لقاء الفرصة الأخيرة تحت أنظار الزاكي
يخوض فريق شباب بلوزداد، زوال السبت بملعب 20 أوت مباراة في غاية الأهمية، إذ يتعين عليه الفوز على الضيف اولمبي المدية، لوضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي فجرت الوضع وأطاحت بالمدرب الفرنسي ألان ميشال والرئيس رضا مالك الذي قرر الاستقالة من منصبه.
وعلى الرغم من أن الطاقم الإداري الجديد القديم، وضع اللاعبين في أحسن الظروف، بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور اللذين يرجحان كفة الشباب على الورق، غير أن أبناء لعقيبة سيدخلون اللقاء تحت ضغط كبير، وهم مطالبون بالتحكم في زمام الأمور والتسجيل مبكرا للتحرر نفسيا، وكانت إدارة الشباب قد التقت بممثلي الأنصار بحر الأسبوع الماضي، وطالبتهم بالوقوف إلى جانب الفريق وتسجيل حضور قوي لمواجهة اليوم بتحفيز اللاعبين على تحقيق الفوز والابتعاد مؤقتا عن منطقة الخطر.
هذا ويعمل مسؤولو الشباب على توفير أحسن الظروف في ملعب 20 أوت، إذ سيستقبل المدرب المغربي بادو زاكي، الذي كان منتظرا قدومه مساء الجمعة إلى الجزائر العاصمة، لمعاينة الفريق في لقاء رسمي قبل إتمام آخر تفاصيل العقد، الذي تم الاتفاق عليها في اتصال هاتفي مساء الأربعاء الماضي.
ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها الفريق منذ الصيف الماضي، فقد رفعت إدارة الشباب السقف عاليا، واتفقت مع اسم كبير لتدريب فريقها، لعله يتمكن من إيجاد الوصفة الصحيحة لإيقاف نزيف النقاط ، علما بأن أبناء العقيبة حصدوا 7 نقاط فقط من أصل 27 ممكنة ويحتلون المرتبة الـ 13.
تجدر الإشارة إلى أن علي موسى وصابر بن سماعيل، توليا مهمة تدريب الفريق بعد رحيل ألان ميشال، وسيديران المباراة من دكة البدلاء وتحت أنظار المدرب بادو زاكي، الذي سيكون في المنصة الشرفية وسيعاين التشكيلة ويقف عند مستوى اللاعبين.
وسيغيب ربيح عن مواجهة اليوم بسبب العقوبة المسلطة عليه من طرف لجنة الانضباط، لكنه سيكون حاضرا في الداربي الواعد أمام نصر حسين داي في الجولة الحادية عشر من البطولة.
من جهتهم يخوض أشبال سليماني القاء منقوصين من خدمات لاعبين اثنين، وهما المهاجم بانوح المعاقب وصبري غربي بداعي الإصابة، أين سيعوضان المدافع عمارة والمهاجم لمهان.. هذا ويعول زملاء القلب النابض عدّادي، على تأكيد فوزهم الأخير أمام الشباب القسنطيني والاستثمار في مشاكل الشباب، كما سيكون اللقاء خاصا جدّا بالنسبة للحارس المخضرم نسيم اوسرير الذي قضا مواسم عديدة في شباب بلوزداد، لاسيما وأنّه سيكون أساسيا في ظل غياب الحارس عمراوي المصاب.
يشار إلى أن الفريقين سيلتقيان بذكريات نهائي كأس الجمهورية سنة 1995، الذي سجل فيه وقتها لاعب الشباب وأولمبي المدية سابقا، كمال جحمون، هدفا تاريخيا يصنفه العديد من المتتبعين كأحسن هدف في نهائيات كأس الجمهورية لحد الآن، وهو اللقاء الذي آلت نتيجته للشباب البلوزدادي بهدفين لواحد وتوّج بكأس الجمهورية وقتها.