الشروق العربي
منشط "صباح الشروق" يفتح قلبه لـ "الشروق العربي"

لطفي عيشوني: درستُ الحقوق.. ومن أجل التنشيط ضحيتُ بمنصب مدير بنك

الشروق أونلاين
  • 8659
  • 0

هو من الوجوه الصباحية المحببة.. بدأ مسيرته مع التنشيط من خلال التلفزيون الجزائري قبل أن يحط رحاله بقنوات “الشروق TV”، وبين النقلتين، حكايات كثيرة وذكريات أكثر يرويها ضيف “الشروق العربي” لهذا الشهر “لطفي عشوني”، بدءا من تخليه عن منصب مهم في أحد البنوك من أجل التنشيط إلى أهم أحلامه خلال الفترة المقبلة وغيرها من الاعترافات التي تتابعونها في هذا الحوار:

** من التلفزيون الجزائري إلى قنوات “الشروق TV”.. رحلة طويلة عمرها اليوم أكثر من 10 سنوات، لو نختصرها في كلمتين ماذا تقول عنها؟

– أكيد هي أجمل سنوات عمري التي تعّلمت فيها الكثير، والتي أضافت للطفي عيشوني الشاب الطموح القادم من مدينة “مليانة” ممارسة أكثر وخبرة أكبر، خاصة أنّي جئت من قطاع بعيد عن الإعلام، حيث المعروف أنّي درست حقوق (متحصل على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة- الدفعة الثامنة 2001م). ورغم أنّ مسيرتي المهنية بدأت كإطار في بنك الفلاحة والتنمية الريفية “بدر”، إلا أنّ حبي للتنشيط التلفزيوني طغى على تخصصي الدراسي.

** وهل كان من السهل عندك التضحية بوظيفة برتبة إطار؟

– يضحك.. طموحـي وحبي للشاشة الصغيرة كان أقوى بكثير، رغم أنهم عرضوا عليّ مناصب وترقيات كثيرة في البنك، منها مكلف بالشؤون القانونية ومكلف بالاتصال وحتى ترقيات للحصول على مركز مدير وفقا للأسبقية والخبرة لكن حب التنشيط غلب في الأخير!!.

** كيف وصلت لشاشة التلفزيون الجزائري وأصبحت من أبرز منشطيه؟

– كان ذلك في سنة 2006، بمناسبة ذكرى استرجاع السيادة الوطنية على مؤسّستي الإذاعة والتلفزيون الجزائريين، حيث برّمج “كاستينغ” لاختيار مواهب في التنشيط التلفزيوني، تحت إشراف السيدة فاطمة الزهراء زرواطي والسيدة ليلى، تقدّمت للاختبار وكان القبول والحمد لله.. بعدها بدأت بتقديم المفكرة الثقافية في برنامج “صباح الخير”، ومنه انتقلت إلى “الجزائرية الثالثة” أين قدّمت برنامج “خليكم معنا” ثم “مساء الثالثة”، كما قدّمت “اللوطو الرياضي” و”فنان كوم” الخاص بالإهداءات.

وهنا، لابد أن أشكر، عبد الرحمن خلاّص، مدير “الجزائرية الثالثة” آنذاك ونائبته زرواطي اللذان وضعا في شخصي الثقة، حيث كنت ضمن قائمة الأسماء المرشحة للتوظيف، لكن إقالة، خلاّص، في ذلك الوقت حال دون ذلك، فعُيّن “بورويس” على رأس القناة، بعدها بفترة وجيزة وجدت الأخير يشترط عليّ الاستقالة من البنك نظير الاستمرار كمنشط، في وقت طلب من آخرين تصريح شرفي فقط، ما دفعني لتقديم شكوى لنقابة عمال مؤسسة التلفزيون، وفي هذه الأثناء تلقيت عرضا من الأستاذ، علي فضيل، لتقديم أوّل برنامج صباحي لـ”الشروق نيوز” “الشروق مورنينغ”.

** وكيف وجدت ظروف العمل في القطاع الخاص بانتقالك لـ”الشروقTV”؟

– لم أجد فرقا كبيرا، فظروف العمل واحدة تقريبا، خاصة بعدما انتقلت إلى قناة “الشروق العامة” لتقديم “صباح الشروق”، حيث رأت إدارة مجمّع “الشروق” أنّ ميولاتي تتوافق أكثر مع المنوعات والترفيه.

** ما الذي أضفته لكل من “الشروق مورنينغ” و”صباح الشروق”؟

– شخصيا حاولت أن أعطي لكل برنامج نفسا مختلفا، فالأول قدمته بصيغة إخبارية جادة، بينما البرنامج الثاني أعطيته طابعا يجمع بين خفة الروح والسلاسة في تقديم المعلومة، ليتماشى مع الطابع الخدماتي والتفاعلي والاجتماعي للبرنامج.

** ما هو طموحك خلال الفترة المقبلة؟

– بالنسبة لي الطموحات والأحلام لا تتوقف، أهمها تقديم برنامج بمقاييس عربية على غرار “تراتاتا” أو أي برنامج كبير تبثه “الشروق” مع الفضائيات العربية.. أشعر أنّي سأقدم أكثر في مثل هذه البرامج.

** لو لم تكن منشطا للبرامج المنوعة أي البرامج كانت تستهويك؟

– أنا بطبعي أميل للمواضيع الاجتماعية الحسّاسة، شخصيا أطمح لتقديم برنامج يفيد ويخدم المجتمع، ولطالما تمنيت لو كنت أنا من قدم حصّة “وكلّ شيء ممكن” للراحل رياض بوفجي.

** بعيدا عن أضواء التلفزيون.. كيف هو لطفي الإنسان؟

– في واقع الأمر أنا إنسان مرح، لكني متحفّظ وصعب أن أمنح ثقتي لأيّ كان، حسّاس وأتألم لهموم الناس.

مقالات ذات صلة