لعبيدي ليست “سراقة” وعلى حنون الاهتمام بأمور أخرى
أعلن المخرج المسرحي، محمد شرشال، مساندته وتضامنه المطلق مع وزيرة الثقافة نادية لعبيدي على خلفية الهجمة الشرسة التي تعرضت لها من قبل حزب العمال بالرغم من أنّه يجهل ماهية الصراع الدائر بينهما. وقال: “أنا متعاطف مع لعبيدي ولا أعلم ماذا تفعل لحد الآن”، في إشارة إلى أنّه لم يلتقها منذ جلوسها على كرسي هضبة العناصر.
أبدى الفنان محمد شرشال تعاطفه الشديد مع الوزيرة نادية لعبيدي إثر الحملة التي شنتها عليها رئيسة حزب العمال لويزة حنون قبل أيام قليلة فقطت واتهمتها بالفساد في قطاع الثقافة، كما طالبتها بالرحيل من على رأس الوزارة، حيث ردّ عن سؤال لـ”الشروق اليومي” يتعلق بما إذا كان يدعو الفنانين للتوقيع على “بيان” مساندة للعبيدي سيرا على خطى بعض الجمعيات الثقافية التي حررت “بيان” تعلن فيه دعمها للوزيرة، أجاب بقوله: “لا أعلم حول ماذا هاجمت لويزة حنون وزيرة الثقافة نادية لعبيدي، لكني متعاطف معها لأنني أعرف معدنها وطينتها وهي ليست من الأشخاص الفاسدين أو الغشاشين، كما أنّها فنانة وصديقة لي”. وأضاف شرشال: “رغم أنني لم ألتقها منذ تعيينها وزيرة للقطاع، ولا أعلم ماذا تفعل الآن”.
في السياق أشار في ردّه على سؤال صحفي خلال الندوة التي نشطها أمس بالمسرح الوطني الجزائري بالعاصمة، بخصوص الحديث عن مسرحيته الجديدة “الهايشة” بأنّ الوزيرة لعبيدي ورثت تركة كبيرة ولا تحسب عليها، كما أنّ الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون يفترض أن تلتفت إلى أمور أخرى غير هذي و- يقصد – هجمتها ضد لعبيدي.
عن المسرحية الموسومة بـ”الهايشة” التي اقتبسها وأخرجها عن نص “الرينوسيروس” لأوجين يونسكو، أوضح شرشال بأنّه انطلاقا من العنوان الذي يدلّ دلالة واضحة على التصرف في المعنى الجزائري، تعدّ إسقاطا على المجتمع الجزائري الذي تخلى عن إنسانيته ويسير في طريق “التحين” جراء التصرفات العنيفة التي تميز الأفراد سواء في الممارسات اليومية أو العلاقات داخل الأسر والعمل أو في الشارع وغيرها من المظاهر السيئة والسلبية.
و- حسبه – فإنّ الجزائريون يتجهون نحو الصدام ربما للعشرية السوداء تأثير على هذا التحول، لذا فكرّ في دق ناقوس الخطر من خلال عمل مسرحي يبرز خطورة ما يحدث.