الجزائر
كشف عن لقاء‮ ‬غير رسمي‮ ‬لدول الجوار مع ليبيا

لعمامرة‮: ‬ليس للجزائر أي‮ ‬اتصالات مع الجنرال حفتر

الشروق أونلاين
  • 6096
  • 17
ح.م
وزير الخارجية‮ ‬رمطان لعمامرة

نفى وزير الخارجية رمطان لعمامرة وجود أي‮ ‬اتصالات مع الجنرال الليبي‮ ‬خليفة حفتر،‮ ‬مؤكدا أن الجزائر تتعامل مع السلطات القائمة في‮ ‬ليبيا،‮ ‬وشدد على أن الجزائر متمسكة بمبدأ عدم التدخل في‮ ‬الشؤون الداخلية للبلدان‮.‬

وقال وزير الخارجية رمطان لعمامرة صباح أمس على هامش افتتاح المؤتمر الوزاري‮ ‬السابع عشر لدول حركة عدم الانحياز بنادي‮ ‬الصنوبر بالعاصمة،‮ ‬بأن الجزائر وفية لمبادئها وعلى وجه الخصوص مبدأ عدم التدخل في‮ ‬الشؤون الداخلية للدول،‮ ‬وأضاف‮ “‬هذا لا‮ ‬يمنعها من إبداء الاهتمام الكبير وتضامنها مع الشعب الليبي‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى أن الجزائر ليس لها أية اتصالات مع الجنرال خليفة حفتر،‮ ‬لأن الجزائر تتعامل مع السلطات القائمة‮.‬

وفي‮ ‬سياق الأزمة الليبية،‮ ‬والوضع في‮ ‬المنطقة،‮ ‬كشف لعمامرة عن لقاء‮ ‬غير رسمي‮ ‬سيجمع الدول الحدودية مع ليبيا على هامش القمة،‮ ‬وهي‮ ‬الجزائر وتونس والسودان ومصر والنيجر وتشاد،‮ ‬معبرا عن أمله في‮ ‬أن تخرج المناقشات بتصور وتدفع نحو حل للأزمة الليبية‮.‬

وفي‮ ‬نفس الإطار،‮ ‬أوضح المتحدث‮ “‬أن هناك أفكارا ومبادرات من قبل عدد من الأشقاء من الجامعة العربية والحكومة الليبية نفسها،‮ ‬وستستغل فرصة تواجد عدد من الدول المجاورة لليبيا مباشرة للتشاور حول الخطوات التي‮ ‬قد تتخذ مستقبلا‮”.‬

كما أكد‮ “‬أن هذا المؤتمر‮ ‬يأتي‮ ‬كقوة اقتراح وعمل للحركة فيما‮ ‬يخص المسائل الدولية وخاصة المتعلقة بالأمن والسلم والتنمية وحقوق الإنسان وحماية البيئة والحوكة الشاملة‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى أن المؤتمر سيكون ضمن جدول أعماله مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والعنصرية والتسلح وغيرها‮.‬

 

الجزائر مستعدة لاستقبال الحركات المالية‮ ‬لاستكمال أرضية محادثات السلام‮ ‬‭ ‬

وجدد لعمامرة استعداد الجزائر لاستقبال الأطراف المالية المتنازعة شهر جوان القادم بالجزائر،‮ ‬وهذا بغية استكمال أرضية المحادثات الرامية إلى إيجاد حل للأزمة في‮ ‬هذا البلد الجار،‮ ‬مشيرا إلى أن‮ “‬الأطراف المالية أبدت اهتمامها بالمسعى،‮ ‬وكذا دعم الحكومة لمحادثات السلام إلى جانب استعداد حكومات دول الساحل لمنح مساعدتها من أجل إنجاح هذه الخطوة‮”.‬

مقالات ذات صلة