لحسن ومبولحي وغيلاس ومصباح ومجاني مهددون بالغياب عن المونديال
ستكون فترة الانتقالات الشتوية المقبلة مرحلة هامة لبعض اللاعبين الدوليين الجزائريين لأجل تغيير أنديتهم، والبحث عن فرق أخرى تضمن لهم المشاركة كأساسيين في المقابلات الرسمية، حتى يكونوا أكثر جاهزية مع المنتخب الوطني، خلال نهائيات كأس العالم 2014، وإلا فإن المدرب وحيد خاليلوزيتش سيكون مضطرا للاستغناء عن خدماتهم في القائمة النهائية المتعلقة بالمونديال.
ونجد في مقدمة هؤلاء اللاعبين الحارس رايس وهاب مبولحي، المضطر للرحيل عن نادي سيسكا صوفيا البلغاري وإيجاد فريق آخر يلعب فيه أساسيا، بالنظر لحاجة المنتخب الوطني لخدماته في منافسة عالمية بحجم المونديال، وهو الذي سبق له أن خاض مواجهتين مع المنتخب في الدورة السابقة بجنوب إفريقيا أمام إنجلترا وأمريكا، أين عوض فوزي شاوشي بامتياز، وكذا مهدي لحسن متوسط ميدان خيتافي الاسباني الذي يعاني من نقص المنافسة، جراء عدم مشاركته مع فريقه في البطولة الإسبانية، شأنه شأن مدافع بارما الايطالي جمال الدين مصباح، الغائب تماما عن مباريات فريقه في الآونة الأخيرة، بالإضافة للمدافع المحوري كارل مجاني الاحتياطي مع أولمبياكوس اليوناني، ونبيل غيلاس مهاجم بورتو البرتغالي، كما أن لاعبين آخرين لم يجدوا لحد الآن ضالتهم مع أنديتهم الحالية، على غرار إسلام سليماني مع سبورتينغ لشبونة، والثنائي سفير تايدر واسحاق بلفوضيل مع أنتر ميلان الايطالي، ولكن بدرجة أقل مقارنة بالخماسي المذكور آنفا، بما أن سليماني وبلفوضيل وتايدر يشاركون لبعض الوقت مع فرقهم في المنافسة الرسمية.
وكان خاليلوزيتش قد اشتكى في ندوته الصحفية الأخيرة قبل المباراة الفاصلة أمام بوركينافاسو، من النقص البدني الفادح للاعبيه، نظرا لعدم مشاركتهم المنتظمة مع أنديتهم، كما أقدم في لقاء مالي الأخير من دور المجموعات خلال تصفيات المونديال شهر سبتمبر الماضي، على إبعاد كل اللاعبين الذين كانوا يعانون، على غرار المدافع الأيسر فوزي غلام الذي كان في مشاكل مع فريقه سان ايتيان، ورفيق جبور المتواجد في تلك الفترة دون فريق، وفؤاد قادير الذي كان احتياطيا مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي.
.
تغييرات خاليلوزيتش الأخيرة بمثابة إنذار
إلى ذلك، فإن التغييرات التي قام بها المدرب خاليلوزيتش في اللقاء الأخير أمام بوركينافاسو بإشراكه العديد من اللاعبين غير متعودين على اللعب كأساسيين، تعد بمثابة إنذار صريح لهؤلاء اللاعبين، فالفرانكو بوسني لا يعترف تماما بالأسماء، وإنما يعتمد على مبدأ الأكثر جاهزية لتحديد معالم التشكيلة الأساسية، ومن المرتقب جدا أن يضحي ببعض اللاعبين في المونديال، إذا لم تتوفر فيهم الشروط، خاصة الجانب البدني الذي يوليه المدرب اهتماما كبيرا أكثر من أي جانب آخر، وبالتالي يستلزم على هؤلاء اللاعبين إيجاد الحلول واستغلال فترة الميركاتو الشتوي التي ستفتتح في نهاية العام الحالي من أجل إيجاد أندية تضمن لهم اللعب باستمرار، على غرار ما فعله قادير الذي ضحى باللعب لنادي مارسيليا الفرنسي الكبير، والتحق بنادي رين من أجل المنتخب الوطني.