“لديهم الحق في الانتقام”.. ترامب يدافع عن الصهاينة ويعود لتهديد حماس
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، لتهديد حركة المقاومة الإسلامية حماس، على هامش دفاعه عن الصهاينة، الذين يستمرون في ارتكاب المجازر بقطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ بتاريخ 10 أكتوبر الجاري.
ونقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن “إسرائيل لديها كل الحق في الانتقام، وما حركة حماس إلا جزءا صغيرا ضمن اتفاق الشرق الأوسط”.
وهدد ترامب بالقضاء على الحركة “إذا لم تتصرف بشكل صحيح” وفقا لتعبيره، معتبرا أن الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة ليس مهددا رغم الضربات الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات.
وقال ترامب: “لن يهدد أي شيء وقف إطلاق النار في غزة.. لقد قتلوا جنديا إسرائيليا، ولذلك رد الإسرائيليون، وكان ينبغي أن يردّوا”، مردفا: “عندما يحدث ذلك يجب أن يردّوا”.
125 خرقا للاتفاق
والثلاثاء 28 أكتوبر، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان له إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 125 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في 10 أكتوبر الجاري، ما أسفر عن مقتل 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين.
وأضاف: “يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق بشكل سافر وممنهج، حيث ارتكب أكثر من 125 خرقا منذ دخول القرار حيز التنفيذ، أسفرت عن استشهاد 94 مدنيا، وإصابة 344 آخرين”.
وضمن تلك الخروقات، أفاد المكتب “بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر، و9 عمليات توغل للآليات الإسرائيلية داخل الأحياء السكنية متجاوزا ما يُعرف بالخط الأصفر”.
و”الخط الأصفر” هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس والعدو الصهيوني.
ويفصل هذا الخط بين المناطق التي ما زال يتواجد فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجهة الشرقية منه، وبين المناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك داخلها في المناطق الغربية منه.
وفي 10 أكتوبر، انسحب جيش العدو جزئيا من المناطق التي كان يتمركز فيها إلى مواقع جديدة داخل قطاع غزة شرق “الخط الأصفر”، والذي يغطي وفق تقديرات الجيش أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع.
إلى جانب ذلك، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 55 عملية قصف واستهداف و11 عملية نسف لمبانٍ مدنية واعتقال 21 فلسطينيا بمناطق مختلفة من القطاع منذ سريان الاتفاق، وفق بيان المكتب الإعلامي الحكومي.
وندّد البيان بهذه الخروقات، محملا تل أبيب “المسؤولية الكاملة عن تداعيات الخروقات الإنسانية والأمنية” وأكد أن “استمرارها يعد تهديدا واضحا بنسف روح الاتفاق وانتهاكات لالتزامات الاحتلال أمام المجتمع المدني”.