الجزائر
أشرف على إطلاق قاعة العمليات لمتابعة انتخاب الجالية

لعمامرة: رئاسيات 2014 لحظة قوية في حياة الشعب الجزائري

الشروق أونلاين
  • 1823
  • 7
ح.م
رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية

أشرف أمس وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بالجزائر العاصمة على إطلاق قاعة العمليات لمتابعة لعملية انتخاب الجالية الوطنية المقيمة في الخارج التي انطلقت أمس وستدوم إلى غاية يوم الخميس القادم.

وبالمناسبة، قدم الوزير عرضا أمام الملاحظين الذين يمثلون المنظمات الإقليمية والدولية الذين قدموا إلى الجزائر لمتابعة العملية الانتخابية حول الاجراءات والوسائل التي كرستها الدولة لضمان السير الحسن للاقتراع، تمثل قاعة العمليات لمتابعة الاقتراع في الخارج التي نصبت بوزارة الشؤون الخارجية واجهة الممثليات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج ووزارة الداخلية ولجنتي الإشراف ومراقبة الانتخابات الرئاسية حسب تأكيدات وزير الشؤون الخارجية. 

وأشاد لعمامرة بالجهود التي تبذلها الجالية الوطنية المقيمة في الخارج ومساهمتها قبل وبعد الاستقلال في بناء الوطن، مشيرا إلى أن هذا الاقتراع الذي هو “لا محالة لحظة قوية في حياة الشعب الجزائري” يعد مرة أخرى مناسبة “لتوطيد الروابط بين تشكيلة الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج والجزائريين المقيمين على أرض الوطن”، مؤكدا أن الجالية كان لها دوما “إسهام معتبر وكانت في الطليعة كلما تعلق الأمر بالتضحيات المبذولة والنتائج المحققة”. 

وقال لعمامرة “أن التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية بكل حرية سيعطي الجزائريين مثلا عن التحضر والروح الوطنية والتمسك بوطنهم حتى يساهم الجميع في بناء الجزائر”. وقال الوزير “أدعو بأخوة كل المواطنين إلى التوجه للانتخاب والتمتع بحقوق المواطنة وجعل يوم 17 أفريل بمثابة عرس وطني كبير”. 

وأشار إلى أنه تم تجنيد 11 مركزا دبلوماسيا وقنصليا لضمان السير الحسن 

لهذا الاقتراع، مذكرا بأنه تم وضع 398 مكتب اقتراع تحت تصرف الجالية الوطنية المقيمة في الخارج من بينهم 52 مكتبا على التراب الفرنسي. 

ويقدر عدد الناخبين المسجلين ضمن الجالية الوطنية في الخارج بـ1.009.285 من بينهم 81.80 بالمائة مسجل بفرنسا. يمثل الناخبون نسبة 5 بالمائة من الهيئة الناخبة الاجمالية يضيف الوزير، وشهدت عملية الإطلاق حضور رؤساء لجنتي الإشراف والمراقبة للانتخابات الرئاسية وكذا رؤساء بعثات الملاحظين للمنظمات الإقليمية والدولية التي تعد الجزائر عضوا فيها. يمثل هؤلاء الملاحظين كل من منظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة