لخضر بوخرص لـ”الشروق العربي”: الأعمال الفنية الحالية بعيدة عن بيئتنا وتفتقد لأصالة الجزائريين
يكشف الفكاهي لخضر بوخرص (الحاج لخضر)، في حوارهالحصري مع مجلة “الشروق العربي”، عن فحوى سلسلته الجديدة”عرش Mode” المقرر عرضها خلال موسم رمضان 2017،حاسمابذلك، عدم تقديمه لجزء ثان مـن سلسلة “عايلة هايتك” التي عـرضت خـلال رمضان المنقضي. كما يكشف ضيف “العربي” لأول مرة، عن مشروع سينمائي جديد سيعود به إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب دام 10 سنوات، وأمور أخرى كثيرة تتابعونها “حصريا”في هذا الحوار…
** بعد نجاح “عـايلة هايتك”،يتوقع الكثيرون تقديمكلجزء ثان مـن ذات السلسلة على غرار العمارة”و”السُوق”و”السبيطار”، ما ردك؟
– للأسف، لن يكون هناك جزءثان من “عايلة هايتك”، ففكرةالأجزاء لم تعد تروق لي كثيرا، لكن في المقابل، أعد جمهوري بعمل جديد ومختلف في رمضان 2017.
** هل لنا أن نعرف بعضتفاصيله؟
– هو مشروع سلسلة فكاهية من 25 حلقة، كان من المفروض أن أقدمهاالسنة الماضية، لكن نظرا لضيق الوقت، أجلناها، رغم أنني قمت بمعاينة أماكن التصوير بولاية البيض، واشترينا ما قيمته 100 مليون سنتيم من جمال (بكسر الجيم) وماعز و”حمير” حتى تكون ضمن ديكور العمل.
** عوّدتنا على تقديمعديد القضايا في أعمالك الفنية، ماذا عن القضية التي ستقدمها في هذه السلسلة؟
– مبدئيا، السلسلة ستحمل عنوان “عرش Mode”، ستدور أحداثها حول عالم “لعروش”، أو ما يعرف بـ “العرب الرُحّل”، سنتطرق خلالهاللخلافات التي تحدث بين عائلتين،هما في الأصلأبناء عم: “أولاد حمدان” و”أولاد الهاشمي”،يجمعهما الثأر والاختلاف في كل شيء.
** تعاملت في “عايلة هايتك”، مع جيل جديد من الممثلين على غرار خساني وإبراهيم إربا ونسيم حدوش، كيف جاءت فكرة التعاون معهم؟
– أعجبتنيبعض الأعمال الفكاهية التي قدموها سابقا، فقلت لِم لا أمنحهم الفرصة..؟شخصيا”فكروني” في بداياتي مع أوقروت وحميد عاشوري وفرقة “بلا حدود”.
** طالت الانتقادات بعض المفردات التي وردت في السلسلة و..(يقاطعنا)
– “المفتش الطاهر” رحمه الله كان ملك الإيفيهات بدون منازع، وكانت لديه كلمات ومفردات كان يضحك لها كل الجزائريين بدون استثناء.. بالتالي لا داعي لتأويل الأشياء ويكفينا فخرا تصّدر السلسلة لنسب المشاهدة الأعلى في رمضان.
** صراحة، ما الأعمال التي شدت انتباهك في رمضان 2016؟
– بحكم أني في قلب المنافسة، شاهدت معظم الأعمال، حتى تلك المعروضة على القنوات العربية، حيث أعجبني مسلسل “الأسطورة” للفنان محمد رمضان، وكذلك برنامج “رامز بيلعب بالنار”.
** وماذا عن برامج القنوات الجزائرية؟
– لازالت بحاجة للمزيد من الإتقان والتفاني. ما لاحظته أن معظم الأعمال أضحت للأسف بعيدة عن بيئتنا، ومفتقدة لأصالة الجزائري التي كنا نراها في “سكاتشات” وأعمال زمان.
** فتح مجال “السمعي البصري” هل تراه جاء ليصب في مصلحة الممثل؟
– بالتأكيد، والدليل أن معظم الممثلين والمنتجين صاروا يعملون. بالتالي صارت العائلة الفنية الجزائرية تكبر يوما بعد يوم.. صحيح أن البعض لا تتعدى خبرته عمر فتح مجال السمعي البصري، لكن شخصيا أنا متفائل أنه بالممارسة والاحتكاك ستكون لدينا انتاجات بمواصفات عالية جدا.ضف إلى أن فتح هذا المجال خلق منافسة وممثلين جدد أضحوا بمثابة “لارولاف”.
** حدثنا عن مشروعك السينمائي الجديد “خميستي الملياردير”؟
– بإذن الرحمان سنشرع في تصويره الشهر الداخل. وهو يتطرقلطبقة الأغنياء الجدد أو كما نسميهم نحن في الدارجة “الشبعة الجديدة”.. شخص فقير يرث ثروة طائلة من والده تغيّر مجرى حياته كلها، فتكون سببا في دخوله صدامات ومشاكل مـع الورثة (عـمه وزوجة عـمه وشقيقاته مـن والده).. باختصار الفيلم يقدم رسالة مهمة جدا. علما، أن سيناريو الفيلم جاهز منذ سنة 2007. وهو يشكل عودتي إلى السينما بعد غياب حوالي 10 سنوات.