لا مونديال لليد الجزائرية!
أهدر منتخب الجزائر لكرة اليد، مساء السبت، فرصة خوض المونديال المقبل في فرنسا (11 – 29 جانفي 2017) عقب انهزامه أمام نظيره الأنغولي (19 – 25)، منهيا دورة مصر في صف رابع مخيّب عاما بعد تذيّل مونديال قطر و24 شهرا بعد استعادة التاج الإفريقي.
لم تفلح تشكيلة “صالح بوشكريو” في استعادة الاعتبار، وإنهاء كأس أمم إفريقيا الـ 22 في المركز الثالث، بعدما فرض الأنغوليون منطقهم وأطاحوا بالأفناك بفارق ستة أهداف كاملة عرّت تفكك منتخب لم يرتق أداؤه إلى مستوى الانسجام المأمول.
وبالمختصر، عجز الخضر عن حفظ ماء الوجه بعد الخسارة الشاسعة أمام تونس (18 – 27)، والمستوى المتواضع إبان الدور الأول، لتغيب الجزائر لأول مرة عن المونديال منذ 2009 (أضاعت مونديال ألمانيا 2007)، بعدما تموقعت في الصف الثالث عشر برسم مونديال 2001 في فرنسا، الثامن عشر في مونديال البرتغال 2003، والسابع عشر في مونديال تونس 2005.
وبات واضحا أنّ مرض الكرة الصغيرة الجزائرية أعمق من حكاية “زقيلي” أو الإتيان بـ “بوشكريو”، واستيراد “سيلفان كيفار”، والأمر بات يقتضي حراكا شاملا في العمق يسمح بانبعاث اليد الجزائرية من العدم.
أرجع الناخب الوطني “صالح بوشكريو” سقوط اليد الجزائرية في مصر إلى ما سماه “نزيف الإصابات” الذي نال من الخضر قبيل وأثناء الدورة، كما أقحم عاملا ثانيا لخّصه في “رحيل عشرة لاعبين ممن أسهموا في نيل الجزائر التاج القاري في جانفي 2014″، وتابع: “وصلنا إلى القاهرة بهدف واحد وحيد الدفاع عن اللقب، لكن العراقيل نالت منا”.
وفي تعليقه على الخسارة أمام أنغولا، أوعز “بوشكريو”: “المنافس كان أفضل منا، بينما نحن لا نستحق المونديال (..)، لا تنسوا أنّ أنغولا شاركت في الألعاب الافريقية وخاضت مقابلات كثيرة خلافا لنا، كما حافظ المنافس على كافة لاعبيه منذ دورة الجزائر 2014”.