لقاءات حزبية تشاورية حول الحملة الانتخابية للرئيس تبون
شرع، الإثنين، حزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي في استقبال استمارات الاكتتاب المُوقعة لصالح المُترشح للرئاسيات المقبلة، الرئيس عبد المجيد تبون، ومن المُنتظر أن يتفق قادة الحزبين، بالإضافة إلى جبهة المستقبل، خلال الأيام المقبلة، على برنامج شامل لتنشيط الحملة الرئاسية، بمشاركة الأحزاب الداعمة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاتفاق المُوقع بين هذه الأحزاب، والذي يهدف إلى تنسيق الجهود وتوحيد الصفوف من أجل إنجاح الحملة الانتخابية، ورفع مستوى المشاركة الشعبية، كما يتضمن الاتفاق بنودا تتعلق بتنظيم فعاليات جماهيرية مشتركة، وإطلاق حملات توعية عبر وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، فضلا عن تشكيل لجان ميدانية تعمل على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف الولايات لتحسيسهم بأهمية التوجه نحو صناديق الاقتراع يوم 7 سبتمبر المقبل.
ومن المُزمع حسب ما أفادت به مصادر “الشروق” أن يعقد قادة الأحزاب الداعمة لترشح عبد المجيد تبون سلسلة من الاجتماعات التشاورية للاتفاق على برنامج خاص بالحملة الانتخابية، ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بمضمون الخطاب الموجه للجزائريين، حيث سيتم التركيز على القضايا المحلية التي تهم المواطنين في كل ولاية، والعمل على طرح حلول وبرامج تنموية تلبي انشغالاتهم.
كما سيتم تكليف القيادات المحلية لهذه الأحزاب في بعض الولايات حسب المصادر ذاتها، من أجل تنظيم لقاءات وندوات جماهيرية، والتواصل المستمر مع القواعد الشعبية لضمان وصول رسالة الحملة بشكل واضح وفعال، وفق المصادر نفسها.
وفي نفس السياق، عقدت، الإثنين، الكتلة النيابية لحزب جبهة التحرير الوطني اجتماعا بمقر المجلس الشعبي الوطني بهدف تحسيس نوابها بضرورة تكثيف العمل على المستوى المحلي حتى في فترة العطلة، من أجل إقناع المواطنين بضرورة المشاركة في الاستحقاق المقبل وإبداء رأيهم بكل حرية.
وجاء في البيان الصادر عن الكتلة النيابية أن “حزب جبهة التحرير الوطني ومن خلاله اللجنة المركزية كانت واضحة في موقفها من هذا الاستحقاق، من خلال دعوة رئيس الجمهورية للترشح، إيمانا منها بأهمية الاستمرار في مسار بناء الجزائر الجديدة”.
وأضاف المصدر أن “نواب حزب جبهة التحرير الوطني في المجلس الشعبي الوطني يدركون أهمية الاستحقاق القادم والذي يتعلق بالأساس بمستوى المشاركة، وإقناع الجزائريين بالذهاب إلى صناديق الاقتراع، من أجل تمكين الرئيس القادم من شرعية شعبية قوية، وتفويض واضح لا غبار عليه، يستطيع أن يتحرك من خلاله في مسار الإصلاحات أكثر فأكثر”.
وفي هذا الاتجاه، انطلق نواب الحزب، يضيف البيان، بكل وعي، في حملة جميع التوقيعات للمرشح عبد المجيد تبون، سواء توقيعاتهم كمنتخبين، أو العمل على مستوى القواعد ضمن مؤسسات الحزب، لجميع توقيعات المواطنين، مثلما ينص عليه القانون.
وستكون مشاركة نواب حزب جبهة التحرير الوطني في الحملة الانتخابية مشاركة قوية ونوعية ومؤثرة، وسيعمل الجميع يضيف البيان على أن يكون استحقاق 7 سبتمبر عرسا كبيرا للديمقراطية وللجزائر قبل كل شيء، على حد وصف نواب الأفلان.