منوعات

لتخفي آثار الفضيحة باعت والدتي إبني الرضيع!

الشروق أونلاين
  • 13987
  • 54

عندما قرأت هذه الصفحة أشع الأمل من جديد في حياتي، بعدما كنت أعيش اليأس والحزن والحرمان، بسبب مصائب تساقطت على رأسي تباعا وأنا في سن فتية لا تؤهلني لتحمل هذه الأهوال، ولكم أن تحكموا علي إن كنت جانية أم ضحية.

أنا فتاة في العشرين من العمر نشأت وسط أسرة مفككة الأواصر كنت أعيش مع خالتي التي هاجر زوجها بعدما تركها معلقة لترعى شؤون ابنها الوحيد، وأخوالي الذين لم يكن يروق لهم وجود والدتي المطلقة بينهم، بعدما جلبت لهم بتصرفاتها الساقطة الخزي والاستياء، هذا ما جعلهم يطردونها إلى الشارع، حيث سلكت حياتها بعيدا عن الجميع فتزوجت شابا يصغرها لأنها جميلة جدا وفاتنة، وأسست بيتها الجديد وعادت لكي تأخذني، فوجدت كل الصد من طرفهم، لأنهم لا يثقون في تصرفاتها الطائشة، لكنها أصرّت على ذلك وإستعانت ببعض الأقارب الذي أصدروا الحكم لصالحها، فإنتقلت للعيش معها في بيت ذلك الرجل الغريب الذي لم يشعرني يوما بالأبوة مثلما كانت تدعي والدتي، قضيت سنوات طفولتي تحت أنواع شتى من الخلافات والشجار الذي كان يدب بينها، لأنه مع مرور الوقت أدرك أنه ورط نفسه بالزواج من إمرأة تكبره سنا، فقرر أن يعيد الكرة مع امرأة تناسبه على جميع المستويات، وذلك ما فعله بعدما أحضرها لتقاسمنا العيش في ذلك البيت الضيق، مما جعل الطين يزداد بللا، فأضحى المكان لا يطاق من فرط المشاكل المستمرة، توسلت إلى والدتي أن نهجر ذلك البيت لكنها رفضت أن تترك المجال لغريمتها، فكان قرارها على حساب نفسيتي، هذا ما جعلني أحمل نفسي وأهجر إلى بيت أخوالي، فلم أجد الترحاب الذي كنت أحظى به في سنوات الطفولة، لأنني أمسيت في نظرهم صورة مصغرة لوالدتي بعدما تمحورت ملامحي فباتت تشبه كثيرا جمال والدتي، لا أحد منهم استطاع أن يقدر ظروفي بأنني أبحث فقط عن الهدوء لأعيش في سلام، لم يكن يهمني سوى النجاة بأعصابي من الانهيار، وقد خسرت الدراسة التي لم أفلح في متابعتها بسبب ظروفي، مما جعلني أعود إلى بيت ذلك الرجل اللئيم، الذي استغل ذات مرة غياب والدتي وزوجته الثانية، فاغتصبني بوحشية وحذرني من كشف الأمر لأنني لو فعلت ذلك، فلن يعترف بفعلته بل سيطردني بمعية والدتي حيث كلاب الطرقات.

بكيت في صمت وأبقيت على الأمر سرا، إلى أن ظهرت علي بوادر الحمل وأنا في سن التاسعة عشرة، علمت والدتي بذلك، ورغم محاولاتها معرفة تفاصيل ما حدث لي إلا أنني رفضت أن أخبرها بالحقيقة فاخترعت لها حكاية من خيالي، فقط لكي لا ينزعج زوجها فيطردنا.

قضيت أشهر الحمل لا أبارح غرفة والدتي إلى حين موعد الولادة، فحملتني واياه إلى المستشفى، أين أخضعت إلى عملية قيصرية، لم تمكنني من رؤية ابني إلا مرة واحدة ذلك لأن والدتي استغلت الموقف فاستلمت المولود وبدورها سلمته لامرأة من معارفها، كانت قد اتفقت معها مسبقا على هذا الأمر، لأن تلك الأخيرة تعاني وزوجها مشكل العقم، والأدهى من ذلك أن والدتي استلمت منها مبلغا معتبرا نظير خدمتها.

لقد تفاجأت بهذه القصة عندما أخبرتني ضرتها، فواجهت والدتي فلم تنكر الأمر، وقالت أنها فعلت ذلك لتمنع الفضيحة من الانتشار، عندها انهرت فسقطت مغشيا علي ولم يمض على نفاسي إلا أسبوع واحد فقط.

لقد وضعت حملي منذ خمسة أشهر، أعيش خلالها شبه ميتة لأن شوق ابني يكاد يقتلني، أتذكر ملامح وجهه البريء وأتمنى لو أحضنه من جديد، هذا ما جعلني أتوسل إلى والدتي بإعادته، لكن قلبها القاسي ظل على رفضه فماذا أفعل؟ وهل اخبرها بأنه من صلب زوجها الذي هتك عرضي ونال مني؟

نجوى/ بجاية

.

.

أقترف السيئة فأتبعها بالحسنة لأنجو من العذاب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

لم أستطع في البداية أن أبوح بأمري لكنني قررت في النهاية أن أفعل ذلك، فإذا كنت لم أتق الله فيما أقدمت عليه ولم أخشه، فما بالي أخشى البشر وهم مثلي لا حول ولا قوة لهم.

أنا سامي من “القليعة” في الثامنة والعشرين من العمر امتهن حرفة النجارة وقد فتح على الله أبواب الرزق واسعة رغم هذه النعم العظيمة التي خصني بها إلا أنني أضعف في بعض الأحيان فأخضع لأهواء نفسي الأمارة بالسوء، فارتكب المعاصي بل هي معصية واحدة التي لم استطع الفكاك من قبضتها، الوقوع في الفاحشة مع نساء في أغلب الأحيان يفرضن أنفسهن علي، فأجدني انصاع لرغباتهن رغم أنني متزوج بامرأة قمة في الصلاح والاستقامة.

أفعل فعلتي وعندما يراودني الشعور بالندم فإنني أقبل على فعل الخيرات والهدف من ذلك تحصيل الحسنات التي من شأنها أن تُبطل سيئاتي الكثيرة، هذه الحيلة جعلتني أفرط في ارتكاب تلك المعصية وعزائي أن الخير الذي أفعله سيشفع لي، لكن الريب بدأ يتسلل إلى قلبي بما أقضى مضجعي أليس ما أفعله نوعا من النفاق والرياء؟

سامي/القليعة

.

.

إهمال زوجتي جعل بيتي كالمفرغة العمومة

الخير كل الخير في المرأة والشر كل الشر فيها، أو بمعنى آخر “الخيرة امرأة والشر امرأة” أبصم بأصابعي العشرة على هذا الأمر ومستعد لتوثيقه في سجلات عالمية لأنني أملك الدليل القاطع على ذلك، إنه بيتي الذي لا يمكن لأي كان المكوث فيه لدقائق معدودات خاصة من تعود على النظام.

بيتي عبارة عن مغارة مظلمة فزوجتي لا تفتح النوافذ من أجل التهوية، لأن الأمر يتطلب منها مجهود كبيرا! مما جعله مظلما على مدار السنة تنبعث منه الروائح الكريهة، تسوده الفوضى العارمة، فالأغراض متناثرة هنا وهناك أينما تقع العين لا ترى ما يسرها، أوان متسخة مستعملة منذ أسبوع أو أكثر مركونة في المطبخ تبكى حظها، وتنتظر أن تتكرم زوجتي بغسلها، ملابس يكاد المطر والرياح يجعلها مهترئة، لأنها منشورة منذ أيام على الحبال بالشرفة، والأكثر من هذا فإن زوجتي تنام إلى وقت متأخر، إذ يرجع الأبناء من المدرسة ولا تزال تغط في نومها العميق.

لن أبالغ إخواني القراء إذا قلت لكم انني لم أعد أطيق دخول هذا المكان المتعفن، مما جعلني أقضي معظم أوقاتي في الشارع، وفي الوقت نفسه جعلها تتهمني بإهمال دوري كأب متجاهلة إهمالها الذي فاق الحدود، ماذا أفعل فالحل الوحيد الطلاق والتخلص من إهمالها، ألست محقا في ذلك؟

شريف/ البليدة

.

.

الرد:

الطلاق ليس حلا والهروب إلى الشارع لن يخلصك من هذه الحالة بقدر ما يزيد في تعقيدها، لذلك يجب عليك أن تواجه الأمر بكل عزم وحزم، فالظاهر انك لم تضع زوجتك في الصورة، مما جعلها تتمادى في الإهمال، فما الذي تفعله طوال النهار امرأة ماكثة بالبيت لا شغل لها إلا شؤون أسرتها؟

الحقيقة التي يجب أن تدركها، أن هذا الأمر إن استمر أكثر سيتحول إلى مأساة أكبر، لذلك وجب عليك حالا وفورا البث فيها، بعد التوكل على الله والدعاء لكي يمدك بالقوة والصبر ويعينك على إدخال زوجتك في مصاف الصالحات، فتقوم بمهامها على أكمل وجه.

بادئ ذي بدئ اختر وقتا مناسبا وأجلس معها جلسة هادئة، لتبين لها بدقة كل أخطائها التي ستعجل بتشتيت أسرتكما الصغيرة، ثم اعرض عليها الدعم المعنوي لتسهل عليها مهمة الخروج من التيه والضياع الذي فرضته عليكم جميعا. فالراحة والسكينة تبدأ من بيت يفتح النفس وإن كانت أغراضه بسيطة، أليس هذا المكان جنة الأزواج، فإن تحول إلى النقيض أضحى جحيما لا يطاق.

فإذا اعترفت بخطئها وتفاعلات معك، تكون قد سهلت على على نفسك المهمة، وتحررت من العفن والإهمال والفوضى، وإن لم تلق بالا لكلامك أخبرها برغبتك في الانفصال، فلا شيء يردع المرأة إن كانت بحاجة إلى بيتها أكثر من هذا التهديد.

أسأل الله أن يعينك على تخطي هذه المرحلة بسلام، ويكتب لك السعادة والوئام مع أم أولادك.

ردت شهرزاد

.

.

رد على مشكلة

تلومني زوجتي المتوفاة لأنني حرمتها الجنة!

إنها عبرة للرجل للأخذ بيد زوجته إلى رحاب الإيمان وطاعة الرحمن، فهي ومن باب أولى عبرة لنا معشر النساء أن تتأمل الواحدة منا في حالها وتسارع إلى مرضاة ربها الذي وعدها إن هي أطاعته بالحياة الطيبة في الدنيا والسعادة في الدار الآخرة، قال تعالى :”يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور”. اللهم أحسن ختامنا ويمّن كتابنا اللهم آمين .

.

أخي الكريم..

– إن مسؤولية الرجل نحو زوجته وأبنائه مسؤولية كبيرة أمام الله، لذلك كان لزاما على الرجل أن يكبح جماح زوجته وأن يوجهها ويؤدبها وينصحها ويحن عليها، أما وأنك فرطت في ذلك وأطلقت لها العنان فاستغفر الله وتب إليه وادع لها الله ان يغفر لها ويرحمها وتصدق عليها لعل الله يجعل لها مخرجا وأساله الله ان يغفر ذنبها ويرحمها برحمته.

غريب الدار

– القصة مؤلمة وحزينة نسأل الله أن يتغمدها برحمته الواسعة، هو إنذار لنا جميعا حتى نتذكر هادم اللذات مفرق الجماعات، وتذكرة لكل زوج تخلى عن مسؤوليته تجاه زوجته وبناته، فما عليك يا أخي الكريم أن تسامح أنت زوجتك أولا وتدعو لها ليلا ونهارا وتخصص لها صدقة جارية باسمها. فالله غفور كريم.

أم شهد

– شكرا لك أخي الكريم على نشر هذه الموعظة العظيمة، سيدي ليس لنا إلا أن نقول الله أكبر وما رأيته هو رسالة واضحة لا غبار عليها وإنذار لمن قدر له أن يقرأ هذه الرسالة الربانية، ومن أنذر فقد أشهد علينا أنفسنا حتى لا نتحجج بجهلنا فلنعتبر يا من غفلت مثلي على شرع الله لعلنا نفلح في استيعاب الدرس ونرضي ربنا وننجو من سيئات أنفسنا

محمد عليڤفصة /تونس”

– هذه أفكار توحي لك بأن زوجتك سوف تتعذب لأنها لما كانت على قيد الحياة لم تعجبك تصرفاتها، فالحلم يبقى حلما يعني وهما، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده لا شريك له ـ هذه قناعتي ـ كذلك الأعمال بالنيات ربما قلب زوجتك أحسن من كل القلوب من يعلم.

أميرة / بريكة

هي الآن في دار حق إخواني الكرام، فادعو لها بالرحمة والمغفرة، لأنها الشيء الوحيد الذي ينفعها بعدما انقطع عملها.

ماسة / بومرداس

– لقد بعثت لك برسالة من عالم البرزخ تنبهك وتحذرك مما سيقع لك إن لم تستقم، فاحذر وانتبه لما تبقى من عمرك، اما هي نسأل الله لها المغفرة، فإذا كنت مقتدرا اجعل لها صدقة جارية فأبواب الخير كثيرة ـ كما تعلم ـ ونسأل الله لك السداد.

يويو /كندا

سوف تحاسب أيها الرجل على زوجتك وأولادك وبناتك أمام الله، فاتقوا الله في زوجاتكم وبناتكم، فكم من امرأة رفضها القبر، ماذا كانت تفعل في حياتها يا ترى؟

بنت الحرمين

.

.

من القلب

يقتلني الشوق إليك، يمرغني أرضا، يجعلني أتخبط من الولع، يغرق أفكاري في محيط السواد تثور روحي في تلك الأمواج العاتية لثورة الحب ليغشاها الفتور فتهدأ على طيب روحك وطيب ذكرك ورونق همسك، إنك أنت أجل.. أنت من رسم لي روض الحياة فأرجوك ادخله معي ولنقطف النعيم حبات متلألئة بنور حب أرسل في الدنيا أريجه وسحر بسمات لا تراها إلا على شفاه المحبين ولا يعرف سرها إلا العاشقون..

عندما أشتاق إليك أمسك بكلتى يديّ بشدة.. كأني خائف يترقب إغارة عدو أو نزول عقاب أو دنو عذاب فتموت روحي وتحيا لتجد السبيل إليك لتراك وعندما أراك يودي النظر بقلبي أنظر إليك لآتيه في سحاب سحرك.. كأني لا أعرفك أو أني لم أرك منذ زمن بعيد ومن عجب هذا النظر السرمدي إليك..

لا يشبع لهف عيوني العسلية لشدة الشوق وحر الوجد وتألم الأرواح.. فما عسى يفعله المتيّم لصدر حنون رماه بسهام الجفاء.. وما عسى يفعل متيّم تكبر على من سقاه الحب كؤوسا حلوة شربها وسكب فيها المرار هذه أنا وجنون هيامي في روح هواك..

ندى الورد /الجزائر العاصمة

.

.

نصف الدين

إناث

6202 شابة من البويرة 27 سنة مقبولة الشكل مثقفة متحجبة تبحث عن رجل له نية في الاستقرار عامل مستقر ولديه سكن خاص عمره أقل من 35 سنة لا تهم الولاية.

6203 فتاة من المدية 32 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال شرط يكون متدينا ولا يتعدى 45 سنة.

6204 فتاة من البويرة 26 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتعدى 37 سنة شرط يكون عاملا ولديه سكن من الوسط.

6205 فضيلة من البليدة 31 سنة عاقر مطلقة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون عقيما، لا يهم إن كان أرمل لا يتعدى 50 سنة من البليدة.

6206 بنت الشرق 25 سنة ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله مع رجل جاد ويخاف الله لا يتعدى 35 سنة.

6207 أحلام من وهران 25 سنة جامعية بيضاء تبحث عن رجل مقيم بفرنسا لا يهم العمر، للزواج.

.

ذكور

6223 فتحي من باتنة 30 سنة إطار يرغب في الزواج مع امرأة من باتنة تكون جميلة وطيبة.

6224 حكيم من الجزائر 33 سنة يبحث عن فتاة تكون من عائلة شريفة لا تتعدى 33 سنة من الوسط.

6225 رجل من العاصمة 38 سنة عامل يبحث عن امرأة من تيزي وزو لا تتعدى 32 سنة لا ترغب في الإنجاب أو عقيمة لا يهم إن كانت مطلقة.

6226 لزهر يرغب في التعارف مع فتاة تكون سمراء ولا تتعدى 28 سنة.

6227 شاب من بشار 35 سنة عامل يرغب في التعرف مع فتاة قصد الزواج تكون جميلة.

6228 بوعلام 33 سنة موظف من الغرب متزوج يرغب في إعادة الزواج مع زوجة ثانية لا يهم إن كانت فاقدة العذرية أو مطلقة بدون أولاد لا تتعدى 26 سنة.

مقالات ذات صلة