-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطلبة المعنيون ضربوا تعليمة الوزارة عرض الحائط.. مباركي:

لا معادلة لشهادات الطلبة بمعهد الدراسات العربية بمصر

الشروق أونلاين
  • 5243
  • 10
لا معادلة لشهادات الطلبة بمعهد الدراسات العربية بمصر
ح.م

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد مباركي، أن الجزائر لا تعترف بالشهادات الجامعية التي يقدمها معهد البحوث والدراسات العربية بمصر، لأنه ليس مؤسسة تعليم عال، مشيرا إلى أن الجزائر تكفلت بحوالي 800 طالب باتخاذ تدابير استثنائية، بعد عودتهم من مصر على إثر الأزمة الكروية سنة 2010، ولن يتم معادلة شهادات الطلبة الذين استغلوا الفرصة للدراسة من جديد في المعهد، مخالفين تعليمة الوزارة.

 وقال مباركي في رده على سؤال كتابي للنائب عن جبهة العدالة والتمنية لخضر بن خلاف، بخصوص مصير الطلبة الجزائريين المنتسبين لمعهد الدراسات العربية والذين رفضت الوزارة منحهم  المعادلة لشهاداتهم، بأن هذا الملف “تم طيه نهائيا”، واعتبر الوزير بأن هذا المعهد ليس مؤسسة تعليم عال طبقا للمقاييس الأكاديمية المتعارف عليها وإنما هو مؤسسة تعمل على الكسب السريع على حساب نوعية التعليم والتكوين، مشيرا إلى أن هذا المعهد يمنح الدرجات العلمية والشهادات الأكاديمية من دون توفر الشروط والمقاييس. 

 ونوَه مباركي في مراسلته، بأن وزارته لن تمنح  المعادلة لطلبة لا تتوفر فيهم معايير ومقاييس البحث العلمي والذين ثبتت بأن مذكراتهم ورسائلهم مسروقة ولم تحترم فيها الأمانة العلمية، كما أوضح في السياق ذاته بأن العديد من الطلبة الذين لا زالت لديهم مشكلة في المعادلة استغلوا الظروف التي مرت بها الجزائر والتدابير التي اتخذت بخصوص الطلبة الذين رجعوا من مصر في وقت الأزمة الكروية، ليتوجهوا إلى معهد الدراسات العربية بمصر من جديد لمزاولة دراستهم هناك ضاربين عرض الحائط توجيهات الوزارة في هذا الشأن، والتي تنص على عدم معادلة شهادة هذا المعهد لعدم استيفائه للشروط العلمية ولكونه لا يتمتع بصفة المؤسسة الجامعية، وأضاف بأن هؤلاء هم الذين رفضت طلبات معادلة شهاداتهم المتحصلين عليها من هذا المعهد، خاصة أن اللجان المتخصصة على مستوى الكليات والجامعات الجزائرية التي قامت بمهمة فحص وتقييم المذكرات المودعة في طلب المعادلة اكتشفت جملة من الخروقات والتي تعصف بمصداقية هذه الشهادة، وأشار الوزير إلى أن عدد الجزائريين المنتسبين لهذا المعهد بلغ إلى غاية 2009   / 2010 حوالي 1700.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • mohamed

    لا أرى فيمن يحكم على الغير بما لايعلم إلا متسرعا مستهترا أم جاهلا لا يريد أن يتعلم أو متطرفا ذا عقدة أبدية
    إن كان قد درس العلامة الإبراهيمي به فلأن ذات المعهد كان على قدر من حسن التأطير ناهيك عن المؤطرين
    إن كان شبه معهد كما يدعي البعض فكيف لكثير من وزرائنا الأحرار أن يدرسوا به ويصيروا على ما هم عليه من الطغيان لا يريدون أبناء الشعب أن يدرسوا بمعهد هو خير من جامعة القاهرة في نظر عديد البلدان العربية ناهيك عن الداخل المصري
    بل جامعة الصيربون وكامبرج أفضل لأننا ذووا قابلية للإستعمار لا غير

  • جزائرية

    بارك الله في صاحب التعليق رقم 4 و7

  • بدون اسم

    وهل شهادات الجامعة الجزائرية معترف بها في الخارج ؟ اتقوا الله ياجماعة

  • الإبراهيمي

    هذا هو الرد المفحم للانتهازيين ممن يريد التسلق إلى المناصب الأكاديمية و الإدارية العليا بالتسجيل في هذا المعهد الذي أساس العلم فيه المال. ووالله إني أعرف مسجلا في هذا المعهد لا علاقة له بالعلم مطلقا وصرح لي كم من مرة أن هذفه التوظيف في الجامعة وحسب. ولو على حساب العلم وكل الأعراف الأكاديمية. شكرررررررررررررررا سيدي الوزير. قرار جد صائئئئئئئئئئئب

  • espoir

    يا صاحب التعليق 5 انا اقول لك ان هذا المعهد لا يبيع الشهادات و شهداته معترف بها عالميا و اما عن الشهادات في الجامعة الجزائرية فحذت و لا حرج و اتحداك ان كنت سوف تكون احسن من الطلبة الذين درسوا هناك فنحن نعرف كيف تاخذ الشهادات في الجزائر و ما هو المستوى العلمي للاساتذة مع احترامي للاستاذة بالطبع

  • The Teacher

    كل من اراد شهادة الماجستير قصد هذا شبه المعهد بمصر و دفع الملايين ليشتري الشهادة تم يعود الى الجزائر ليقوم بمعادلة الشهادة و من ثم يتحصل على وظيفة في الجامعة و ما اكثرهم
    المشكل اﻵن هو ان العديد من حاملي هاته الشهادة الصفر يدرسون بالجامعات الجزائرية

  • البشير

    معهد البحوث الدراسات العربية يدرس فيه نخبة من العلماء هم من ابرز العلماء الذين برزوا في العالم العربي، كما أن هذا المعهد كان مديرا له احمد امين ودرس فيه الشيخ البشير الابراهيمي وكان اخر من اشاد به الاستاذ العلامة بلقاسم سعد الله رحمه الله، ولقد نشر اثناء الغاء الوزارة اعتماد الشهاد أن رد فعل الوزارة الجزائرية كان خوفا من التعليم العربية هذا باعاز من التيار الفرونكوني.
    اما فيما يخص انه تم رفض الاعتماد بسبب الشهادات المسروقة فهذا كذب.

  • عامر الجزائري

    اذا كانت الجزائر لاتعترف بهذا المعهد في لاتعترف اذا بجامعة الدول العربية المؤسسة لهذا المعهد منذ23/9/1952 وبامقابل الدول العربية لاتعترف بالمعهد العالي للترجمة بالجزائر ثم كثير من اطارات ومسؤليين في الدول الجزائرية متخرجين من هذا المعهد ومنهم من اخط منحة من وزارة النعليم العالي بالجزائر ودرس هناك وهطا في القريب فقط ثم بشهادة المدير الاسيق للمعهد الدكتور االاتاذ احمد يوسف احمد ان مستوى المعهد ارتفه بوجود الطلبو الجزائريين فعجبا والله ياسيادة الوزير وهل الجامعة الجزائرية احسن حال

  • جزائري

    شكرا سيدي الوزير

  • بدون اسم

    تاخرتم سيدي فقد تم توظيف الحابسين في الجامعة الجزائرية بسبب الازمة الكروية ..