الجزائر
جدد التأكيد على أن الجزائر تعترف بالدول لا بالأنظمة

لعمامرة: “مرجعنا القرآن الكريم ونحن لا نعترف بالربيع العربي”

الشروق أونلاين
  • 9401
  • 68
الشروق
رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية

رفض وزير الخارجية رمطان لعمامرة، مصطلح الربيع العربي، واعتبره مستوردا وغير لصالح للدول العربية التي يعد القرآن الكريم مرجعيتها السامية، والقرآن ـ حسب لعمامرة ـ تحدث عن الشتاء و الصيف فقط.

جدد رمطان لعمامرة، التأكيد على أن الجزائر تعترف بالدول لا بالأنظمة، في حوار مع القناة التلفزيونية روسيا اليوممساء الأربعاء، وفي رده عن سؤال حول تعامل الجزائر مع ما يسمى بدول الربيع العربي، أوضح أنها تعترف بالدول لا بالأنظمة والحكومات.

كما ذكّر بموقف الجزائرالقائم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وأضاف أن الجزائر لديها رأي وتحليلفيما يتعلق بما يحدث عند غيرنا لاسيما عندما يتعلق الأمر بدول شقيقة وصديقة، مشيرا إلى أن الجزائر لديها مصالح مشتركة مع هذه الدول.

ولدى شرحه لمفهومالربيع العربيأبرز رئيس الدبلوماسية الجزائرية،أن هذا المفهوم مستورد وكان صالحا أثناء الحرب الباردة في أوروبا، لا أعتقد أنه صالح بالضرورة في العالم العربي، وأشار في هذا الإطار إلى وجود مراحل تاريخية في تطور المجتمعات العربيةتطلبت تغييرات جذرية وقعت في بعض الحالات عن طريق مظاهرات سلمية، وفي حالات أخرى عن طريق العنف الذي وصل إلى مستوى الحروب الأهلية مخلّفا قوافل من الضحايا“.

وقدم لعمامرةالوصفةالتي أنجت الجزائر من الربيع العربي، وذكر في هذا الإطار أن الجزائرقامت بثورة تحريرية كبيرة غيّرت هياكل المجتمع الجزائري وحضّرته لاستيعاب متطلبات العصرنة مع احتفاظه بمقومات الأصالة، كما ذكّر بالسياسات المنتهجة في الجزائر بعد الاستقلالالتي ساهمت كثيرا في التقدم إلى مستويات معتبرة في العدالة الاجتماعية، مبرزا الإنجازات المحققة لاسيما في مجال التمدرس والطب المجاني، ونوه الوزير بالتقدم المسجل في مجال التعددية السياسية والفكرية في الجزائر، الأمر الذي جعل ــ كما قال ــالمواطن الجزائري يشعر أنه حر في وطنه“.

وتحدث لعمامرة عن العلاقة مع المغرب، وقدم خطابادبلوماسيا مهادنا، حيث أشار إلى أن الجزائر تقيم علاقات طبيعية مع المغرب في شتى المجالات، لكن هناك أمورا تحصل يجب تفاديها، وقصد المتحدث عددا منالمشاكل المفتعلةمن قبل المغاربة، كما حدث في الفترة الأخيرة بحكاية طرد الجزائر للاجئين سورين إلى التراب المغربي، وقبلها حادثة اقتحام القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء ونزع الراية الوطنية من على سطحها، ليؤكد أن الجزائر دائما مع الحل السلمي لمشكلة الصحراء.

مقالات ذات صلة