لا علاقة للانتشار الأمني بالعاصمة بأي تهديد إرهابي
كشف رئيس أمن ولاية الجزائر، مراقب الشرطة نور الدين براشدي، أن تعاطي المخدرات والجرائم الإلكترونية تشهد تناميا في الفترة الأخيرة، ما يستدعي التصدي لها بكل قوة بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني، مؤكدا أن مصالحه تمكنت سنة 2015 من حجز 11 ألف قنطار من المخدرات من خلال 8800 قضية، مشيرا إلى أن الانتشار الأمني الكثيف بالعاصمة يهدف إلى حماية المواطنين ولا علاقة له بوجود أي تهديدات إرهابية.
وقال براشدي، في كلمة افتتاحية ألقاها في اليوم المنظم من طرف المجلس الشعبي الولائي للعاصمة، بالتنسيق مع أمن ولاية الجزائر لتنصيب اللجنة الولائية للوقاية من الآثار الاجتماعية على الشباب والمتمدرسين بالمكتبة الوطنية الحامة، إن العاصمة تعتبر منطقة استهلاك للمخدرات، حيث يشهد ذلك تناميا كبيرا في الآونة الأخيرة، وهو نفس الأمر مع تنامي مختلف الظواهر الاجتماعية الأخرى على غرار الجريمة والجرائم الإلكترونية، ما يستدعي التصدي لها وردعها بالتنسيق والشراكة مع فعاليات المجتمع المدني .
وأضاف براشدي أن الثورة التكنولوجية أفرزت نوعا جديدا من الجرائم المتمثلة في الجرائم الإلكترونية. وهو ما دفع مصالح الأمن إلى تكثيف وجودها لمراقبة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي والتصدي لكل المحاولات للقيام بمختلف الجرائم، مؤكدا أن مصالحه أحصت سنة 2015 معالجة 8545 قضية متعلقة بالمخدرات وتم حجز 11 ألف قنطار و600 غرام من القنب الهندي، إلى جانب 2 كلغ ونصف من الهيرويين وأزيد من 700 ألف قرص مهلوس، ما يعني أن استهلاك المواد المخدرة في تنام مخيف الأمر الذي يستدعي محاربة الظاهرة من جذورها.
واستعرض رئيس أمن العاصمة نشاطات عناصر الأمن في مجال الجرائم الإلكترونية سنة 2015 حيث بلغت 97 قضية من 34 قضية متعلقة بحرية الأشخاص و25 قضية قذف، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالغش والتشهير وغير ذلك، مشيرا إلى أن تنصيب اللجنة سيساهم في إيجاد الحلول اللازمة للقضاء على مختلف الآفات الاجتماعية من عنف مدرسي وأضرار المخدرات وغير ذلك.
من جهته، أفاد نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي للعاصمة أنه على السلطات إعادة النظر في الجمعيات وتذليل العراقيل التي تواجهها لأداء مهامها والتعاون بين الجميع للحد من المظاهر الاجتماعية السلبية، مشيرا إلى أن اللجنة الولائية الجديدة ستعمل على الوقاية من الآثار الاجتماعية على الشباب والمتمدرسين.