لصوص ينصبون حاجزا يوم العيد بخنشلة ويسلبون المواطنين أغراضهم
أقدمت مجموعة إجرامية، تتكون حسب تصريحات الضحايا، من نحو خمسة أفراد، ظهر أول أيام عيد الفطر، على نصب حاجز مزيف، على مستوى الطريق الولائي الرابط بين منطقة أولاد عز الدين، وتشرتيت، ببلدية المحمل، شرق ولاية خنشلة، باتجاه منطقة العمود.
وقامت المجموعة بالاعتداء بالقوة وتحت طائلة التهديد بالقتل، على المارة ومستعملي الطريق، الذي يعتبر همزة وصل وحيدة بين قرى ومداشر المنطقة ومركز البلدية، حيث استولوا على ممتلكات المارة، بعد الاعتداء على أصحابها باستعمال أسلحة بيضاء من خناجر، وسيوف، وعصي، كما عمد المجرمون، إلى تحطيم سيارات الفارين من الحاجز، بعد أن أوقفوها في موقع الاعتداء، وفروا بجلودهم، وسط حالة من الهلع خاصة أن غالبية السيارات كانت بها عائلات بصدد القيام بزيارات العيد.
الحادث هز مدينة المحمل، وكامل الولاية، وتداول البعض إشاعات مفادها أن منفذيه من الجماعات الإرهابية التي استغلت يوم عيد الفطر المبارك، وقال بعض ضحايا الحادث للشروق اليومي إنهم تفاجؤوا في حدود الساعة الثانية من ظهر اليوم الأول من عيد الفطر، بحاجز إجرامي، عبارة عن حجارة ضخمة في مكان تم اختياره بدقة لأن الهواتف النقالة فاقدة للتغطية هناك لتخرج من وسط الأشجار مجموعة من الشباب مدججين بالأسلحة البيضاء، ووجوههم مخفية، يهددون المارة بالموت إن لم يفرّطوا في أغراضهم من حلي وهواتف نقالة، وأموال وحتى ملابس، وتعرض آخرون حاولوا التصدي لهم لاعتداءات جسدية منها من كانت خطيرة، في الوقت الذي حطم المجرمون سيارات الفارين بعد فك فرامل المكابح، ودفعها باتجاه الوادي، ليصل حسب مصادر الشروق اليومي عدد الضحايا إلى 9 جرحى، وتخريب وتحطيم 7 سيارات، مازالت مركونة في منطقة الجريمة وهي رهن التحقيقات من المصالح الأمنية.