المقيمون اعتصموا موازاة مع توقيع المتخرجين الجدد
لجنة العقلاء تتهم الأطباء بإثارة الفتنة وتحويل الجزائر الى ”سودان” ثاني
ثار الأطباء المقيمون ضد برلمانيين وأساتذة جامعيين أعضاء في لجنة العقلاء اتهموا التكتل المستقل للأطباء المقيمين بإثارة الفتنة بين سكان الشمال والجنوب وتحويل البلاد إلى سودان ثان بحركتهم الاحتجاجية التي تشلّ المستشفيات منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
- شيّع أمس، آلاف الأطباء المقيمين المنظومة الصحية في اعتصام “الحداد” أمام مقر وزارة الصحة بعد أن بلغت أزمة القطاع مستويات خطيرة راح ضحيتها بالدرجة الأولى المواطن البسيط والمريض الضائع بين أروقة المستشفيات في ظل الإرجاءات المتواصلة للمواعيد الطبية والعمليات الجراحية واحتدام المواجهة بين الوصاية وممثلي المقيمين وعجز لجنة العقلاء عن إنهاء الأزمة التي تدخل شهرها الثالث.
- واتهم الدكتور رضوان بن اعمر أحد المتحدثين باسم التكتل المستقل للأطباء المقيمين لجنة العقلاء بتأليب الرأي العام ضدهم ومحاولة تلفيق تهم خطيرة للطبيب المقيم خلال اجتماع تنصيب اللجنة، مشيرا إلى أن برلمانيين اختارهم وزير الصحة للفصل في ملف الخدمة المدنية في إطار لجنة العقلاء اتهموا الأطباء المقيمين بإثارة الفتنة بين الشمال والجنوب.
- وقال المتحدث “أنا طبيب من مدينة جنوبية وأحلم بالعمل بمنطقتي ولكن يجب توفير الظروف الملائمة والمحفزة قصد الاستقرار وبشكل دائم في المناطق الجنوبية والنائية وليس مرحليا من خلال الحلول الترقيعية كإلزامية الخدمة المدنية التي أثبتت فشلها في ضمان تغطية العجز الطبي بجنوب البلاد” كما اعتبر الدكتور مروّان استدعاء الوصاية للمتخرجين حديثا للتوقيع على محاضر أدائهم للخدمة المدنية بمناطق لم يروها ولن يسمح لهم بالطعن في المحاضر بالتعنّت في تسيير الملف.
- وحمل الأطباء المقيمون المعتصمون أمس، أمام مقر وزارة الصحة تزامنا مع انطلاق الجلسات العلنية لتوقيع المتخرجين حديثا على محاضر أدائهم للخدمة المدنية الرايات والقبعات والمظلات والأشرطة السوداء، تعبيرا عن حزنهم على الواقع المزري للصحة والطبيب والمريض في الجزائر على حد تعبيرهم، ملوّحين بالتصعيد والتمسك بجميع مطالبهم وفي مقدمتها إلغاء إلزامية الخدمة المدنية، كما طوّقت مركبات قوات الأمن جميع المنافذ المؤدية لمقر وزارة الصحة بالمدنية وتمكنّت من تطويق المعتصمين في الساحة المقابلة للوزارة والحيلولة دون خروجهم إلى الطريق العام وعرقلة حركة المرور.