الجزائر
الجزائر تنجح في جمع شمل فرقاء مالي.. لعمامرة:

لعمامرة: الأزمة في ليبيا تهدد أمن الجزائر

الشروق أونلاين
  • 3937
  • 4
الأرشيف

استؤنف الحوار المالي الشامل أمس بالجزائر برسم انطلاق أشغال الجولة الثالثة (الجزائر 3) من المفاوضات بين الحكومة المالية وممثلي الجماعات السياسية والعسكرية لمنطقة شمال مالي التي انضمت إلى مسار المفاوضات تحت إشراف الجزائر التي تقود الوساطة.

ويشارك في هذه الجولة من الحوار المخصصة لمناقشة المسائل الجوهرية كل من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر والتشاد ونيجيريا باعتبارها أطرافا في الوساطة.

 وأكد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، في كلمته الافتتاحية، أن اللقاء الجديد ضمن مسار الجزائر ينعقد بحضور الأطراف المالية المشاركة فيالمفاوضات الجوهرية والشاملةمن أجل تسوية الأزمة المالية منوها في الوقت ذاته بحضور كل الأطراف المالية.

 وأبرز لعمامرة أهمية الحوار المالي المنعقد بالجزائر، مؤكدا الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، للمفاوضات بين الماليين، مضيفا  بالقول: “نريد استغلالا وجيها للوقت المتاح لنا من خلال استئناف الحوار في جولته الثالثة لبلوغ المرحلة المرجوة (في تسوية الأزمة المالية) من خلال إرادتنا في العمل سوية مثلما يتجسد ذلك عبر الحضور المكثف (في الجزائر) لكل الأطراف“.

وجدد من جهته وزير الخارجية المالي، عبد اللاي ديوب، التزام حكومة بلاده بمسار المفاوضات الذي ترعاه الجزائر وكل الاتفاقيات الناتجة عنه، خاصة في هذهالمرحلة الحاسمةمن الحوار. وأعرب عن أمله في أنتكلل بالتوصل إلى معالم الاتفاق النهائي لحل أزمة الشمال“.

وأعرب ديوب باسم الرئيس المالي أبو بكر إبراهيم كايتا عنالامتنان العميق إلى الرئيس بوتفليقة على التزامه الدائم والحكومة الجزائرية إلى جانب الشعب المالي منذ سنوات وخاصة خلال هذه السنوات الأخيرة الصعبة التي مرت بها البلاد، مشيدابجهود الجزائر الرامية إلى تحقيق السلم والاستقرار في مالي والمنطقة عموما“.

 وعبر رئيس الدبلوماسية المالي عنالانشغال العميقللحكومة إزاء تدهور الوضع مؤخرا في الشمال وهو ما يؤكد أنالحوار السياسي هو السبيل الوحيدة لتسوية المشاكل، مؤكدا على أنهيجب أن نستجيب لهذا الوضع ونواجه أعداء السلم حتى لا تجسد أهدافهم الهدامة“.  

كما طالب ديوب جميع الأطراف المشاركة في الحوارباحترام التزامتها وتهدئة الأوضاع من أجل الوصول إلى نتائج ملموسة، معربا، في ذات الوقت، عن تعازيه لكل البلدان التي فقدت جنودها في شمال البلاد خاصة التشاد والنيجر.

وأكد ممثلون عن الحركات السياسية المسلحة المشاركة في الحوار الشامل بين الماليين أمس تمسكهم بالمفاوضات التي ترعاها الجزائر كسبيل للوصول إلى حلول نهائية للأزمة في شمال مالي، مؤكدين أن أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها المنطقةلا يمكن أن تؤثر في مسار الحوار“.

مقالات ذات صلة