لعمامرة: الجزائر لن تتخلى عن فلسطين
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، في مقر إقامته في قصر الضيافة بالقاهرة، وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة وأطلعه على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي.
وأكد الرئيس الفلسطيني أولوية تثبيت التهدئة، لوقف العدوان وحقن دماء أبناء الشعب، والعمل على فك الحصار الظالم المفروض عليه في قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشاد أبو مازن بالمواقف المميزة التي تبذلها الجزائر لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، خاصة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما يؤكد عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والجزائري.
من جانبه، قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، إن الجزائر ستكون حاضرة حيثما تتطلب المصالح الفلسطينية، مضيفا أن لقاءه مع الرئيس الفلسطيني كان مثمرا، حيث ناقشا تطورات القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وكيفية المساهمة في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، “وإننا نتابع عن كثب الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار على الشعب الفلسطيني في غزة”.
وأشار لعمامرة إلى أن لقاءه مع الرئيس الفلسطيني يأتي في إطار تفعيل المساعي الرامية لإيجاد الحل السياسي من خلال المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي والتي ترعاها مصر، أو الاعتراف الدولي والإسرائيلي بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد وزير خارجية الجزائر أنه تم التطرق إلى تحليل معمق وتبادلا المعلومات في معظم هموم العرب حاليًا، “وكالعادة هناك اتفاق عادل وشامل وتطابق في وجهات النظر وسنواصل هذا التنسيق مع القيادة الفلسطينية”.
وقال لعمامرة إن الدبلوماسية الجزائرية تعمل يدا بيد مع الدبلوماسية الفلسطينية في العالم وخاصة بالأمم المتحدة، للتعبير للرأي العام ولاستغلال كافة الفرص المتاحة عربيًا وإسلاميًا في إطار حركة عدم الانحياز من أجل هذه الهبة القوية لوقف هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم.
وأضاف لعمارة أنه سيتم الاستماع في 7 من الشهر القادم للرئيس محمود عباس في اجتماع وزراء الخارجية العرب، والذي سيعقد في الجامعة العربية ليتم تقييم الأوضاع ومن ثم التحرك لدعم ما تطلبه القيادة الفلسطينية.
السيسي: نعمل مع الجزائر لتحقيق استقرار ليبيا
قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن القاهرة تعمل مع الجزائر وتونس للتوصل إلى عمل سياسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا، نافيا بالمقابل تورط مصر في الغارات الجوية على مواقع إسلاميين في طرابلس.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أمس، أن القاهرة ستستضيف اليوم الاجتماع الوزاري الرابع لدول جوار ليبيا، وقالت في بيان لها إن وزراء خارجية ليبيا والجزائر وتونس والسودان وتشاد ومصر سيشاركون في الاجتماع إضافة إلى مسؤول من النيجر والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وداليتا محمد داليتا مبعوث الاتحاد الإفريقي إلي ليبيا وناصر القدوة مبعوث الجامعة العربية إلي ليبيا.
ونفت مصر شن غارات على مواقع إسلاميين في العاصمة الليبية طرابلس. وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية في القاهرة: “لا توجد طائرة ولا أي قوات مصرية في ليبيا ولم تقم أي طائرة مصرية بأي عمل عسكري داخل الأراضي الليبية… فقواتنا داخل أراضينا”، بحسب تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.