العالم

لبنان يتسلم أسلحة فرنسية في صفقة بتمويل سعودي

الشروق أونلاين
  • 3374
  • 0
ح م
قائد الجيش جان قهوجي (الثاني يساراً) ووزير الدفاع اللبناني سمير مقبل (الثالث يميناً) مرحبين بوزير الدفاع الفرنسي جان-إيف لودريان في احتفال تسليم الجيش اللبناني أسلحة فرنسية بتمويل سعودي - الاثنين 20 أفريل 2015

تسلم الجيش اللبناني، الاثنين، دفعة أولى من الأسلحة الفرنسية، بموجب عقد “الهبة” الموقع بين السعودية وفرنسا بقيمة ثلاثة مليارات دولار أمريكي.

وحضر عملية التسلم في بيروت، وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل ونظيره الفرنسي جان-إيف لودريان والسفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري وقائد الجيش اللبناني جان قهوجي وكبار الضباط من الجيشين اللبناني والفرنسي.

من جهته، قال لودريان في كلمة ألقاها في احتفال تسلم الجيش الأسلحة الفرنسية، إن “لبنان الذي يعرف ثمن الحرب لا يريد الانجرار إلى هذه الفوضى المحيطة به وفرنسا إلى جانبه للحؤول دون ذلك”، مشيراً إلى أن لبنان يتعرض لضغوط كبيرة من تنظيم داعش.

وأضاف أن هذا المشروع من حيث العتاد سيتضمن تسليم عشرات المدرعات ومدفعية حربية حديثة مثل “مدافع سيزار” والعديد من الأسلحة لمساعدة الجيش، مشيراً إلى أن بلاده ستنشر 60 ضابطاً فرنسياً في لبنان لتدريب الجيش.

بدوره قال وزير الدفاع اللبناني في كلمته، إن “وجود وزير الدفاع الفرنسي اليوم دلالة على الرابط الذي يجمع البلدين“.

وشكر مقبل السعودية على هبة الثلاثة مليارات دولار لشراء العتاد والأسلحة، كما شكر الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان على سعيه وعمله لتحقيق هذا المشروع، وكل الدول الصديقة التي قدمت وتقدم مساعدات للجيش ومنها الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبر أن انتصار الجيش اللبناني على الإرهاب انتصار أيضاً لكل الدول المهددة بهذا الإرهاب، بحد قوله.

وتشمل صفقة السلاح الفرنسية للجيش اللبناني 250 آلية عسكرية وسبع مروحيات من نوع كوغار وثلاثة زوارق سريعة والعديد من معدات الاستطلاع والاعتراض والاتصال.

وتشمل الدفعة الأولى صواريخ من نوع “ميلان”، ووفقاً لمصادر وزارة الدفاع الفرنسية فإن “صفقة الأسلحة والتجهيزات ستستغرق أربع سنوات، فيما تستمر عمليات التأهيل 7 سنوات والصيانة 10 سنوات“.

ومن ضمن الأسلحة التي سيتسلمها الجيش اللبناني، زوارق حربية بطول 50 متراً لحراسة الشواطئ، وصواريخ “ميسترال” وطوافات وعتاد وأسلحة لمكافحة الإرهاب ومراقبة شبكات الإنترنت وحسابات التواصل الاجتماعي عبر هذه الشبكات.

ووصل لودريان مساء الأحد، إلى بيروت، في زيارة رسمية للبنان، حيث كان في استقباله مقبل على أرض مطار رفيق الحريري الدولي إلى جانب سفير فرنسا باتريس باولي وعدد من أركان السفارة.

وتأتي صفقة السلاح هذه في خضم توتر في المنطقة التي تشهد صراعاً مفتوحاً بين السعودية وإيران المتورطة في النزاع السوري الذي يتخوف لبنان من انتقاله إلى أراضيها.

وشهد لبنان توترات أمنية عدة على خلفية النزاع السوري لا سيما في مناطق حدودية، وخاض الجيش في أوت مواجهات دامية في بلدة عرسال مع مجموعات مسلحة قدمت من سوريا ومن داخل مخيمات للاجئين داخل البلدة.

مقالات ذات صلة