الجزائر
برلماني فرنسي يخاطب نظراءه الجزائريين:

“لا نريد أن نجعل من الذاكرة موضوعا رئيسيا بيننا وبينكم”

الشروق أونلاين
  • 2989
  • 37
ح. م
رئيس اللجنة البرلمانية الكبرى "فرنسا ـ الجزائر" عن الجانب الفرنسي باتريك مينوسي

قال رئيس اللجنة البرلمانية الكبرى “فرنسا ـ الجزائر” عن الجانب الفرنسي باتريك مينوسي إن مسألة الذاكرة في العلاقات الجزائرية الفرنسية ليست الموضوع الرئيسي وإنما ينبغي على فرنسا أن تقر بـ”الحقيقة” حول ماضيها الاستعماري.

وأوضح خلال ندوة صحفية نشطها مع نظيره الجزائري بلقاسم بلعباس على هامش الاجتماع الثاني للجنة البرلمانية الكبرىفرنسا ـ الجزائرالذي جرى بباريسإننا لا نريد أن نجعل من مسألة الذاكرة موضوعا رئيسيا، بل إن الموضوع يتمثل في التنمية الاقتصادية والأمن، كما ينبغي على فرنسا أن تقول الحقيقة وذلك ما فعله (الرئيس) هولاند عندما تدخل أمام البرلمانيين الجزائريين سنة 2012، وسنواصل على هذا النهج“.

وأضاف أن رئيس الدولة الفرنسية قد اعترف في خطاب ألقاه أمام البرلمانيين الجزائريينبالآلام التي تسبب فيها الاستعمار الفرنسيللجزائر، لكن دون أن يقدم اعتذار فرنسا، وقد عانت الجزائر على مدى 132 سنة من نظام جائر  ووحشي، وإن ذلك النظام يحمل اسم  الاستعمار“.

وأشار مينوسي إلى أن فرنسا بصددتقبلواقع ما جرى وأننا لسنا مسؤولين بشكل شخصي لا من هذا الجانب ولا من ذاك وهذا بلا شك من شأنه تسهيل موقفنا، كما أكد البرلماني الفرنسيأن ذلك يعني أننا في إطار الاعتراف وسنواصل القول بأن مجازر قد وقعت وذلك هو ما يسمح لنا بمواصلة هذا العمل“.

أما رئيس اللجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية الفرنسية عن الجانب الجزائري، بلقاسم بلعباس، فقد أكد أن الحفل الذي سيقام في مرسيليا لتكريم ضحايا الأحداث الأليمة في منطقة سطيف سنة 1945، يؤكد أن مجموعتي الصداقةفرنسا ـ الجزائر” “تسير اليد في اليد“.

للتذكير فإن اللجنة المختلطة الكبرى الفرنسية الجزائرية قد تم تنصيبها بمقتضى بروتوكول إطار وقع بين رئيسي البرلمانين في الـ21 جانفي 2007 بالجزائر، وتهدف هذه الآلية إلى دعم الحوار السياسي وتشجيع المبادرات بين هيئات المجلسين ومتابعة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المشتركة وترقية الصداقة الجزائرية الفرنسية والتضامن المتوسطي على مستوى البرلمانين والمساهمة في ترقية وتطوير التعاون الثنائي.

مقالات ذات صلة