رياضة
72 ساعة بعد الداربي بوكواسة يدير الجمعة مباراة الكاب والموب

لجنة تعيينات الحكام للفاف لا تحمي حكامها

الشروق أونلاين
  • 3319
  • 1
الأرشيف
مختار أمالو

أثار قرار اللجنة المكلفة بتعيينات الحكام على مستوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم التي يشرف عليها الحكم الدولي مختار أمالو تعيينها للحكم الدولي لطفي بوكواسة لإدارة مباراة شباب باتنة أمام مولودية بجاية، المقررة عشية الجمعة، برسم لقاءات الجولة الـ13 من الرابطة المحترفة الثانية “موبيليس”، وهذا بعد 72 ساعة فقط من إدارته للداربي العاصمي الذي كان جمع الثلاثاء الفارط مولودية الجزائر أمام اتحاد العاصمة.

وبعد أن أدار بجدارة الداربي العاصمي بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة الثلاثاء المنصرم بملعب 5 جويلية كان الجميع يعتقد أن الحكم الدولي لطفي بوكواسة سيكون في راحة نهاية هذا الأسبوع حتى يستعيد أنفاسه لكن لجنة تعيينات الحكام أرادت عكس ذلك، وفي خرجة غير منطقية تماما، قررت تعيينه لإدارة مباراة قوية مبرمجة مساء اليوم بملعب أول نوفمبر بباتنة بين شباب باتنة ومولودية بجاية لحساب الجولة 13من بطولة الرابطة الثانية، ما يطرح العديد من التساؤلات حول خلفيات هذا التعيين، اعتبارا أن إدارة داربي بحجم مولودية الجزائر – اتحاد العاصمة يترك آثارا بدينة ونفسية عند الحكم مهما تكن النتيجة.

حسب بعض الاختصاصيين في التحكيم، من الذين سبق لهم تسيير لجنة التحكيم في السابق فإن الطريقة الحالية التي تعتمدها اللجنة المختصة بتعيينات الحكام على مستوى الفاف فيها الكثير من العشوائية، معتبرين أن أضرارها قد تكون وخيمة على الحكام الصاعدين الذين يسيرون بخطى ثابتة نحو الأمام. 

واستنادا إلى محدثينا، فإن أي حكم يدير مباريات كثيرة وصعبة في ظرف قصير معرض لارتكاب أخطاء مؤثرة لأنه وببساطة لم يجد الحماية الكافية من قبل لجنة التعيينات، وهذا في صورة الحكم لطفي بوكواسة الذي يتنبأ له الاختصاصيون بمستقبل زاهر. 

في نفس السياق، تبقى الأمثلة كثيرة هذا الموسم بالعشوائية التي تسير بها اللجنة المختصة بالتعيينات، بحيث إن الحكم الدولي نبيل بوخالفة كان تحت ضغط كبير في مدة قصيرة حيث تم الاستنجاد بخدماته في عدة مباريات مثيرة في فترة وجيزة وهو أمر يدل على غياب استراتيجية واضحة على مستوى اللجنة الفدرالية للتحكيم.

مقالات ذات صلة