-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحدثت "فتنة" بين الأئمة والمشايخ

لجنة الفتوى “تجيز” قروض البنوك الاستهلاكية!

الشروق أونلاين
  • 32447
  • 27
لجنة الفتوى “تجيز” قروض البنوك الاستهلاكية!
ح م

فصلت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، في “الفتنة” التي أعقبت الاتفاقية التي أبرمتها مع بنك البركة يوم 21 ماي الفارط، لاستفادة الأئمة وموظفي القطاع من قروض استهلاكية لاقتناء سيارات ومنتجات كهرومنزلية، وقالت اللجنة إن “بيع المرابحة للأمر بالشراء صحيح وجائز شرعا وهذا ما أفتى به أغلب علماء وأقرته مجامع الفقهية”.

نشرت وزارة الشؤون الدينية توضيحا حول حكم بيع المرابحة للأمر بالشراء، أعدته لجنة الفتوى، وإطلعت عليه “الشروق” جاء فيه: “أن عقد بيع المرابحة للأمر بالشراء كما تجريه البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية يعد من العقود المستحدثة المعاصرة المتفرغة عن عقد المرابحة في شكله البسيط وقد اعتمدته الهيئات الشرعية للمصارف الإسلامية وانتشر العمل به في الكثير من البلدان والأقطار ومنها الجزائر، حيث اعتمدته بعض البنوك وعرضت خدماتها على المواطنين والمواطنات “.

وأشار البيان إلى أنه وفي المدة الأخيرة وقَع اتفاق بين وزارة الشؤون الدينية وبنك البركة الجزائري ليستفيد موظفو قطاع الشؤون الدينية من الأئمة وغيرهم من هذا العقد لاقتناء بعض المنتجات بانتهاج طريقة موافقة لإحكام الشريعة ولكن ثمة اعتراض على هذا العقد كونه تصرف تحت طائلة المنع والتحريم مستندا إلى جملة من الأدلة”.

ولفت أنه “حرصا على تنوير الرأي العام، رجعنا إلى عدد من البحوث والكتابات الفقهية التي عالجت هذا الموضوع ومنها على الخصوص البحوث والكتب التي أنجزها كل من الدكاترة سامي حمود،يوسف قرضاوي، حسام الدين عفانة، محمد صرصور، عبد المجيد عبد الله دية، والأستاذ علي بن عبد العزيز الراجحي فاستخلصنا هذا العرض الموجز الذي يبين حقيقة بيع المرابحة للأمر بالشراء ومشروعيته”. معتبرة أن بيع المرابحة للأمر بالشراء صحيح وجائز شرعا وهذا ما أفتى به أغلب علماء وأقرته مجامع الفقهية”.

ولفتت لجنة الفتوى، أن معاملة بيع المرابحة للأمر بالشراء تمر بعده مراحل هي  مرحلة وعد الأمر بالشراء من المصرف ومرحلة شراء المصرف للسلعة من البائع ومرحلة بيع المصرف السلعة للأمر بالشراء مع زيادة ربح وهذه المرحلة هي أهمها وعي التي يطلق عليها بيع المرابحة للأمر بالشراء” مشيرة إلى أنه “كل عقد من العقود السابقة عقد مستقل والوعد ليس بيعا” .

وترى الوزارة أن هناك فرقا واضحا بين أساس الفائدة في المصارف التقليدية وأساس الربح في المرابحة، فأساس الفائدة هو زيادة على النقد، وأساس الربح في المرابحة هو الزيادة على تكلفة سلعة،  ولا يضر هذه المعاملة طريقة احتساب الربح سواء كانت مبلغا مقطوعا معينا أو نسبة مئوية من سعر الكلفة مساوية لسعر الفائدة أو مخالفة له فالمهم حقيقية العقد وماهيته وليس الشكل”.

وأوصلت اللجنة المصارف الإسلامية والمؤسسات المالية التي تعمل وفق أحكام الشريعة بضرورة مراعاة هذه الشبهات وغيرها بوضع الضوابط الشرعية المناسبة للمعاملات المالية حتى تكون معاملاتها صافية نقية من كل شائبة”. معتبرة أن اتباع الخطوات الصحيحة لبيع المرابحة للأمر بالشراء يعصم من الوقوع في الزلل والخطأ ويبعد المتعاملين عن الشبهات كما في الفتاوى الملحقة.

وأضافت لجنة الفتوى، أن المطلوب من القائمين على المصارف الإسلامية أن يفكروا بعقلية التاجر المسلم ولا يفكروا بعقلية الممول فحسب، فينظروا إلى قيمة الربح السريع وتجنب المخاطر لأن التجارة فيها نوع من المخاطرة ، وعند تقدير أرباح المصرف في أي عقد من العقود لا بد أن يتلاءم الربح من درجة المخاطرة مع مراعاة أحوال الناس بحيث لا يكون هناك إجحاف لا في حق الزبائن ولا في حق المصرف.

وقالت : “مادام المصارف قد اعتمدت النظام الإسلامي في معاملاتها فلا بد أن ينعكس ذلك بصورة ايجابية على تعاملاتها مع الناس وعلى واقعها بكل جزئياته حتى يكون الالتزام بأحكام الشرع الحنيف في الأقوال والأعمال”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • الشيخ علي عية

    بعد المطالعة على الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بجواز اتفاق بين وزارة الشؤون الدينية وبنك البركة الجزائري. لم يزدني هذا الأمر إلا إصرارا ويقينا على أن هذه المعاملة عملية ربويــــــــــــــة وهذا للأسباب التالية أولا : هذه الفتوى المستندة إلى لجنة الإفتاء فهي عبارة عن نسخ و لسق من بعض الكتب التي تبيح هذه المعاملات وهل الوزارة اليوم أصبحت فقيرة إلى قامات في مستوى الفتوى في قضايا نوازل الأمة الجزائرية طبعا لا .
    وعل هذا أطلب من معالي الوزير أن يفتح لنا يوما دراسيا لمنا

  • بدون اسم

    موراد ايوب - الجزائر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    البنك يقوم بشراء السلعة نظريا
    و يعيد بيعها , ليس شرطا ان تكون
    لديه سوقا او مستودعا
    مثلا انا نشريها ب10 ملاين و نعاود نبيع
    ب12 ملاين

    mohamed_a

  • توفيق

    بسم الله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى أما بعد:
    و الله اﻷمر ساهل و لا اشكال فيه اذا اتبعت البنوك هذه الخطوة و هي أن تشتري البنوك السلعة و تمليكها رسميا ثم إعادة بيعها بالفائدة بعقد مليكة ايضا و هنا يزول الشك و الشبه ...لكن يبقى اﻹشكال في جواز التعامل مع البنوك اصلا ام لا ...ﻷن معظمها تتعامل بالحرام ....تقبلوا رايي و الله أعلم.....و الكلمة اﻷخيرة تعود للعلماء الربانيين

  • بدون اسم

    ههه علماء حريم السلطان هههه علماء آخر الزمن علماء الروابض هههه وزراء الشؤون الدنيوية عيسى و غلام كلاب الصوفية وعبيد الفرنسية وعد الله قادم إن شاء يا كلاب فرنسا

  • موراد ايوب

    لكن المشكلة أن البنك لا يشتري السلعة ( مثلا السيارة) و أن هذه الاخيرة غير موجودة بحضيرة البنك ليكن لها الحق في التصرف بها ، فهم يقدمون لك صك بمبلغ تلك السعة فتقم انت بعملية الشراء ، حينها تدرك انك اقترضت مالا بفوائد ربوية.

  • بدون اسم

    بعد طالبي السكن lpp وسحبهم بالقوة إلى إلى الربا بالقروض البنكية العمومية وتشتيت هذه الطبقة وإدخالها مستنقع الفساد والضلالة والتظليل والظلم أتى الدور على الأئمة كونهم لم يقوموا بدعوتهم إلى الله وستحبوا متاع الدنيا على الأخرة والتساهل في منح رخصة تحليل الربا وبالطبع ليس الكل ولن تراهم يقوفون ضد الربا وقفة تضامن كما وقفوا مسؤولون أو نقابيون أو دوي الإختصاص أو المحسوبين على التيارات السياسية أوالدنية ...إلخ مع مضلومي الربا والذي يصيبنا من الله عزوجل إلا من الربا هو ترخيص بحرب من الله.

  • جون-حميد

    واش تكسر في راسك خوذ قرض عادي. الربا قيها فيها مع البركة او مع البنوك التقليدية

  • بدون اسم

    يا ايمان لم تدكر جريدتكم الموقرة راي علي عيه بعد كتابتكم في مقال سابق عن مشروع قرض للائمة و عمال وزارة الشؤون الدينية حيث هدا الاخير رد في صفحته بالفايسبوك على هدا نوع من التعامل الدي يسمى بالمرابحة هو ربا المبطن
    المقال في الانترنت
    قروض البركة تحدث فتنة بين الائمة ادخل الى العنوان الاول الدي به مقال عن رد علي عية بهدا الخصوص

  • عجب

    اتركوا مناقشة هدا الموضوع للعلماء ايها المعلقون
    اصبحتم تثرثرون في كل شئ
    فالحكم ليس للراي وانما للشرع ايها الفلاسفة

  • عادل

    البحوث والكتب التي أنجزها كل من الدكاترة سامي حمود،يوسف قرضاوي، حسام الدين عفانة، محمد صرصور، عبد المجيد عبد الله دية، والأستاذ علي بن عبد العزيز الراجحي !!!!!

    أين المرجعية الوطنية التي تنادون بها ؟ أم أنها خانتكم هذه المرة ؟
    بنك البركة هذا لا بركة فيه و هو أخطر من البنوك الربوية لأنه يتحايل على الربا كما حدثني الشيخ محمد بوسنة حفظه الله
    اتقوا الله في أنفسكم و في أموالكم.

  • بلال

    وقد طور عقد المرابحة ليصبح صيغة تمويل مصرفية، ويشترط فيها معرفة رأس المال الذي قامت به السلعة على المصرف، وكذلك تحديد الربح بالإضافة إلى تملك المصرف للسلعة وقبضها قبل بيعها للعميل.

    أحكام وقواعد
    هناك أحكام لعقد المرابحة بناء على كونه تعهدا من الآمر بالشراء (عميل البنك)، منها:
    - وجوب تملك المصرف للسلعة قبل أن يبيعها، ويتحمل المصرف تبعة الهلاك طالما أن المشتري لم يستلم البضاعة، ويتحمل المصرف الرد بالعيب أو مخالفة الأوصاف إن خالفت الاتفاق، ويشترط أن يعرف المشتري سعر التكلفة أو رأسمال السلعة.

  • mina

    ta3abtouna w3lah ygoulona haram

  • ilyes

    إذا كانت البنوك الاسلامية تبيع المنتج بنفس سعر البنوك الاخرى فما هو الفرق ، و انتم تقولون ّ لفائدة هو زيادة على النقد، وأساس الربح في المرابحة هو الزيادة على تكلفة سلعةّ ّ اين الفرق؟؟؟؟؟ ثم تقولون ّ ولا يضر هذه المعاملة طريقة احتساب الربح سواء كانت مبلغا مقطوعا معينا أو نسبة مئوية من سعر الكلفة مساوية لسعر الفائدة أو مخالفة له فالمهم حقيقية العقد وماهيته وليس الشكل ّ حقيقة العقد ز شكله هو نفس الشيئ يا ناس ما هذا الاستغباء لعقول الناس ؟؟؟؟

  • مصطفى الوهراني

    هذا البنك بنك ربوي مثل باقي البنوك لأنه يلعب مجرد وسيط في البيع بين الطرفين مثل باقي البنوك ...فإذا كان هذا البنك صادق فليشتري هذه السلعة أولا وليتملكها لبعض من الزمن كما قال الفقهاء (ولو دقيقة من التملك) ثم يبيعها لطرف الثاني و هذا لن يغامر به البنك أن يجعل السلعة في اسمه أولا.
    وأخيرا أقول شرط التملك التملك التملك.....!!!؟؟؟

  • abdou

    بالأمس القريب الكثير منهم حرم التعامل مع هذه المعادلة مع جميع البنوك حتي بنك البركة وقالوا أن طريقة الربح لهذا البنك هو نوع من الربا . واليوم عندما أصبح المتعاملون مع هذا البنك هم الأئمه وعمال وزارة الشؤون الدينيه هو حلال .حلال عليهم وحرام علي الأخرين.
    أهل النفاق والشيتة كل هذا لدعمهم للإنتخابات المزورة . وماذا تقولون يوم القيامة أنتم وقيادتكم للخالق؟ذلك اليوم لا دعمكم للإنتخابات والتزوير ينفعكم ولاشيء آخر .لا نتكلم علي الأئمة المخلصين لدينهم وشخصيتهم اللذين لا يغرهم كل ما هو فيه شبوهة.

  • بدون اسم

    حسبنى الله و نعم الوكيل.

  • lربي يجيب الخير

    فتاو يها بالأجازة دروك .... قبل انت حرام و ربا و الأان اجنهدوا و لقاو الحل و اعطاو تفسير عريض لانهم سيستفدون من اتفاقية اه يا بلادي

  • ابو عبد الله

    فالصفات والأسماء التي تُعْطَى للبنوك لا يَلزم مطابقتُها للموصوفات وللمسمَّيات، فالعبرة بالمسمَّيات لا بالأسماء، فالبنوكُ الإسلامية الحاليَّة لا تختلف في جوهرها وحقيقتها عن البنوك الربوية، حيث تتعامل تحايلاً على الشرع ضمن ما يسمَّى ببيع المرابحة الذي هو في حقيقته قرضٌ ربويٌّ مقنَّعٌ بالبيع، حيث يقوم البنك بشراء سلعةٍ للتاجر التي لا يمتلكها البنك، وليس له حاجةٌ إليها، وإنما حاجتُه وقصدُه هو تحقيق نسبة المرابحة، فيقصد مع التاجر بيعًا لا حقيقة له في الواقع.

  • بدون اسم

    أعتقد أنه يجب اعلان ثورة حقيقية في المصارف الاسلامية حتى تتماشى و متطلبات العصر و إلا سيبقى المسلمون يتخبطون في دوامة التخلف الى الأبد بكون أن لا منفذ لهم الى الأموال التي جعلها الله قوام الإقتصاد والحياة ، و أن الحقيقة الواقعة هي أن ما يسمى " الإسلاميين " لا يضعون أموالهم في البنوك و لو كانت " إسلامية" ، و ليس هناك أي بنك يقدم لك قرضا مجانا و إلا أفلس في 24 ساعة .....

  • عا دل

    اتحلون ما حرم الله

  • لا للظلم

    قال تعالى:
    (لا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (استفتي قلبك وان افتاك الناس)
    من شروط البيع هو الكسب والامتلاك والبنوك تبيع لك شيئ لا تملكه بفائدة نسبتها معلومة تقدر بـ 6.5 او 7%. فهل يجوز للبنك أن تربح في شيء لاتملكه. اتقوا الله ان كنتم مسلمين فالزلازل و الامراض الخبيثة والجفاف والفيضانات والاعداء وجنود الله لا يعلمها الا هو في انتظاركم وستحقكم سحقا ومحقكم محقا. "وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون".

  • عابر سبيل

    الأمر بالشراء ليس هو الشراء على البنك ان يشتريه بنفسه حقيقة . والفائدة لا تكون نسبة مئوية من كل دفعة بل تحسب مرة واحدة تدفع مرة واحدة او على دفعات
    من المقال كل ما فعله بنك البركة هو ربا في ربا حذاري . واسم هذا البنك فيه تدليس وكذب كبير على الله تعالى الله هو من يبارك ويدعون أنه باركهم على الأئمة التصدي لهذا البنك ولا يكونو أول معاون له

  • بدون اسم

    قالت اللجنة إن "بيع المرابحة للأمر بالشراء صحيح وجائز شرعا وهذا ما أفتى به أغلب علماء وأقرته مجامع الفقهية".
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إذا كان المقصود أن البنك يشتري البضاعة و يعيد
    بيعها للمقترض بالسعر المتفق عليه مسبقا و علنا
    و يدفع ثمنها بالتقسيط بدون زيادة في سعر البيع
    فهذا جائز و لاشبهة الربا في العملية و هذه تسمى
    المضاربة في المال و هي حلال جائزة
    mohamed_a

  • كمال

    أقسم بالله بأن قرض بنك البركة حرام وبدليل انا اشتريت سيارة عن طريق المرابحة ببنك البركة ولما وصل وقت الدفع شهري تأخرت بيوم اخذ مني غرامة التأخير وفي إسلام وعملية المرابحة الحرام فيه هو اخذ غرامة التأخير ولما سألت البنك عن ذلك قال لي بأن البنك يأخذ الغرامة من الزبون ونضعها في صندوق خاص وبعد ذلك نصدقها والعلماء يحرمونا هذا تحريم قاطع ابن هو الحلال يا للجنة بن عيسى اتق الله في شعبكم
    ر

  • Ali

    السلام.
    رحت مرة للبركة من أجل أرض قالولي 15مليون تأمين و 9مليون الموثق و 8 مليون على مصاريف الملف زائد لازم تخلص 20 بالمئة من قيمة الأرض و في النهاية تخرجلي قريب 110 مليون وعلابالكم الارض راهي غالية إذن أنا الى عندي 110 مليون قاع ماروحش للبنك . الخلاصة :
    لم أفهم شيئا. لماذا كل هذه الحيل العلمية . انا اعطوني دراهم بضمان أجري الشهري أو أي منقول آخر . ثم نشري كيما نحب ولا مارجعتش الفلوس دخلنوني الحبس حاجة باينة طاي طاي . وعلاه هذي الإجراءات . الدولة عندها الدراهم خلي الناس تستفيد وألى الامام .

  • سكني بالحلال

    أذكر الأئمة وهم أعلم بما أنزل الله وما أتت به سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأذكر بما قاله الفروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه { لا يدخل سوقنا من لا يعرف الحلال من الحرام} أليس الأجدر أن يشتروا مباشرة من المنتج وبعقود مبرمة بينهم،حتى يكون أئمتنا مبعدين عن كل شبهة لأداء دعوتهم إلى الله عزوجل وتذكير ونصح وموعظة للمسلمين وعامة وحكام.

  • بدون اسم

    اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ