“لدينا الأدلة، لن أدع حقيرا يشوه سمعتنا ورفضت إعفاء دابو من دفع الضرائب”
رد رئيس فريق شبيبة القبائل محند شريف حناشي على اتهامات المهاجم السابق للفريق عمر دابو عبر قناة “بربر تيفي”، حيث صرح دابو أنه سيتابع حناشي قضائيا بداعي عدم حصوله على مستحقات مالية تبلغ قيمتها حوالي 120 ألف يورو.
وصرح الرجل الأول في بيت فريق شبيبة القبائل للشروق أن إدارة الكناري تملك كل الأدلة التي تفضح عدم مصداقية تصريحات دابو ووكيل أعماله قجالي، حيث عرض علينا رئيس الشبيبة جميع الأدلة التي تؤكد نزاهة صفقة تحويل دابو إلى نادي لوهافر الفرنسي، كما أضاف حناشي أنه يستغرب لماذا انتظر دابو كل هذا الوقت ليتحدث عن هذا الموضوع، ولماذا لم يصرح بأنه لم يتلق جميع مستحقاته سابقا، حيث قال “الشبيبة فريق نزيه ولن ندع شخصا حقيرا مثل قجالي أو دابو يشوه سمعتنا، نملك الأدلة على صفقة تحويل دابو، ولا نخشى شيئا من هذا الجانب“.
“دابو طلب مني إعفاءه من دفع الضرائب ورفضت”
كشف رئيس فريق شبيبة القبائل أن المهاجم السابق للفريق عمر دابو الذي يدعي أنه يملك مستحقات عالقة بقيمة 120 ألف يورو، قد سبق وأن تقدم بطلب رسمي لإدارة الفريق قصد إعفائه من دفع الضرائب، إلا أن حناشي رفض ذلك، حيث قال “كيف لشخص سبق له وأن طلب مني إعفاءه من دفع الضرائب أن يتحدث عن النزاهة حاليا، لقد رفضت طلبه، والآن يحاول تشويه سمعتي وسمعة فريقي”.
“سأتابع قجالي قضائيا”
أضاف حناشي انه يعتزم على متابعة قجالي، وكيل أعمال اللاعب دابو قضائيا في الأيام القادمة، وذلك بعد تصريحاته الخطيرة دون أدلة بشأن إدارة شبيبة القبائل قائلا “لن نسمح لأي كان التجرؤ على توجيه اتهامات من هذا النوع لفريق شبيبة القبائل، نحن نزهاء ونتحدث بلغة القانون، وقجالي سيعلم ذلك عندما يقابلني في المحكمة”.
“الشخص النزيه يكشف الحقيقة وقت حدوثها ولا ينتظر 5 سنوات”
قال رئيس الكناري “أن كل تصريحات قجالي ودابو وعيبود، وكل هؤلاء الذين يدعون أشياء تسيء لسمعة الفريق لا أساس لها من الصحة”، وأضاف أن الدليل هو كون كل تصريحاتهم جاءت بعد مدة طويلة، حيث استغرب سبب تأخر هؤلاء في كشف حقائقهم قائلا “لا أظن أن أي شخص كان قد يكشف حقيقة مضى عليها 20 سنة أو 10 أو حتى 5 سنوات، الشخص النزيه يكشف الحقائق عند حدوثها، لذلك على الجميع أن يعلم أن الشبيبة نزيهة ولا يمكن لأي كان تشويهها، لأننا نتعامل بالقانون ونملك كل الأدلة الشاهدة على كل ما قمنا به، ولا نخشى حدا ونثق كثيرا في العدالة“.