لجنة الانتخابات وقعت في خطإ جسيم وسنقدم تظلما
أثار قرار لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية الذي أصدرته السبت حول استبعاد كل من عمر سليمان والعضو القيادي في جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر والسلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، من سباق الرئاسيات، استياء كبيرا لدى المصريين، وهددت الكثير من الفعاليات السياسية والثورية بالعودة لميدان التحرير.
أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية، استبعاد عشرة مرشحين للرئاسة المصرية، من أصل 23 تقدموا إليها بأوراق الترشح لخوض سباق الرئاسة بسبب عدم توفر الشروط فيهم، ويتقدم هؤلاء المستبعدين مدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان الذي شغل منصب نائب الرئيس في آخر أيام الرئيس السابق حسني مبارك في الحكم والعضو القيادي في جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر والسلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، وقالت لجنة الانتخابات الرئاسية في بيان تناقلته صحف مصرية، إن الأمين العام لها سيبلغ المستبعدين العشرة بالقرار ليقدم منهم من يشاء تظلما، ومن المقرر أن تبت لجنة الانتخابات الرئاسية في التظلمات يوم الغد، كما ستعلن القائمة النهائية بالمرشحين يوم 26 من الشهر الحالي، فيما ستبدأ الانتخابات الرئاسية يوم 23 من ماي المقبل.
وفي تعليقه على هذا الإجراء، قال أحمد أبو بركة، المستشار القانوني والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين في اتصال هاتفي مع الشروق، إن اللجنة وقعت في خطأ جسيم في فهم وتطبيق القانون، وأن “الإخوان سيقدمون تظلما للجنة ونرجو أن تعود لجادة القانون وتعدل عن قرارها”.
من جهته اعتبر الشيخ أشرف عبد المنعم عضو المكتب التنفيذي للجبهة السلفية أن استبعاد الشيخ حازم أبو إسماعيل والمهندس خيرت الشاطر مؤامرة ضد إرادة الشعب وسلب لإرادته الحرة في الاختيار، وأشار إلى أنه “يكفي إثبات المؤامرة من دخول عمر سليمان مدير المخابرات السابق الانتخابات الرئاسية بطريقة مستفزة في حراسة الحرس الجمهوري والشرطة العسكرية بهدف تخويف الشعب والإسلاميين لإيصال رسالة أنهم سيرون أسوأ من أيام مبارك” وأضاف أن “اللجنة أزاحت أبو إسماعيل بالمرتبة الأولى ثم الشاطر بالدرجة الثانية، وبعدها إزاحة سليمان لإيصال رسالة أنه زي ما استبعدنا دول أستبعدنا اللي انتوا خايفين منه”.