الجزائر
المؤسسة العسكرية تعد بمواصلة حماية الأمن والاستقرار.. مجلة "الجيش":

لا يُمكن للجيش أن يحقق نصرا دون مؤازرة الشعب

الشروق أونلاين
  • 2084
  • 17
صورة: الشروق

وصفت المؤسسة العسكرية، الشعب والجيش كجسم واحد، وقالت أنه لا يمكن لجيش أن يحقق نصرا دون مؤازرة الشعب، كما أنه لا يمكن لأي شعب أن يعيش آمنا دون جيش قوي يحمي حدوده وسيادته وأمنه واستقراره.

وأوضحت مجلة “الجيش” لسان حال المؤسسة العسكرية في آخر عدد لها، أن “الشعب الجزائري تمكن من إنجاز ثورة عظيمة سجلت في حوليات شعب آمن بالحرية والانعتاق فحطم أغلال العبودية والاستغلال، واسترجع سيادته وكرامته، وأعاد بناء دولة عصرية قوية وآمنة ومتطورة”.

وقالت “هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا التفاف الشعب حول ثورته واحتضانها وإمدادها بكل ما يملك، فبذل المال والولد والنفس ودفع ضريبة الدم، وسجل بذلك أروع الأمثلة في التلاحم والتضحية والفداء”. 

وأضافت مجلة الجيش “اليوم وبعد أكثر من نصف قرن بعد الاستقلال، يواصل الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، السير على نفس المبادئ والقيم التي كانت عاملا حاسما في انتصار ثورة نوفمبر المجيدة، بتوطيد وتطوير العلاقة “جيش ــ أمة”، فالتاريخ أثبت أنه لا يمكن لجيش أن يحقق نصرا دون مؤازرة الشعب، كما أنه لا يمكن لأي شعب أن يعيش آمنا دون جيش قوي يحمي حدوده وسيادته وأمنه واستقراره”.

ووعدت مؤسسة الجيش، الجزائريين بمواصلة الجيش الوطني الشعبي خلال سنة 2014، جهوده في حماية واستقرار أمن البلاد، وتكثيف كل جهوده في مجال احترافية وعصرنة القوات المسلحة، والتركيز على التصنيع والتطوير من خلال وضع قاعدة متينة لصناعات كبرى ومتوسطة من شأنها المساهمة الفعالة في إعطاء دفع قوي لعملية التنمية الوطنية عبر الوطن.

وأضافت “الجيش” في افتتاحيتها الأخيرة: “أن الجيش الوطني الشعبي سيعكف على الاهتمام أكثر بالتكوين والتدريب، وفق المناهج والطرق العلمية الحديثة، مع العناية بشكل دقيق بالمورد البشري والاستفادة من خبرة الإطارات وتفعيلها باعتبارها قاطرة مختلف الأعمال، إذ تعتبر كفاءتها هي المعيار والقوة الدافعة لتحقيق الأهداف المرجوة لعصرنة قواتنا المسلحة، ورفع الجاهزية القتالية لتقوم بمهامها الدستورية في الدفاع عن الوطن وحماية السيادة الوطنية”.

ووعد الجيش الوطني الشعبي، الشعب الجزائري بمواصلة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومواجهة التحديات، والتصدي للتهديدات على المستوى الإقليمي والدولي، ويؤدي واجبه بكل انضباط وحزم في كافة الظروف والأحوال، ويتصدى لكل محاولات المساس بأمن البلاد واستقرارها، وذلك انطلاقا من إيمانه الراسخ بالمبادئ والقيم التي ورثها عن أسلافه، والتي ستبقى بمثابة معالم توجه مسيرته في تحديد مهامه الدستورية، كجيش جمهوري وتعزيز صفوفه ووحدته وانسجامه وصلابة.

مقالات ذات صلة