لا يُمكننا الاعتماد على عمالة أجنبية في مهن بسيطة
أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين، أن الحكومة ستعيد النظر في العديد من المسائل التي تخص قطاع الشغل وتسيير المشاريع المقبلة، موازاة مع انهيار أسعار البترول الذي اعتبره فرصة للقيام بوقفة تسمح بمراجعة الحسابات.
وقال نورالدين بدوي، في زيارة تفقدية لقطاعه أمس الأول، في عدة بلديات ودوائر تابعة لولاية باتنة، إنه من غير الطبيعي أن يتم اللجوء إلى أيدي عاملة أجنبية في مهن تعتبر بسيطة، وبمقدور الجزائريين القيام بها، مضيفا أنه من اللازم الاعتماد على المؤسسات والشركات المحلية عمومية أو خاصة إضافة إلى اليد العاملة الجزائرية المدعوة حسب قوله إلى تحمل المسؤولية والمساهمة في خدمة البلاد.
ودعا المتحدث مديري المؤسسات إلى التنسيق مع مديريات ومراكز التكوين المهني، للمساهمة في تأهيل وترقية متربصين يكون بمقدورهم إنعاش سوق الشغل والتكيف مع التحديات المقبلة. داعيا خلال الاجتماع الذي عقده مع رجال الأعمال والمقاولين ومديري المؤسسات إلى تعزيز خاصية التكوين المتواصل ومختلط أنماط التكوين المهني لإنعاش سوق الشغل وتسهيل مهمة المؤسسات الاقتصادية في البرامج التنموية، مؤكدا على قدرة ولاية باتنة في أداء دور ريادي في هذا الجانب، وعبر عن أسفه للجوء إلى أيدي عمل أجنبية في مهن بسيطة من دون الاجتهاد في البحث عن البدائل المناسبة في أرض الوطن.