لعبيدي: أنا نظيفة.. أطالب بلجنة تحقيق وأتحدى حنون
تواصل أمس مسلسل التصريحات المتبادلة بين وزيرة الثقافة ونواب حزب العمال على هامش الجلسة الثانية لمناقشة قانون الكتاب في البرلمان، حيث قالت نادية يفصح، النائب عن حزب العمال إن الأمينة العامة للحزب، لويزة حنون، مستعدة للتنازل عن حصانتها ومواجهة الوزيرة في القضاء، مضيفة أن الحزب لديه أدلة وإثباتات على كل كلمة قيلت وأن الأشخاص الذين أرسلتهم الوزيرة لتهديد حنون برسالة وقائعها مسجلة بالكاميرا صوتا وصورة.
من جهتها، وزيرة الثقافة، نادية لعبيدي، قالت، في معرض ردها على اتهامات حزب العمال، إنها دخلت القطاع نظيفة وتريد أن تخرج منه نظيفة، مؤكدة أن الاتهامات التي طالتها لا أساس لها من الصحة.
وأضافت الوزيرة، في معرض ردها على النواب، أنها تطالب رسميا من رئيس المجلس، العربي ولد خليفة، بإنشاء لجنة تحقيق برلمانية للبحث في الاتهامات التي وجهت إليها وتحدت الوزيرة حنون وحزبها تقديم أدلة بشأنها.
وأضافت لعبيدي أن شركتها “بروكوم أنترناسيونال” هي شركة صغيرة تقوم بإنتاج حصص للأطفال وتنازلت عن تسييرها بمجرد تعيينها على رأس الوزارة..
وفي الإطار نفسه، نفت لعبيدي وجود خلاف بينها وبين زعيمة حزب العمال، قائلة إن لويزة مناضلة تستحق الاحترام .
والرسالة التي بعث بها إليها لم تكن رسالة تهديد لكنها رسالة توضيح لأنها شكت في أن يصدر مثل ذلك الكلام من سياسية في مقامها.
كما نفت الوزيرة أي خلاف بينها وبين الوزيرة السابقة تومي قائلة أنا أثمن كل الإيجابيات التي تحققت في قطاع الثقافة ونواصل المسيرة لأننا نؤمن بالاستمرارية.
الوزيرة التي بدت متأثرة جراء اتهامات حزب العمال لها بتبذير المال العام أكدت أنها لن تسكت عن الإساءة إلى شرفها وسمعتها وأنها مستعدة من أجل ذلك للذهاب بعيدا، مؤكدة أن الإساءة إلى سمعة الناس خط أحمر.
وفي ذات الإطار، أوضحت لعبيدي أنها عضو في الحكومة وتعمل في إطار القانون ومن حق النواب ممارس الرقابة على مال الشعب لكن طالبت لعبدي في ذات الإطار بالعمل بهدوء وروية وعدم إطلاق الأحكام جزافا والتشهير بالناس.