-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا عزة ولا كرامة!

لا عزة ولا كرامة!

موريتانيا تطرد دبلوماسيا جزائريا بعد أن اتّهمته بالوقوف وراء مقال في موقع إلكتروني يتهم المغرب بإغراق شمال موريتانيا بالحشيش المغربي، ومالطا “تمرمد” سيّاحا جزائريين وتدخلهم السّجن وتجبرهم على تنظيف المراحيض، والسّبب عدم امتلاكهم أموالا طائلة لصرفها هناك، كما تطالعنا وسائل الإعلام يوميا عن المعاملة السّيئة التي يتلقّاها جزائريون بالخارج.

وقبل سنوات كنت شاهدا على واحدة من أفضع التّجاوزات في حقّ الجزائريين في الخارج، وكان ذلك في نواقشط أين كان الأستاذ الجامعي الجزائري عيسى إسماعيل يقبع في أحد السجون، وكان أشهر الجلادين الموريتانيين ويدعىدامسيمزّق جسده بمنشار حديدي من أجل أن يعترف بأنه الوسيط الرئيسي بين الجماعة السلفية للدعوة والقتال آنذاك وجماعات مسلحة موريتانية مفترضة.

ومع الوقت تأكّد أنّ الجزائري عيسى إسماعيل كان الصّك الذي قدّمته موريتانيا لإقناع الولايات المتحدة الأمريكية بأنها شريكة معها في مكافحة الإرهاب، وهاهي اليوم تعيد الكرة وتقدم جزائريا آخر برتبة دبلوماسي قربانا لتحسين علاقتها بالمغرب، ليتأكد أن شعار العزة والكرامة الذي رفع منذ سنوات لا أثر له في الواقع في الداخل والخارج.

القصّة نفسها تكرّرت مع الطّيار الجزائري لطفي رايسي الذي اتّهمته الشرطة البريطانية بتدريب انتحاريي أحداث 11 سبتمبر 2001، وعاش هذا الشاب كابوسا عنيفا طيلة خمسة أشهر تحول خلالها إلى أشهر شخصية في العالم وخطف الأضواء من أسامة بن لادن نفسه ليتّضح في الأخير أنّ التّهم التي وُجّهت إليه كانت كلّها أكاذيب وتلفيقات، لتنتهي قصته بالبراءة التّامة وبجهود شخصية استطاع أن يهزم الحكومة البريطانية ويحصل على الاعتذار والتعويض.

نال لطفي رايسي البراءة والاعتذار، وقبله نال عيسى إسماعيل البراءة، لكن لا أحد منهم شعر أن دولة بحجم الجزائر إلى جانبه، وما حقّقاه من انتصارات كان بجهود شخصية، لا بالضغط الدبلوماسي الذي تمارسه كلّ الدّول عندما يتعلّق برعاياها الذين يواجهون مشاكل في الخارج، بل إن باقي الدول تدافع بشكل كبير وتستخدم كل نفوذها لإنقاذ رعاياها بالرغم من تورّطهم في ممارسات غير قانونية كما حدث مع قصّة الممرّضات البلغاريات الشهيرة في ليبيا.

سيبقى الحديث عن العزّة والكرامة مجرد شعار ما لم تقم الدبلوماسية الجزائرية بواجبها في الدّفاع عن الرعايا الجزائريين في الخارج، ومصالح الدّول في الجزائر كثيرة وكفيل بأن تضمن عزة وكرامة الجزائريين في الخارج، وإلا فلا غرابة بأن تتصرف دول مثل موريتانيا ومالطا بالطّريقة التي رأيناها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Moha

    eli mazal yaaman chi3arat masoulin ta3 dzair fa howa ghabi o rasso habas. Ana min mawild 64 o 3icht marhalat Boumedienne, chadli o kol marahil dzair o 3achna dzair japon ta3 l'afrique, ichtirakia la raj3a fiha, min cha3b wa ila cha3b. hata issm ta3 dzair jamhouria el jazairia democratia cha3bia ma hia ila dahk 3la 3okoul nass. la hia jamhouria, wala democratia wala cha3bia. khorti fi khorti

  • مواطن

    نتألم كثيرا حين تسرد علينا مثل هذه الأحداث ولا نستغرب من موقف حكومات بلدنا التي سلمت لأعداء الدين والشعوب بعض مواطنينا المتهمين بالمشاركة في الإرهاب عوض محاكمتهم أمام القضاء الجزائري لضمان حقوقهم التي يكفلها الدستور.وإن كنا غير متأكدين بما تقدمه دولتنا من معلومات في إطار مقاومة الإرهاب فإننا لا نحس بحمايتها لنا.لكن لماذا لا نسمع عن أي تحرك شعبي أو من"المجتمع المدني"قصد المطالبة بالحقوق المشروعة؟الحقيقة أننا لسنا مجتمعا متآزرا يستطيع الدفاع عن نفسه.ومن الطبيعي ألا تعتمد السلطة على شعب مفكك منهزم.

  • ammarov

    الفرد الجزائرى هو الذى يصنع العزة و الكرامة لنفسه فلينظر كل واحد لنفسه سيكتشف انه هو من جعلها تافهة كل يمارس الحقارة بطريقته الجزائر بلدا عظيما و لكن للاسف نحن ابناء عاقون نحن من نشرنا الفساد بجميع انواعه نحن من اوصلنا هذا البلد الطيبب الى الوضع الحالى نحن من نمرغ فى كل انف هذا البلد فى الوحل نحن من قزمنا هذا الوطن نحن ونحن ونحن اسألوا انفسكم من انتم هل انتم فعلا جزائريون هذا الوطن خسرة فى وجوه كيما احنا إنالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

  • صالح

    الدبلوماسي أخطأ في حق الجزائرأولا.
    ليس من شيمة الجزائر التدخل في الشؤون الداخلية للدول،حسب ماينص علي ذلك الدستور المادة28.
    فإن أخل هذا الدبلوماسي يالمبادئ التي تقوم عليها الجزائر وجب تاديبه من قبل الجزائر حتى لوغضت عنه الطرف موروظانيا فمن تدخل فيما لايعنيه تلقي مالايرضيه فالديبلوماسي مهمته الحفاظ علي مصالح الجزائر وإعطاء صورة جميلة عنهالتوطيدالعلاقة بينها وبين البلد المضيق له لا أن يسلك سبيل المناكفة التي تضر بالبلدين
    إن المعاملة بالمثل لاتصح في هذا المقام.فالحق أحق أن يقال ويتبع.

  • عبد الله

    لا يمكننا الحديث عن العزة والكرامة في بلد غارق من رأسه حتى أخمص قدميه في كل أنواع الفساد(الأخلاقي،المالي،الإدراي)ويعتمد بشكل كلي عن النفط.العالم لا يعترف إلا بالقوي،والقوة اليوم تأتي من الاقتصاد،ومن لا اقتصاد له لا سيادة له.ولا يمكنك بناء اقتصاد قوي بدون أخلاق.في الجزائر المشكلة ليست في الرأس(السلطة) فقط.بل في القاعدة أيضا(الشعب).الفرد الجزائري أصبح أناني لا يفكر إلا في نفسه ولسان حاله يقول أنا أستفيد وأنتم أذهبوا إلى الجحيم.لا بد من تغيير الفرد،(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

  • نورالدين الجزائري

    و يمزق ثيابه التي توحي أنه من عائلة فقيرة ضيعوا هؤلاء عزتها ( صورة اليتوب من وهران) فالله تعالى لن يترك مَن تسول له نفسه أن يفكر في ذلنا لا أن يقترب من أجل إهانتنا .
    نبحث كيف نمسك بكل قلب غافل فنهزه هزا عنيفا حتى يستيقض لهذه الحقيقة الماثلة المرة المدمية، و نمسك بكل عين مغمضة فنفتح جفنيها على هذا الواقع ! نأمل و ندعو لإرجاع عزتنا و كرامتنا لكل مَن أسى قلبه و الحزن يعلو وجهه و هو يذرف دمعات لماذا ؟ و أبصرت بصيرتي الجزائر تترائى لي من بعيد فتغريني و لكن من قومي مَن أحدث و أبعدني عن أرض بلادي !!!

  • نورالدين الجزائري

    الغير لنا و لم ندرك بعد فقداننا لعزتنا ، الله تعالى يلفتنا إليه و هو صاحب العزة الذاتية الأزلية و أنها ليست من البشر مهما علوا أو نزلوا فهم من الأغيار ليقول لنا الحق : إن أردتم أن تتعلموا طلب العزة فعليكم أن تغيروا من أسلوبكم في طلبها ! فسبحان الذي يهب العزة و لا تتغير عزته !
    فإذا انقذنا الفقير فالله تعالى لن يذلنا أمام الغني
    إذا أجبرنا خاطر مسكين في سكن أو حق مهضوم فالمولى لن يذلنا أمام جبار
    و إذا ساعدنا مريض ليشفى لن يهيننا أمام صحيح
    و إذا حمينا طفل من كلاب و كلب ينهش من جسمه الحنيف

  • نورالدين الجزائري

    عندهم العزة ..} 149 النساء . فهم اتخذوا طريقا يوصلهم إلى غاية معينة لأنه يطلبها من الذي يراك أصلا بلا عزة و لا مكانة ، هذا هولاند رئيس أكبر مستدمرة قبيحة الفعل و النتيجة أجداده قتلوا الملايين من الجزائريين في حقبة 132 سنة و بكل وقاحة ينكر ما أقترفته أيادي أجداده القتلة ؟! فعندما نطلب الكرامة و العزة منهم فسوف نذل شر الإذلال ! فلقد أكرمناه بزرابي حمراء مبثوثة ! و أطعمنـاه طعام سنة لمساكين قدرها أهلها بـ : 17 مليار سنتيم ! و قبلنا يده آه يالساسي آه ! هذا دل على فقداننا للعزة و نبكي من اهانة الغير

  • نورالدين الجزائري

    أشكو ضعف الأمين و خيانة القوي و لا يخرج من كيس الفحم طحين أبيض ! إن سنن الكون و الشرع لا ترحم أبدا إنسان ذل نفسه لبهرج و داس على كرامته بقدم غيره و ظن أنه ذكي محدق شاطر فاز و رب الكعبة إذا لعب لعبة مالية أو سياسية طالبا المكانة و العزة من أجنبي لا يعترف بك و يجهل مكانتك بين الأقوام ! و هنا تظهر قيّمة القوة بأطيافها واش أتساوي !!!
    المواطن البسيط ليس هو السبب فيما يلاقيه من مهانة خارج التراب إلا بسبب : من الذين يتخذون المذلين لنا أولياء لهم! { الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين يبتغون

  • نورالدين الجزائري

    إذا تمت لكم الغلبة فاعلموا أن لكم العزة ! و إذا كنا ضعاف نرضى بالهزيل بل نلجأ إلى المهانة بأرجلنا فالنعلم أن المهانة ستعصف بنا !
    هل فينا مَن سرق مال الأمة ليهرب به إلى بنوك عند مَن أذلونا ؟
    هل فينا مَن غش في المشاريع (طريق السيار 1 منهم) مع شركات أجنبية من أجل رشاوي من مال العار و الخزي على حساب جيب المواطن المثقوب أصلا من شقوة المسيرين عليه ؟
    هل مصنع الأنسولين المقر إنشائه بتيزي وزو ليحوّل بقدرة خسيس مكيد إلى بلد مجاور من أجل دنانير دنيا زائفة و سمعة ضائعة ؟ هذا فيض من غيض! و إلى الله تعالى

  • نورالدين الجزائري

    فحتى الضفدع يستطيع أن يرفسه ! ــ فهل هؤلاء الذين ذلوا و أهينت شخصيتهم خارج الوطن هي بمحض إرادتهم أم هناك دافع قوي عنيف لا رحيم مرغم أخاك لا بطل و لا ذليل ؟ مثلا : في كل مطارات العالم يحدث تأخير لمواقيت الطيران ، فالمسافرون كـ : اليبانيون الأمريكيون و الأوروبين يقبعون في قاعة الإنتظار لزمن ما ، هل معاملاتهم كمعاملة أقوام من العالم 3 و بالأخص من جلدتنا ؟ أم هناك أمرا ما هو الذي يترك لكع بن لكع يزن الشخصيات بمكيالين أحدها ثقيل و الآخر خفيف الوزن رخيس الثمن ليخلع ثياب السترة بعدما خلع ثياب العزة ؟!

  • نورالدين الجزائري

    مصائب المسؤول الفاشل !
    العزة أن لا يكون مغلوبا و لا مقهورا . و هي كلمة مأخوذة من الصلابة و الشدة ، تقول الأقوام الأرض العَزاز : الصلبة التي لا ينال منها المعول، ثم انتقلت إلى كل ما يجب أن يكون عزيزا : الجواهر الثمينة المعدن النفيس و بنو آدم فيقال عنها عزيزة !
    مَن افقدنا عزتنا ؟ العزة تتسع رقعتها و تتقلص حسب المجال الذي نتحرك فيه ، فالعبد يكون عزيزا في أهله و بين قومه إذا كان لا يقبل لنفسه أن يسقط في حفر: الشماتة الذلة المهانة النفاق و شهادة الزور... و إلا زالت كرامته، و الفيل إذا وقع في قاعٍ

  • بدون اسم

    أقول لخونة الأمانة الدين والجزائر المسكينة ألا تستحون ألا تشبعون ألا تعلمون فعلا أنكم تموتون

  • بدون اسم

    كفاك يا مثقفين تحريض انسان محترم يحترمه الاخرين حتى نحن في الجزائر كيف نعامل الافارقة والعرب والصينيين كونوا منطقيين وكفاكم استعطاف للجزائريين ثانيا جزائريين يرفعون العلم في كل دول العالم ولا احد اازعجم خصوصا في اروبا دول محترمة تتعامل مع الاخر اما حلات اسثتنائية

  • مصطفى

    انا دهبت الى مصر والمغرب وعدة دول الحمد لله لم اتعرض لاية مضايقات الحمد لله لما تكون محترم يحترمك الاخرين حتى نحن في الجزائر يتعرض رعايا اجانب للعنصرية كفاك استعطاف للجزائريين

  • أم عبده

    نسيت أن تذكر المساجين الجزائريين الثلاثة الذين أعدموا في العراق منذ أيام قليلة و البقية الذين يقبعون في السجون منتظرين دورهم و التهمة دخول البلد بطريقة غير شرعية

  • جنوبي غربي

    دولة ارفع راسك يا با. إلا أن رأس صاحب الشعار ترنح و ذبل مثل تمثال ابن باديس المسكين الذي غاصت عيناه في جمجمته كأنه المصاب بالمجاعة. عيب على شخص يدعي الرجولة و الأنفة أن يرضى البروز في حالة يرثى لها أمام الأعداء و الأحبة. كنا ننكت في شبابنا حينما كنا نرى حال بورقيبة الزعيم الفذ وهو حالة غيبوبة حتى اجتث كالعشبة الضارة من الحقل.لا شماتة الكل معرض لأسوء من ذلك. الرجولة في ترك تغنانت و العمل بما قام به موندلا عاش عزيزا و مات عظيما. كيف لا نهان من الموريتان المهان أصلا.

  • جزائري

    الأخ كاتب هدا المقال شكرا جزيلا.هل حقا أنك تأمن بكلما ت "العزة والكرامة"؟ وأن كنت تأمن بها بربك لمن هي موجهة ؟،اتعتقد أنها موجهة للشعب الجزائري؟ ان كان هدا اعتقادك أظن أنك مخطئ أيها الأخ.اتمنى أن أكون على حق....

  • محمد

    انها سايكس بيكو يا استاذ لازلت تفرق بين تقسيم املاك الرجل المريض
    لكن تركيا بحمد الله حيت ومازالت املاكها تبعا للغرب والشرق
    ما الفرق بين كل بلادالاسلام التي فتحها الاجداد لتطرح الحدود ويعيش المسلم في بلاد الاذان اينما كانت بلا غربة
    اما وان اصبحت الغربة حتى في الاوطان فنسال الله العفو والسلامة
    لو توحدت الامة من طانجة الى جاكارطا لهابتها الدنيا ورجعت العزة والكرامة بعز عزيز او ذل ذليل