لتكسير “توندونس” المؤثرين الفارغين.. حملة “ديزابوني التفاهة” تجتاح الشبكات
انطلقت، مع بداية العام الجديد، حملة “ديزابوني التفاهة”، واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في وقت قصير، بهدف تكسير “توندونس” المؤثرين الفارغين قبل حلول الشهر الفضيل.
وأطلق نشطاء عبر مختلف الشبكات، هاشتاغ “ديزابوني التفاهة” لوضع حد لأصحاب القنوات والحسابات والصفحات المليونية الذين يسمون أنفسهم مؤثرين وينشرون سمومهم في أوساط الشباب والمراهقين، حسب ما هو متداول.
وتساءل البعض من المروجين للحملة أي فائدة مرجوة من متابعة رجل ناضج لفتاة في الـ 15 من عمرها أو متحول جنسي، مؤكدين أن الفائدة لهؤلاء التافهين فقط الذين يجمعون الأموال باشتراكنا في مقابل بيعنا الوهم والفسق والانحراف.
وتفاعل جزائريون مع الحملة التي وصفها البعض بالحركة الراقية من المجتمع لوقف زحف الأفكار الهدامة للأفراد والأسر.
وقال صاحب المبادرة عبر مقطع مصور إن الهدف من الحملة هو تكسير توندونس التافهين قبل حلول الشهر الفضيل، بوضع حد لهم وإلغاء الاشتراك لديهم كي لا يدخلوا البيوت عبر برامج تلفزيونية.
وأضاف أن المطلوب فقط هو دعم المحتويات الهادفة وترك التفاهات، لأنه من غير اللائق أن يكون قدوة الشباب من تعري نفسها أو يسب الذات الإلهية أو يحرض على العهر، وما إلى ذلك من الأمور التي باتت تؤثر على الأخلاق وتهدم القيم.
وأكّد مغردون بعد انضمامهم للحملة أنّ ما يروّج له التافهون عبر قنواتهم وحساباتهم لا يمثل حقيقة الشعب الجزائري المثقف الواعي، وأن ضحاياهم من المراهقين بشكل خاص.