لا علاقة للجيش الحر بتفجيرات حلب وهي من صنع النظام
أعلن، أمس، الجيش السوري الحر مسؤوليته عن هجوم استهدف مقرين أمنيين في مدينة حلب، نافيا علاقته بالتفجيرين اللذين أسفرا عن مقتل وجرح العشرات. وأشار العقيد السوري المنشق عارف حمود في اتصال مع الشروق إلى أن ما تناولته بعض وسائل الإعلام جانب الحقيقة ولم يفهم جيدا. ذلك -حسبه- أن الجيش السوري الحر لم يتبن أي تفجيرات لأنه ليس مسؤولا عنها أصلا “الجيش السوري الحر مسؤول على الهجوم، حيث قمنا بعمليتين وقائيتين بأسلحة خفيفة لم تتعد الأربيجي واستهدفنا فرعين للأمن وكان ذلك دفاعا عن النفس. وبعد انسحابنا حدث الانفجار، وعليه ننفي نفيا قاطعا صلتنا بأي سيارة مفخخة أو انتحاريين لأنه ليس من أساليبنا أبدا هذا النوع من الأعمال وإنما هي من ممارسات النظام الجبان الذي لجأ إلى الأساليب القذرة لتحويل أصابع الاتهام إلينا. وأرجح أن يكون سبب الانفجار إما القنابل الناسفة التي يزرعها النظام على محيط مراكز الأمن لمنع الجيش الحر من الوصول إليها. أو يكون الجيش النظامي قد فجرها بعد مغادرتنا المكان للتمويه”.
من جهته أكد قائد “الجيش السوري الحر” العقيد رياض الأسعد للشرق الأوسط أن “عددا من العناصر الإيرانيين موجودون لدى الجيش الحر ويجري التحقيق معهم”، مشيرا إلى أنه تم “إطلاق سراح عدد من الإيرانيين قبل أيام لأسباب إنسانية، لكن لا يزال لدينا خمسة خبراء عسكريين وأمنيين كانوا يقودون العمل العسكري في سوريا وأحدهم ضابط”.
ونفى الأسعد لـ”الشرق الأوسط” أن يكون المعتقلون الإيرانيون نقلوا إلى شمال لبنان، كما أعلن مسؤولون إيرانيون قبل أيام، أكد أنهم موجودون في مكان آمن داخل سوريا، وقال لدينا معلومات أكيدة أن هناك ضباطا وعناصر إيرانيين وآخرين من حزب الله يقودون العمليات على الأرض ويدربون القناصة، وكل الشعب السوري يعرف ذلك.
وحمل قائد “الجيش الحر” بعنف على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومواقفه الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد، متهما إياه “بتوفير الغطاء لعمليات قتل الشعب السوري الأعزل”، وسأل “أين المقاومة والممانعة التي يدعيها النظام السوري، وجبهة الجولان تعيش الهدوء والرخاء منذ نحو الأربعين عاما؟”.