لعنة الإصابة تؤجل عودة حليش إلى المنتخب الوطني
سيغيب رفيق حليش، مدافع نادي قطر القطري، عن مقابلتي المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره الإثيوبي يومي الـ25 والـ29 مارس، بعدما أن تبين أنه يعاني من تمزق في الفخذ سيبعده نحو 4 أسابيع عن المنافسة.
أكدت فحوصات الأشعة التي أجراها الدولي الجزائري، رفيق حليش، أول أمس، بمستشفى أسبيطار في الدوحة، إصابته بتمزق عضلي في الفخذ سيبعده مدة شهر كامل عن الميادين، وعاودت الإصابة حليش يوم السبت خلال مباراة فريقه قطر أمام فريق مسيمير لحساب الجولة الـ20 من دوري نجوم قطر، التي أجبر فيها على مغادرة أرضية الميدان بعد 19 دقيقة فقط من بداية اللقاء، وتلقى لاعب النصرية سابقا ضربة موجعة قد تؤثر على معنوياته، لاسيما أنه عاد إلى المنافسة حديثا بعد فترة النقاهة الطويلة، التي قضاها خارج ملاعب كرة القدم، بعد خضوعه نهاية الموسم الماضي لعملية جراحية استلزمت غيابه ثمانية أشهر عن الميادين.
وسيتأجل تاريخ عودة لاعب نادي فولهام الإنجليزي سابقا، إلى المنافسة الدولية مع المنتخب الوطني إلى موعد لاحق، بعدما أن باغتته الإصابة مجددا، وهو الذي كان ينتظر بشغف دعوة مدرب الفريق الوطني الأول، الفرنسي كريستيان غوركوف، في تربص شهر مارس الجاري الذي تتخلله مقابلتان دوليتان أمام منتخب إثيوبيا برسم الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات “كان2017″، كما أنه قال في تصريح للإذاعة الوطنية الجمعة الماضي إن هدفه حاليا هو استرداد مكانته الأساسية في التشكيلة الوطنية، علما أن آخر مباراة دولية لعبها حليش مع المنتخب الوطني تعود إلى شهر مارس من السنة الفارطة، في لقاء ودي تحضيري لـ”الخضر” أمام منتخب سلطنة عمان بقطر، وكان ذلك على هامش دورة كروية ودية احتضنتها العاصمة الدوحة.
في سياق متصل، لن يكون غياب حليش عن تشكيلة الفريق الوطني الأول في المواجهتين المقبلتين أمام منتخب إثيوبيا مؤثرا على خط دفاع المنتخب، نظرا لتوفر حلول أخرى على مستوى محور الدفاع، لاسيما أن ماندي ومجاني وبلقروي يقدمون مستويات طيبة مع فرقهم ولا يوجد أي قلق على هذا الثلاثي، خاصة بعدما فرض مجاني وبلقروي مكانتهما في فريقيهما الجديدين ليفانتي الإسباني وناسيونال ماديرا البرتغالي.
وفي ظل تخلف حليش عن الموعد المقبل للمنتخب الوطني، سيلجأ المدرب الوطني لاختيار مدافع محوري رابع في تربص اللاعبين المحليين الذي انطلق أمس بسيدي موسى، حيث سيفاضل بين مدافعي فريق اتحاد الجزائر فاروق شافعي ونصر الدين خوالد، رغم أن هذا الأخير يملك حظوظا أوفر للتواجد في لقاءي إثيوبيا.