-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الذكرى الـ57 لتأسيس فريق جبهة التحرير الوطني

لجنة المصالحة تجمع الإخوة الفرقاء لطي صفحة الخلافات

الشروق أونلاين
  • 2052
  • 0
لجنة المصالحة تجمع الإخوة الفرقاء لطي صفحة الخلافات
ح م
بعض لاعبي منتخب جبهة التحرير الوطني

كشف رشيد بورقبة، عضو اللجنة الوطنية للمصالحة الرياضية التي تم تأسيسها بسعيدة، بمساهمة من اللاعب الدولي السابق سعيد عمارة، أن أعضاء لجنة الصلح بين الإخوة الفرقاء في فريق جبهة التحرير الوطني، تلقت مؤخرا مباركة مؤسسة فريق الجبهة بعد الإعلان عن تأسيس لجنة للمصالحة الرياضية حفاظا على الذاكرة الرياضية التاريخية، وأضاف المتحدث لـ”الشروق”، بأن ممثلي الجهة الغربية للوطن تنقلوا نهاية الأسبوع الماضي إلى عاصمة الغرب وهران ومدينة المحمدية بولاية معسكر، حيث التقوا لاعبي فريق جبهة التحرير قدور بخلوفي، وعبد الكريم بوبول، قصد لم شمل عائلة الجبهة على إثر الخلاف القائم بين المجموعة المتخاصمة في فريق جبهة التحرير، كما التقى أعضاء لجنة المصالحة بوهران.

 المسؤول السياسي السابق للجبهة سنة 1958 الرائد الحاج جيلالي ميداس، وحسب رشيد بورقبة، فإن جماعة الغرب ثمّنوا مبادرة تأسيس لجنة المصالحة الرياضية، التي لقيت الترحاب الكامل من طرف العائلة الرياضية فضلا عن الجمهور، حفاظا على الرمز التاريخي لأسرة فريق جبهة التحرير الوطني، وأكد محدثنا أن جماعة منطقة الوسط برئاسة زبير باشي، التقوا كلا من معوش محمد، سوكان محمد وزوبا عبد الحميد بهدف لم شمل أسرة الجبهة وطي صفحة الخلاف بين الإخوة في فريق جبهة التحرير، وهو ما باركه الجميع، متمنين تجاوز مثل هذه الخلافات ولم شمل رفقاء الدرب والالتقاء مجددا، في انتظار ما سيسفر عنه لقاء جماعة الشرق، التي يترأسها عبد الحكيم سرار والتي ستلتقي مخلوفي ورواي، وهو نفس المسعى الذي عبر عنه رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف، حفاظا على الرمز الرياضي والتاريخي والنضالي للجزائر.

وكان بعض من لاعبي فريق الجبهة قد دخلوا في خلاف حاد في السنوات الأخيرة، وبلغ الأمر إلى حد تبادل التهم فيما بينهم.

وتتزامن مبادرة لجنة المصالحة مع حلول الذكرى الـ57 لتأسيس فريق جبهة التحرير الوطني يوم 13 أفريل، حيث يعرف الجميع بدايتها الكروية التاريخية والنضال الذي قدمه رفقاء لعريبي، زيتوني، كرمالي، بوبكر، إبراهيمي، بوشوك، رحمهم الله، وسيبقى يوم 13 أفريل من سنة 1958 تاريخيا بطله فريق جبهة التحرير الوطني الذي ساهم في الملحمة الخالدة لمكافحة المستعمر الفرنسي الغاشم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • abdou

    تبقى الخلافات بين كل الاطياف في المجتمع الجزائري لان كل من قام بشيئ من الواجب تجاه هدا الوطن يصبح له الحق في كل شيئ رغم ان ما قدم للبعض يساوي اضعاف ما قدموه للجزائر التي اصبحت لا تساوي شيئ امام بلد اسمه الغابون هدا في الميدان الرياضي اما في المجلات الاخرى فحدث ولا حرج متى نخرج من هدا النفق وندرك بان التراب الدي يسترنا لا يقدر بثمن مهما قدمت لهدا الوطن....