«لا يوجد ماء إلا في كوكب الأرض»
رفع الباحث الجزائري المنحدر من مدينة الشريعة بولاية تبسة تحديا علميا كبيرا ظل ومازال محل جدل ونقاش بين الخبراء والعلماء من مختلف أنحاء العالم حول وجود الماء في كوكب آخر غير الأرض من عدمه. وباقتناع كبير لا يشوبه شك، وضع الرجل البسيط آخر بحث يضم نظرية حديثة استغرق في البحث والدراسة فيها قرابة 16 سنة ليتحصل في الأخير من الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية على اعتراف بالنظرية العلمية. وبإمكان صاحبها نشرها في المجلات العلمية والوسط العلمي. وقناعة منه ولمكانة يومية الشروق عند الباحث بلعوج محمد بوقرة ـ 53 سنة ـ فضل أن يطرح جوانب من هذه النظرية التي لقيت استجابة وتهايلا من طرف الأوربيين خاصة الرئيس الفرنسي السابق »جاك شيراك«، في حين أن الجزائريين اكتفوا بالتهاني الكرطونية لا غير. وقد أكد صاحب النظرية العلمية الأصلية في الجيو علمي أن هذه النظرية تؤكد بالأدلة والحجج عدم وجود الماء في كواكب أخرى غير الأرض، وقد تولد عن هذه النظرية مشروع علمي دولي يعالج الاحتباس الحراري بالخصوص والتلوث البيئي. ففي بداية شهر فيفري 2007 تم اجتماع أغلبية دول العالم بالعاصمة الفرنسية باريس تحت الرعاية الفرنسية، حيث أضفى هذا الاجتماع إلى حماية البيئة فوق الأرض وأسموه »إنقاذ كوكب الأرض«. وبحكم بعدنا عن كل المواقع العلمية المجسدة ميدانيا، كما يقول الباحث »بعلوج«، راسل هذا الأخير الرئيس الفرنسي مشجعا هذا الموقف وشاكرا مسعاهم متبنيا الجانب العلمي، ودعم موقفه بنظريته الخاصة مبينا له كيفية معالجة الاحتباس الحراري والثغرات الموجودة في الغلاف الجوي، وهي الحقيقة التي برهنت عليها نظرية الباحث بأن الغلاف الجوي الأرضي إسمه ـ حسب النظرية ـ الغلاف الجوي المائي، انطلاقا ـ كما قال محدث الشروق ـ من أن الغلاف الجوي فيه ذرات ماء، تشبه تماما جلد الإنسان. وقد تلقى الباحث بعد هذا الاتصال رسالة من الرئيس الفرنسي ـ أطلعت عليها الشروق ـ بتاريخ 15 / 02 / 2007 ، وأحال موضوع النظرية على وزارة خارجية فرنسا التي وجهته إلى سفارة فرنسا بالجزائر، حيث تلقى ردا من السفارة بتارخ 18 / 03 / 2007 مؤكدين له إحالة النظرية العلمية إلى وزارة التربية والتعليم العالي والبحث الفرنسية، وبعد إطلاق الوزير المنتدب للبحث أجاب الوزير الفرنسي، بأن الوكالات الوطنية للبحوث العلمية الجزائرية ـ بحكم أنك جزائري!؟ـ هي الأولى ببث هذا الاكتشاف العلمي، كما تم وضع هذه النظرية بالمعهد الوطني للبحوث العلمية بباريس وبالصندوق الوطني السويسري للرياضيات والعلوم الطبيعية، ثم في المديرية الخاصة بالبحث العلمي السويسري وبالمنظمة الدولية للأحوال الجوية بسويسرا كذلك. وبما أن النظرية العلمية للباحث الجزائري صالت وجالت بعده هيئات علمية عبر العالم، وحتى تبقى النظرية جزائرية، وضع السيد بعلوج نسخة منها لدى مصالح رئاسة الجمهورية، يدعو إلى مباركة الرئيس لها!؟.كما تم قبول المكتشف السيد بعلوج كعضو بها بإحدى المجلات الدولية العلمية المختصة وسخرت له المجلة العديد من المواقع الإلكترونية خصوصا البيئة منها ونظرا للمساومات، ونخوة الجزائري العربي، كما قال محدث الشروق، فإنه يرغب أن تبث هذه النظرية العلمية الحديثة بالجزائر وبحضور مختصين وخبراء في هذا المجال، سواء من الجزائر والدول العربية أو من الدول الأوروبية والآسيوية. وفي الأخير ناشد الباحث الجزائري كل الجهات المعنية بالجزائر، خاصة التي وضع لديها نسخا من النظرية أن تتحرك بسرعة لإيجاد مخرج للنظرية والتي لا ينبغي أن تبقى حبيسة الأدراج وقبل أن تستغل من طرف جهات أجنبية مع تحويرات معينة ثم يتبنونها بطرقهم الخاصة، لأن الأوروبيين عقدتهم الوحيدة أن هذه النظرية صاحبها جزائري ويقيم بولاية تبسة واستطاع أن يبرهن ويؤكد بالدليل القاطع استحالة وجود الماء بكوكب آخر غير الأرض انطلاقا من الرقم (1) السر الغامض.