لجنة التنسيق بين موظفي التوجيه المدرسي تستنجد ببوتفليقة
وجهت، اللجنة الوطنية للتنسيق بين موظفي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، نداء لرئيس الجمهورية للتدخل من أجل إنصاف ورد الاعتبار لموظفي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني خدمة للعدل والمساواة بين أسلاك قطاع التربية.
وأوضح البيان الذي حرر بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس اللجنة الوطنية لموظفي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني الموافق لـ19 ماي الجاري، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، اجتمع أعضاؤها مع ممثلي الولايات المهيكلة بمقر المكتب الولائي لولاية سطيف قصد تقييم نشاطات اللجنة خلال سنة كاملة من التعبئة والنضال لإنصاف موظفي التوجيه والإرشاد المدرسي في ظل إعادة النظر في تصحيح اختلالات القانون الخاص.
ونددت اللجنة بالتهميش الذي طال موظفي التوجيه من طرف الوزارة الوصية بتجاهلها لمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة انطلاقا من الإجحاف المتعمد مقارنة بالأسلاك الأخرى في قطاع التربية الوطنية، التمسك بالدفاع عن المطالب المعبر عنها في وثيقة الطعن الموجهة إلى الوزير الأول والمتمثلة في إعادة النظر في الأحكام الانتقالية (أحكام الإدماج)، إعادة النظر في التصنيف بالنسبة لكل الرتب، فتح آفاق الترقية باستحداث رتب جديدة في السلك (مستشار مكون) على غرار الأسلاك الأخرى وكذا احترام مبدأ تخصيص رتب الترقية للترقية الداخلية فقط (عدم توظيف مستشار رئيسي للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني بمسابقة خارجية).
ودعت، اللجنة الوطنية لعقد جمعيات عامة استثنائية وبصفة مستعجلة لكل اللجان الولائية على المستوى الوطني لمناقشة واقتراح أساليب تصعيد الاحتجاج الكفيلة للدفاع عن مطالبهم بالتنسيق مع اللجان الولائية لموظفي التأطير (مديري ونظار الثانويات) المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين.