رياضة
رئيس الرابطة الجهوية لباتنة لكرة القدم محمد بغورة يدافع عن نفسه ويؤكد لـ"الشروق":

لا علاقة لي بالرشوة.. أنا بريء ونظيف وتعرضت للخيانة

الشروق أونلاين
  • 1914
  • 0
ح.م
رئيس الرابطة الجهوية لباتنة لكرة القدم محمد بغورة

برّأ رئيس الرابطة الجهوية لباتنة لكرة القدم، محمد بغورة، نفسه من فضيحة الرشوة التي هزّت الهيئة الكروية التي يترأسها، معتبرا أنه تعرض للخيانة والغدر من طرف أقرب الأشخاص إليه، كل من مدير الإدارة والمالية جبايلي مبروك ومسؤول التحكيم على مستوى الرابطة مسعود بن عمار، اللذين تم توقيفهما، في وقت أكد أن تسييّر شؤون الرابطة يتم بطريقة قانونية.

وأكد بغورة، في تصريح خص به  الشروق اليومي، أنه لم يكن يعلم بما كان يحدث في الرابطة من فساد وتلاعب باللقاءات، مشيرا إلى أنه لا أحد من أعضاء مكتبه التنفيذي أخبره بالفوضى العارمة التي كانت سائدة فيها: “لم أكن أعلم بما كان يحدث في الرابطة، قال بغورة، مضيفا: “صحيح أنني المسؤول الأول عن الرابطة، لكن لا يمكنني مراقبة الأشخاص وما يفعلونه خارج أسوار الرابطة، وحسب بغورة، فإن تورط مسؤولين من الرابطة في الفساد لا يعني أن كل الرابطة فاسدة.

وضعت الثقة في مدير الإدارة والمالية لكنه خانني

واعترف رئيس الرابطة الجهوية، أن خطأه الوحيد في هذه المسألة، هو الثقة العمياء التي كان قد وضعها في مدير الإدارة والمالية للرابطة جبايلي مبروك، الذي وصفه محدثنا بـالخائن، رفقة المكلف بلجنة التحكيم مسعود بن عمار، اللذين تمت تنحيتهما من منصبيهما  فيما قام بتغيير جميع أعضاء لجنة التحكيم للرابطة: “أظن أن خطئي الوحيد أنني وضعت ثقتي في شخص خائن، قال بغورة.

كما أبدى محمد بغورة استياءه أيضا من أعضاء مكتب الرابطة وكافة المسؤولين على مستوى مختلف لجان الرابطة، الذين كانوا يعلمون بما كان يحدث من فساد ورشوة ولكنهم التزموا الصمت ولم يخبروه بأي شيء: “كيف يمكنني أن أعرف بالأمر ولا أحد من الرابطة أو الأندية أخبرني بما كان يجريقال بغورة.

إلى ذلك، اعترف بغورة بإمكانية ارتكابه بعض الأخطاء خلال أدائه مهامه في تسيير الرابطة، لكنه أكد في المقابل على أنه إنسان نظيف: “الكمال لله وإذا أخطأت أعترف بخطئي لكنني إنسان نظيف والذي يملك دليلا ضدي يقدمه، أكد رئيس الرابطة الجهوية لباتنة.

لم تصلني أي تقارير وأتحدى من يثبت العكس

في نفس السياق، نفى رئيس الرابطة أن تكون قد وصلته تقارير في ذات الموضوع من طرف مسؤولي الأندية أو أي طرف كان، مؤكدا أنه كان سيتخذ حينها الاحتياطات اللازمة: “أقسم بالله أنه لم تصلني أي تقارير ولا أحد من رؤساء الأندية أخبرني شيئا والذي يقول العكس يقدم البرهانأوضح بغورة، مضيفا: “مكتبي في الرابطة دائما مفتوح وأنا دائما تحت تصرف الجميع“.

من جهة أخرى، انتقد بغورة بعض الأطراف التي قال إنها تسعى لتلطيخ سمعته عبر بعض القنوات التلفزيونية، وهذا من أجل الانتقام منه بعدما كان طردها من الرابطة: “بعض القنوات التلفزيونية تبث الكثير من المغالطات بخصوص الرابطة الجهوية، وهي تتحدث مع أشخاص فاسدين لا علاقة لهم بالرابطة، كنت طردتهم بسبب تورطهم في أعمال سيئة مع الحكامقال بغورة.

روراوة هو الذي أعلمني بالقضية وطلب مني تنظيف الرابطة

وأوضح محمد بغورة، أن رئيس الاتحادية محمد روراوة، هو أول من أعلمه بالقضية وبالاتهامات التي وجهت للرابطة، ليتخذ بعدها مباشرة الإجراءات والقرارات بإقصاء المدير الإداري والمالي جبايلي ومسؤول التحكيم بن عمار، كما كشف بغورة أن روراوة طلب منه البقاء ومواصلة عمله على رأس الرابطة، فيما طلب منه العمل على تنظيف محيط الرابطة من الأشخاص الفاسدين والانتهازيين.

إلى ذلك، قال بغورة إن الخطوة الثانية التي قام بها هي استدعاء أعضاء الجمعية العامة التي ستنعقد هذا الإثنين في جمعية طارئة، والتي ستناقش هذه القضية وستتخذ جميع القرارات القانونية التي ستراها مناسبة بما فيهابقائي على رأس الرابطة أو ذهابي، أكد بغورة.

مقالات ذات صلة