عجائز بسكرة ضحية "عصابة متجولة"
لصوص ظرفاء يحتالون على طاعنات في السن ويسرقون حليهن
وقعت مؤخرا عصابة يقودها نصاب خطير ببسكرة في قبضة الشرطة ببسكرة بعد سلسلة من عمليات النصب على عجائز متقدمات في السن باستعمال مركبة التحقيق لما خرجت الضحية “ب. و” البالغة من العمر حوالي 79 سنة من منزلها…
-
وإذا بسيارة سوداء اللون توقفت بجانبها ثم نزل منها شاب وقام بمصافحتها ثم أخبرها بأن مسؤولي البلدية قرروا منح إعانات للمحتاجين وأنها واحدة من المستفيدين وطلب منها الركوب في السيارة لاستلام الإعانة في الحين ففعلت. وأثناء السير تقول “طلب مني الشخص الذي في خده آثار جرح قديم أن أنزع مصوغاتي الذهبية حتى لا يراها مسؤولو البلدية ويتراجعون عن إعانتي فقمت بنزع مقياسين وخاتم وسلسلة. ولما توقفت السيارة رافقني أحدهم قصد مساعدتي على حمل الإعانة لكن بعد مسافة قصيرة جدا التفتت إلى الوراء فلم أجدله أثرا”.
-
أما الضحية “ج. م” البالغة من العمر68 سنة فأكدت تعرضها إلى نصب وتهديد بسلاح أبيض من طرف شخص واحد يقود سيارة التقاها في سوق البخاري وأخبرها أنه يعرف شقيقها وأن البلدية ستكرمه بهدية ثم طلب منها مرافقته إلى البلدية لتوقيع وصل استلام الهدية ولما ركبت الضحية طلب منها السائق النصاب نزع مصوغاتها حتى لا تشوش عليه اتصالا هاتفيا بأحد المسؤولين ففعلت قبل أن يكشف النصاب عن حقيقته بإشهار سلاح أبيض وسلب منها المصوغات المتمثلة بحسب أقوال “ج. م” في خاتم كبير الحجم وأقراط نوع مشرف وسلسلة متوسطة الحجم وخمسة ذهبية.
-
من جهتها أكدت المسماة “ع. م” البالغة من العمر 71 حول تعرضها للنصب يوم جمعة لما كانت متجهة إلى المسجد في حي المجاهدين وبشيء من التوضيح قالت توقفت بقربي سيارة أجهل نوعها على متنها شخصان أجهل هويتهما أخبرني أحدهما أنه صديق ابني عندها ركبت السيارة وأثناء السير أخبرني بأنه ذا نفوذ وأنه يعرف مدير مدرسة الحي وأنه بإمكانه التوسط لديه لتمكين أحد أبنائي من منصب عمل وأخبرني أيضا بأنه سيسلم لي وثيقة استفادة ابني من سكن وقبل الوصول إلى المدرسة طلب مني أن أنزع مصوغاتي حتى لا أظهر بمظهر الثري الذي لا يحتاج إلى منصب شغل فنزعت 4 مسايس وسلسلة حبات القهوة بها قلب وخاتم وأقراط وسلمتها له ثم نزلت من السيارة وبعد بضع خطوات تظاهر بنسيانه وثيقة مهمة في السيارة لا بد من إحضارها لأتفاجأ بالسيارة تنطلق بسرعة إلى وجهة مجهولة.
-
أما المسماة “ر.ي” البالغة من العمر 65 عاما فأكدت تعرضها إلى نصب وتقول في هذا الشأن كنت بالقرب من مركز البريد وإذا بشخص ينزل من سيارة بينما بقي مرافقه بداخلها اقترب مني صاحب البشرة السمراء وقدم نفسه صديقا لابني الذي ذكره بالاسم وادعى أنه يحمل أمانة إليه، وقد تعذر عليه الاتصال بالهاتف وما عليها سوى مرافقتهما لاستلام أجهزة كهرومنزلية ممثلة في ثلاجة وآلة غسيل ومبرد وبعض المواد الغذائية وطلب مني أن أنزع مصوغاتي حتى لا يرن جهاز السكانير، ويعلم رئيس البلدية أنني ثرية فيتراجع عن الإعانة وفعلا سلمت له مصوغاتي الذهبية ممثلة في 4 “مقايس”، خاتمين وأقراط وبمجرد تسلمها مني ركب السيارة مسرعا فانطلق بها مرافقه إلى وجهة لا أعرفها.
-
وعلى نسق السيناريو الأخير وقعت المسماة “م. ع” 65 سنة في مصيدة أفراد العصابة في حي العالية، فبعد أن أعلمها أحدهم بأن ابنها الذي ذكره بالاسم حصل على إعانة تتمثل في مواد كهرومنزلية اشترط عليها تسليم مصوغاتها كضمان على الاستلام، وهنا تقول سلمت لهما ما بحوزتي من مصوغات والمتمثلة في خاتمين ومقياسين كام أحضرت أخرى من المنزل وهي محزمة بها 24 ويزه ومقياسين ثم انطلقت السيارة باتجاه أحد الأحياء بحجة إحضار وصل تسليم من عند المسؤول لكن بعد طول انتظاري أدركت أنني ضحية نصب.