصيل مروّع حتى على لسان المشاركين أنفسهم. كتب ريمون داجيلير، كاهن ريمون دي سان جيل وشاهد العيان: «في هيكل سليمان وأروقته كان المرء يسير في الدماء حتى الركبتين وحتى لجام الفرس.» وذكر ابن الأثير في الكامل في التاريخ أن سبعين ألفاً من المسلمين لقوا حتفهم في ساعات معدودة داخل رحاب الأقصى وحده.¹

دُنِّس المسجد على الفور. رأى فيه الصليبيون هيكلَ سليمان الذي جاؤوا لـ«تحريره». فاتخذه الملك بودوان الأول قصراً ملكياً، ثم آل في عام تسعة عشر وألف ومئة إلى فرسان الهيكل الذين جعلوه إسطبلاً وترسانةً ومقراً لفرقة عسكرية دينية غايتها المعلنة اجتثاث الإسلام من الأرض المقدسة.²

ثمانيةٌ وثمانون عاماً. لم يُرفع فيها أذان. ولم يُسمع فيها تكبير عيد. ولم تعرف فيها المنابر خطيباً.

ثم جاء الثاني من أكتوبر عام سبعة وثمانين ومئة وألف ميلادية — الموافق لسنة ثلاث وثمانين وخمسمئة هجرية — فدخل صلاح الدين القدس بعد انتصاره الساحق في معركة حطّين. وصف عماد الدين الأصفهاني في كتابه الفتح القسّي في الفتح القدسي كيف أمر السلطان بغسل الصخرة المشرفة بماء الورد.³ وأُعيد المنبر الذي كان نور الدين زنكي قد أمر بصنعه في حلب منذ عقود، تحسّباً لهذا اليوم الموعود. وفي الجمعة التالية للفتح، صعد القاضي محيي الدين بن الزكي المنبرَ وأدّى أول خطبة جمعة بعد ثمانية وثمانين عاماً من الصمت.⁴

العشرون من مارس ألفين وستة وعشرين: تستأنف السلسلة.

أربعون عاماً من الصمت العملي

لفهم لماذا قد لا يكون إغلاق الأقصى يوم عيد الفطر ألفين وستة وعشرين محض حادث عابر، لا بد من العودة إلى عام ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين.

في ذلك العام، أسّس الحاخام يسرائيل أرئيل معهد الهيكل في القدس، المعروف بالعبرية بـمكون هميكداش. غايته المُعلنة لم تتبدّل منذ أربعة عقود: إعداد العدة لبناء الهيكل الثالث في رحاب المسجد الأقصى، على الموضع الذي يقف فيه اليوم قبة الصخرة بالذات.⁵

ما أنجزه المعهد منذ ذلك الحين لا يندرج في خانة الحلم الروحاني. إنه استعداد لوجستي منهجي دقيق:

عام 1999: منورة من الذهب الخالص — جاهزة للتنصيب فور توافر الشروط.⁶
عام 2004: إعادة تأسيس الصنهدرين بعد غياب ألف وستمئة عام.⁷
عام 2011: أول مخططات معمارية كاملة للهيكل الثالث — نموذج بمقياس 1/50.⁸
عام 2014: افتتاح مدرسة الكوهانيم لتدريب الكهنة على الطقوس الذبيحية.⁹
سبتمبر 2022: خمس عجلات حمراء مستوردة من تكساس — بتكلفة 700,000 دولار — لتطهير موضع الهيكل.¹⁰
أغسطس 2025: بن غفير يُصلّي علناً في الحرم يوم تشعه بآف — أول وزير إسرائيلي في السلطة يفعل ذلك.¹¹

ووفق تقرير هآرتس بتاريخ السابع من سبتمبر ألفين وأربعة وعشرين، كان بن غفير قد أعدّ خطة من ثلاث مراحل لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأقصى، تنتهي بهدم قبة الصخرة «لإتاحة بناء الهيكل الثالث». ولاحظت الصحيفة أن نتنياهو «يوافق على ذلك بصمت».¹²

الخليل: البروفة الكاملة

لا يمكن استيعاب ما يجري في الأقصى دون استحضار ما جرى في المسجد الإبراهيمي بالخليل — إذ الخليل هو المختبر الذي القدس مشروعه الأكبر.

في الخامس والعشرين من فبراير ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين، اقتحم باروخ غولدشتاين قاعة الصلاة في المسجد الإبراهيمي في صلاة الفجر أثناء شهر رمضان وأطلق النار على المصلين، فأسقط تسعة وعشرين شهيداً وخمسة وعشرين ومئة جريح.¹³ فكان ردّ السلطات الإسرائيلية أن قسّمت المسجد: ثلاثة وستون بالمئة للمصلين اليهود، وسبعة وثلاثون بالمئة للمسلمين.

حادث أمني ← إغلاق مؤقت ← إعادة فتح جزئية ← تقسيم دائم ← استيلاء تدريجي

حين تصير النبوة سياسةَ دولة

إيتمار بن غفير ليس هامشياً. إنه وزير الأمن القومي وقائد الشرطة الوطنية الإسرائيلية، والرجل الذي يُحكم قبضته على الدخول إلى الحرم.

أما بتسلئيل سموتريتش وزير المالية، فقد صرّح في مايو ألفين وخمسة وعشرين: «نحن الآن نفتح ونُطهّر ونبقى.» هذه ليست لغة استراتيجي عسكري. هذا خطاب التطهير الإقليمي ذي الغاية المشيحانية.¹⁴

ما أطلقنا عليه أنا وشريكي أمير نور تسمية «سياسة هرمجدون» — إدارة شؤون الدولة وفق روزنامة نهاية الأزمنة — ليس استعارة بلاغية. إنه توصيف دقيق لما يحدث في الحكومة الإسرائيلية اليوم.¹⁵

وهذه اللغة ليست إسرائيلية حصراً. فشريحة واسعة من القاعدة الإنجيلية الأمريكية — ولا سيما المسيحيون المتحدون من أجل إسرائيل (CUFI) التي تدّعي عشرة ملايين عضو — تتقاسم مع ناشطي الهيكل إطاراً تفسيرياً واحداً: الهيكل الثالث شرطٌ لعودة المسيح.¹⁶

«المسجد الأقصى / الهيكل هو الرمز المشيحاني السياسي الأكثر قدرة على تبرير العنف وتقديسه في صميم هذا الصراع.»

— موتّي إنباري، أستاذة تاريخ الأديان، جامعة نورث كارولينا، 2025

ما هو موجود فعلاً

الأمر لا يتعلق بنظريات. إعداد الهيكل الثالث أفرز أشياء مادية ملموسة، ومؤسسات قائمة وتعمل، ومخططات معمارية جاهزة:

◈ منورة من ذهب خالص — معروضة في الحي اليهودي، على بُعد مئات الأمتار من الأقصى.
◈ مائدة خبز الوجوه من الذهب. مبخرة من الذهب. مذبح حجري للذبائح قابل للفك والتركيب السريع.
◈ ثياب كهنوتية كاملة — أردية كتان وعمائم وأحزمة مطرّزة — يصفها المعهد بأنها «أدوات خدمة جاهزة للاستخدام».
◈ نموذج معماري بمقياس 1/50 للهيكل الثالث — معروض في مركز زوار افتُتح عام 2025 في القدس.
◈ مدرسة كهنوتية تُعدّ الكوهانيم بصورة فعلية لكامل مناسك الهيكل بما فيها الذبائح الطقسية.
◈ صنهدرين مُحيا فصل بالفعل في إجراءات بناء الهيكل.
◈ خمس عجلات حمراء مستوردة من تكساس — المانع الأخير قبل التطهير والبناء.

لم تعد السؤال: هل ثمة مشروع؟ — السؤال صار: في أي مرحلة من مراحله نحن الآن؟

منطق المراحل

الاستيلاء العسكري (1967): حرب الأيام الستة تضع الحرم تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية. الوضع الراهن يُثبَّت — ظاهرياً.
الاختراق الرمزي (1984-2004): معهد الهيكل، الأدوات، أولى التحركات الاستيطانية. هامشية مُعلنة، نمو متواصل.
التطبيع السياسي (2004-2022): الصنهدرين، المدرسة الكهنوتية، الانتقال من الهامش إلى التيار الرئيسي.
الدخول إلى الحكومة (2022-2025): بن غفير وسموتريتش في الحكومة. الاقتحامات يومية. الوضع الراهن انتهى سريرياً.
الإغلاق الكامل (فبراير-مارس 2026): الحرب على إيران تُوفّر الغطاء. الأقصى مغلق للمرة الأولى منذ الفرنجة في يوم العيد.
المرحلة التالية: مجهولة. لكن منطق التسلسل لا يُشير إلا في اتجاه واحد.

الصمت العربي: تشخيصٌ لا تعليق

في فجر العشرين من مارس ألفين وستة وعشرين، وأم خليل تُصلّي على رصيف القدس، كانت الحكومات العربية والإسلامية تُصدر البيانات. جامعة الدول العربية «تُدين». منظمة التعاون الإسلامي «تُعرب عن قلقها». الأردن «يحتج». ولم يُنتج أيٌّ من هذه البيانات أثراً ملموساً يمكن قياسه.

هذا الصمت الفعلي يُجسّد ما سمّاه مالك بن نبي القابلية للاستعمار في كتابه الذي لا يشيخ «شروط النهضة» (1948): حال حضارة استبطنت عجزها. كتب بن نبي: «المستعمَر ليس في الأصل من احتُلت أرضه. بل هو من أصبح عاجزاً عن الدفاع عن نفسه — لا لأنه يفتقر إلى القوة، بل لأنه فقد الإحساس بما يستحق أن يُدافع عنه.»²¹

وكان فرانز فانون في «معذّبو الأرض» (1961) قد حذّر من النخبة المستعمَرة التي تُعالج الطوارئ الحضارية كأنها ملف دبلوماسي يُدار، لا جرحٌ وجودي يُداوى. إغلاق الأقصى يوم العيد ليس ملفاً دبلوماسياً. إنه جرح في الهوية. أن تُعامله على أنه الأول هو دليل على أنك تُعاني من الثاني.²²

السؤال الذي لم يعد يحتمل التأجيل

هل يُمثّل إغلاق المسجد الأقصى في عيد الفطر العشرين من مارس 2026 بداية تنفيذ مشروع الهيكل الثالث؟

لا نعلم ذلك باليقين. لكننا نعلم هذا:

أن المشروع موجود. موثّق ومؤسّسي ومموَّل ومُخطَّط معمارياً ومُعدٌّ طقسياً ومدعومٌ سياسياً من أعلى مستويات الحكومة الإسرائيلية.
أن شروط الفرصة غير المسبوقة قد اجتمعت. الحرب تُوفّر الغطاء. أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل في السلطة. العالم العربي مشلول. الإدارة الأمريكية الإنجيلية لن تكون عقبة.
أن منطق التسلسل التاريخي لا يُشير إلا في اتجاه واحد. كل مرحلة اجتازها المشروع أتاحت التالية وجعلتها أكثر احتمالاً. ولا مرحلة واحدة انعكست.
أن 839 عاماً بلا سابقة تُمثّل عتبة لا تُقدَّر أبعادها. من يتجاوزها يُوجّه رسالة إلى خصومه: الوضع الراهن مات. ولأتباعه: الساعة أقتربت.

خاتمة: الآية التي سبقت الحدث بأربعة عشر قرناً

صلّت أم خليل على رصيف القدس في صبيحة العيد. بكى طفلاها دون أن يفهما. وهذا الصمت الطفولي — الذي لا يُدرك حجم الجريمة ولا يملك لغةً للتعبير عنها — هو أصدق مرآة لحال الأمة كلها في هذه اللحظة.

تسعة وثلاثون وثمانمئة عام. مشروعٌ معلَن. بيانات بلا أثر. وهيكلٌ له مخططاته وكهنته وأدواته وعجلاته وسياسيّوه في الحكومة.

لم يبقَ بعد كل هذا إلا أن تتذكّر الأمة أنها أمة، وأن تُدرك أن ما يجري في القدس لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم — بل يمسّ كل من قال يوماً «الله أكبر» في مسجد، في أي بقعة من بقاع الأرض.

وأن تتذكّر أيضاً أن القرآن الكريم قد حكم في هذه القضية قبل أن تقع، بكلمات لا تحتاج إلى تفسير، ولا إلى تعليق، ولا إلى بيان دبلوماسي:

﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ
لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
— سورة البقرة، الآية 114 —

«وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا» — هذا هو مشروع الهيكل الثالث في ثلاث كلمات.
«مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ» — هذا هو وعد الله لكل من يغلق بيوته في وجه عباده.
«لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ» — وهذا هو الحكم التاريخي الأخير، الذي لا يُنقَض ولا يُستأنَف.

لم تتأخر هذه الآية أربعة عشر قرناً لتُقرأ في زمان آخر. هي نُزِّلت لتُقرأ في هذا الصباح بالذات، في هذه القدس بالذات، وفي مواجهة هذا المشروع بالذات.

السجلات تُكتب الآن. والحكم — بشريّاً كان أم إلهياً — لن ينتظر طويلاً.

الهوامش

¹ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، بيروت، دار الكتاب العربي، 1997، الجزء العاشر، ص 193-195.
² جوناثان رايلي-سميث، فرسان القديس يوحنا في القدس وقبرص، لندن، ماكميلان، 1967؛ مالكولم باربر، الفرسان الجدد، مطبعة جامعة كامبريدج، 1994.
³ عماد الدين الأصفهاني، الفتح القسّي في الفتح القدسي؛ ترجمة مختارات في: فرانشيسكو غابرييلي، المؤرخون العرب في الحروب الصليبية، بيركلي، 1969، ص 153-163.
⁴ كارول هيلينبراند، الحروب الصليبية: المنظور الإسلامي، مطبعة جامعة إدنبره، 1999، ص 183-185.
⁵ معهد الهيكل (مكون هميكداش)، نظام أساسي، 1984. الموقع الرسمي: www.templeinstitute.org.
⁶ الموقع الرسمي لمعهد الهيكل، ملف صحفي، 1999.
⁷ Israel National News (Arutz Sheva)، 13 أكتوبر 2004: «Nascent Sanhedrin Established».
⁸ thirdtemple.org/en/architecture/، تاريخ الدخول 20 مارس 2026.
⁹ الحاخام يسرائيل ريشمان، مُقتبَس في Messianic Bible، «Third Temple School Trains Jewish Priests»، 2023.
¹⁰ الجزيرة، 20 سبتمبر 2022؛ Jerusalem Post، 2024.
¹¹ Times of Israel، 20 سبتمبر 2025؛ وكالات أنباء متعددة، 3 أغسطس 2025.
¹² هآرتس، 7 سبتمبر 2024؛ GlobalSecurity.org، قسم محدَّث 2024.
¹³ لجنة شمغار، التحقيق الرسمي الإسرائيلي في مجزرة المسجد الإبراهيمي، تل أبيب، 1994.
¹⁴ تصريح بتسلئيل سموتريتش، مايو 2025، وسائل إعلام متعددة.
¹⁵ لعلى بشطولة وأمير نور، «يعتقدون أنهم يُنجزون نبوءة»، Global Research، 11 مارس 2026.
¹⁶ CUFI، cufi.org؛ فيكتوريا كلارك، حلفاء هرمجدون، مطبعة جامعة يال، 2007.
¹⁷ موتّي إنباري، Times of Israel، 20 سبتمبر 2025.
²¹ مالك بن نبي، شروط النهضة، ترجمة عمر مسقاوي وعبد الصبور شاهين، دمشق، دار الفكر، 2000، ص 47-52.
²² فرانز فانون، معذّبو الأرض، ترجمة سامي الدروبي وجمال الأتاسي، بيروت، دار القدس، 1975، ص 39-45.

مقالات ذات صلة