الجزائر
‬قال إن الأطراف المتنازعة ستلتقي‮ ‬بالجزائر شهر جوان‮ ‬

لعمامرة‮ ‬ينتقد التدخل العسكري‮ ‬الفرنسي‮ ‬في‮ ‬شمال مالي

الشروق أونلاين
  • 4308
  • 11
ح.م
وزير الخارجية‮ ‬رمطان لعمامرة،

انتقد وزير الخارجية،‮ ‬رمطان لعمامرة،‮ ‬ما تم ترويجه بشأن الأسباب التي‮ ‬كانت وراء وفاة الملحق الإداري‮ ‬بقنصلية الجزائر بمدينة ليون الفرنسية،‮ ‬معتبرا أن ما قيل انطلق من لا شيء ليصبح كومة كبيرة لا أساس لها،‮ ‬في‮ ‬إشارة إلى ما قيل حول انتحار المعني‮ ‬بسبب ضغوط من موظف في‮ ‬القنصلية ووالده الوزير السابق في‮ ‬قضية توظيف‮.‬

وقال لعمامرة أمس،‮ ‬في‮ ‬لقاء مع الصحافة الوطنية بمقر وزارة الشؤون الخارجية،‮ ‬إن هناك تحقيقا قضائيا فرنسيا‮ ‬يجري‮ ‬بشأن الواقعة،‮ ‬وهناك أيضا تحقيق إداري‮ ‬جزائري‮ ‬يشرف عليه المفتش العام لوزارة الشؤون الخارجية،‮ ‬وسيقفون على الوقائع‮.‬

وبخصوص الوضع في‮ ‬ليبيا،‮ ‬قال لعمامرة إن الجزائر على اتصال مع الأطراف الليبية ودول الجوار وأطراف دولية،‮ ‬لكنه تحاشى الكشف عن هذه الأطراف رغم سؤال صريح حول طبيعة تعامل الجزائر مع الجنرال حفتر‮.‬

وأوضح الوزير أن المؤتمر الوزاري‮ ‬السادس عشر لحركة عدم الانحياز سيكون فرصة لمحاولة بلورة رؤية جديدة لمستقبل ليبيا والأمن والاستقرار بهذا البلد الشقيق والمنطقة ككل،‮ ‬ومساعدة ليبيا على تجاوز هذه المحنة‮.‬

وعرج لعمامرة على الملف المالي،‮ ‬مشيرا إلى أن كل الأطراف المالية بما فيها الحركة الوطنية لتحرير الأزواد،‮ ‬راغبة في‮ ‬عقد اجتماعات للحوار بالجزائر،‮ ‬وهذا من أجل وضع أرضية جديدة ستعرض على الحوار بين الماليين في‮ ‬حوار سيكون على الأراضي‮ ‬المالية‮. ‬وكشف بأن هذه الأطراف من المرجح جدا أن تأتي‮ ‬إلى الجزائر شهر جوان الداخل لوضع هذه الأرضية الجديدة‮.‬

وأكد لعمامرة أن طبيعة الأزمة المالية تؤكد أنه لا مكان للحل العسكري،‮ ‬في‮ ‬إشارة إلى التدخل العسكري‮ ‬الفرنسي‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يتمكن من إنهاء الأزمة بشكل كامل‮. ‬وأضاف لعمامرة‮: “‬الأحداث الأخيرة في‮ ‬مدينة كيدال تؤكد هذا الطرح وتدل على ذلك‮. ‬والحل الوحيد المتاح هو الحل السياسي‮”.‬

وبخصوص المعلومات التي‮ ‬راجت حول ترخيص الجزائر لفرنسا باستغلال‮ ‬غاز الشيست،‮ ‬قال لعمامرة إن قرار استغلال المحروقات‮ ‬غير التقليدية قرار استراتيجي‮ ‬خرج به بيان اجتماع مجلس الوزراء،‮ ‬مؤكدا أن هناك نقاشا حول هذا الملف،‮ ‬لكن إلى حد الآن لا‮ ‬يوجد أي‮ ‬شريك معروف،‮ ‬لأن القرار مبدئي‮ ‬إلى حد الآن،‮ ‬وستكون مرحلة دراسة وتقييم قبل الشروع في‮ ‬الاستغلال‮.‬

ودافع لعمامرة عن الاجتماع الوزاري‮ ‬لحركة دول عدم الانحياز،‮ ‬بعد أن حاصرته أسئلة الصحفيين تستفسره عن جدوى هذا التكتل حاليا في‮ ‬ظل انعدام أسباب وجوده،‮ ‬مشيرا إلى أن هذه الحركة لها ماض،‮ ‬ولها حاضر وسيكون لها مستقبل،‮ ‬موضحا أن هذا الاجتماع سيدرس دمقرطة نظام الأمم المتحدة وإصلاح مجلس الأمن الأممي‮ ‬كذلك‮.‬

مقالات ذات صلة